احتجّ طلاب من جامعة ييل في الولايات المتحدة، مؤيدون للقضية الفلسطينية، على دعوة وزير ما يسمى "الأمن القومي" المستوطن الفاشي إيتمار بن غفير لإلقاء كلمة في جامعتهم. وتجمّع الطلاب في حرم الجامعة بولاية ماساتشوستس، أمس الأربعاء، تعبيرًا عن رفضهم لهذه الدعوة.
ونصب مئات الطلاب مخيمًا مؤقتًا في الحرم الجامعي يتكوّن من ثماني خيام، دعمًا للقضية الفلسطينية، ورددوا خلال ساعات من الاحتجاج هتافات أبرزها: "نحن هنا وسنبيت الليل هنا". وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مشادات بين بعض الطلاب المؤيدين لإسرائيل والمحتجين، حاول خلالها الطرف الأول استفزاز المتظاهرين.
وفي بيان لها، زعمت إدارة الجامعة أن الطلاب المحتجين لا يتبعون لأي تنظيم رسمي. وذكرت الإدارة أن نصب الخيام أو أي منشآت مشابهة داخل الحرم من دون ترخيص كتابي يُعد خرقًا لقوانين الجامعة. كما أبلغت المحتجين بضرورة إخلاء المكان قبل الساعة 11:00 مساءً، محذّرة من احتمال تعرض المخالفين للاعتقال، ما دفع المجموعة إلى الانسحاب من الموقع.
سحب الاعتراف الرسمي من مجموعة مناصرة للقضية الفلسطينية
وفي تطور لاحق، أعلنت جامعة ييل سحب الصفة الرسمية عن مجموعة طلابية مناصرة للقضية الفلسطينية والتي تحمل اسم "Yalies4Palestine"، بزعم خرقها قواعد الجامعة. وقالت الإدارة في بيان الأربعاء إن المجموعة نشرت دعوات للمشاركة في الاحتجاج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأصدرت بيانًا علنيًا يؤيد الفعالية، على الرغم من نفيها الرسمي لتنظيمها.
وأعلنت الجامعة فتح تحقيق بشأن "مزاعم تتعلق بتصرفات معادية للسامية" جرت خلال الاحتجاج.
يُذكر أن حرم جامعة ييل شهد العام الماضي احتجاجات مماثلة مؤيدة لفلسطين، أسفرت عن اعتقال 48 ناشطًا، من بينهم 44 طالبًا من الجامعة نفسها.





.jpeg)


