9 من كل 10 شباب يعارضون جرائم اسرائيل، مع العلم أن صياغة السؤال اشكالية (هل تؤيد الحرب على حركة حماس، وليس على الشعب الفلسطيني)
انخفض تأييد حرب الإبادة في غزة بشكل ملحوظ بين البالغين الأميركيين، فلم يوافق عليها سوى نحو الثلث، وفقاً لاستطلاع جديد أجرته مؤسسة "غالوب"، وهو انخفاض ملحوظ عن بداية العدوان، عندما وافق نحو نصف الأميركيين على افعال إسرائيل.
ووفقاً لوكالة "أسوشييتد برس"، وجد الاستطلاع الجديد أن نحو نصف البالغين الأميركيين لديهم الآن نظرة سلبية تجاه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهو أعلى تقييم سلبي تلقاه منذ انضمامه إلى استطلاعات "غالوب" عام 1997.
وتؤكد هذه النتائج على الخسارة الكبيرة للدعم الذي تلقته الحكومة الإسرائيلية داخل الولايات المتحدة.
ويرفض معظم الأميركيين الآن العدوان الإسرائيلي على غزة، إذ وجد الاستطلاع الجديد أن نحو 6 من كل 10 بالغين يرفضون العدوان على غزة، بزيادة 45 في المائة في تشرين القاني/ نوفمبر 2023.
في مستوى منخفض جديد، قال 8 في المائة فقط من الديمقراطيين، وربع المستقلين، إنهم يوافقون الآن على العدوان الإسرائيلية. وقد يُعزى بعض هذا التراجع إلى التغيير في الإدارة.
كما أن الشباب أكثر ميلاً لاستنكار جرائم إسرائيل. إذ يقول نحو واحد فقط من كل 10 بالغين دون سن 35 عاماً إنه يوافق على الخيارات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مقارنةً بنحو نصف من يبلغون من العمر 55 عاماً أو أكثر.





