نعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني، اليوم الخميس، أحد أعضائها البارزين، ومناضليها الجسورين ، عضو مكتبها السياسي الرفيق راضي زيادات (أبو عمر).
جاء في بيان النعي، تمثلت في شخصية الرفيق الراحل "أبو عمر" صفات الشيوعي الذي انحاز الى شغيلة اليد والفكر، وحزبهم الطليعي وأفكاره الثورية، عن قناعة راسخة وإيمان عميق، لم تزعزعهما تقلبات الزمن وتبدل الظروف، واضطرار الحركة الوطنية والتقدمية للتراجع المؤقت وتعرضها لانكسارات وهزائم مؤقتة.
في أحلك الظروف، واصل الرفيق نضاله في صفوف الحزب، لم يستجب للمغريات التي قدمت له، ولم يضعف أمام الضغوط المختلفة التي تعرض لها. في كل الظروف بقي شيوعيا مخلصا لحزبه وفيا لرفاقة، متمسكا بقناعاته، مدافعا عن خط الحزب السياسي، ومرجعيته الفكرية، ملتزما بالنظام الداخلي للحزب وبالتقاليد اللينينية في حياته الداخلية.
وتابع، بفضل تواضعه وسجاياه وطيب معشره، كان الرفيق الراحل "أبو عمر" قريبا من القلب والوجدان، احتفظ بعلاقات دافئة مع جميع رفاقه. لكنه، في نفس الوقت، لم يكن مجاملا أو متسامحا اذا ما تعلق الأمر بالحزب ومسيرته ومصيره.
وقال الحزب، "ننحني، نحن رفيقات ورفاق الفقيد الكبير، أمام ذكراه ومسيرته الغنية، الناصعة البياض بكل الاحترام والتقدير، ونتقدم من شريكة حياته ورفيقة دربه، التي رافقته رحلة الحياة بحلوها ومرّها عن طيب خاطر ودون تبرم، وشاطرته قناعاته الفكرية والسياسية، الرفيقة العزيزة ستيلا هلسة، ومن الرفاق والأصدقاء الأعزاء أبنائه وابنته وعائلاتهم ، ومن شقيقه وشقيقاته وأسرهم، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعين لهم بجميل الصبر والسلوان، ونعاهد الرفيق العزيز "أبو عمر" مواصلة النضال لحقيق الأهداف السامية والقيم النبيلة التي كرس لها الراحل العزيز جلّ حياته، وكلّ طاقته.







