قالت صحيفة نيويورك بوست، نقلًا عن مصدر في البيت الأبيض، إنّ الولايات المتحدة قررت الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بزعم انحياز المنظمة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وتبنّيها ما وصفته الإدارة الأمريكية بـ"أجندة وُوكية" (Woke Agenda).
وكانت إدارة ترامب قد انسحبت من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) خلال فترته الرئاسية الأولى.
وكان ترامب قد أصدر في شباط/ فبراير الماضي توجيهات بإجراء مراجعة شاملة لمدة 90 يومًا لتقييم عضوية الولايات المتحدة في اليونسكو، مع تركيز خاص على ما وصفته الإدارة بـ"مظاهر معاداة السامية أو العداء لإسرائيل" داخل المنظمة.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض، فقد خلُصت المراجعة إلى أن المنظمة "تعاني من مشكلات في سياسات التنوع والمساواة والشمول (DEI)"، كما رصدت ما وصفته الإدارة الأمريكية بانحياز مؤيد للفلسطينيين والصين، بحسب زعمها.
يشار الى أن ترامب اتخذ خطوات مماثلة خلال ولايته الأولى، حين انسحب من منظمة الصحة العالمية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واتفاقية باريس للمناخ، والاتفاق النووي مع إيران.
وألغى الرئيس جو بايدن قرارات ترامب بعد توليه المنصب في عام 2021، وأعاد الولايات المتحدة إلى اليونسكو، ومنظمة الصحة العالمية، واتفاقية المناخ. ومع ذلك، يبدو أن الولايات المتحدة تتجه مجددًا للانسحاب من هذه الهيئات.
ويشار الى أن الولايات المتحدة انضمت إلى اليونسكو لأول مرة عند تأسيسها في عام 1945، لكنها انسحبت منها أول مرة في عام 1984 احتجاجًا على ما اعتبرته إخفاقات اقتصادية وانحيازًا ضد أمريكا، ثم عادت إليها بعد نحو 20 عامًا في عام 2003 في عهد الرئيس الجمهوري جورج بوش الابن، الذي قال آنذاك إن المنظمة أجرت الإصلاحات اللازمة.




.jpeg)


