أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها ستتخذ خطوات "حاسمة" لإلغاء تأشيرات دخول الطلاب الصينيين، لا سيما أولئك المرتبطين بالحزب الشيوعي الصيني أو الدارسين في "مجالات حيوية".
ونددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، بالقرار الأميركي، واصفة إياه بأنه "سياسي وتمييزي"، مضيفة أن بكين حضّت واشنطن على "حماية الحقوق والمصالح المشروعة للطلاب الدوليين، وبينهم القادمون من الصين".
ووفقاً لإحصاءات حديثة، يُقدّر عدد الطلاب الصينيين في الولايات المتحدة بأكثر من 277 ألف طالب، وهم ثاني أكبر مجموعة من الطلاب الأجانب بعد الطلاب الهنود، البالغ عددهم نحو 331 ألفاً. علماً أن عدد الطلاب الصينيين بلغ ذروته في العام الدراسي 2019-2020، حين تجاوز 372 ألف طالب.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الوزارة بصدد مراجعة معايير منح التأشيرات، بهدف "تشديد التدقيق" على الطلبات المقدّمة من الصين وهونغ كونغ. وأضاف: "سنُلغي بفاعلية تأشيرات الطلاب الصينيين، وخصوصاً المرتبطين بالحزب الشيوعي الصيني أو أولئك الذين يدرسون مجالات حساسة".
لكن الوزير لم يحدّد طبيعة "المجالات الحيوية"، وإن كانت التقديرات تشير إلى التخصصات المرتبطة بالعلوم الفيزيائية والتقنيات المتقدمة، حيث أعربت واشنطن مراراً عن خشيتها من استغلال بكين لتلك المعارف في برامجها العسكرية والتجسسية.
ولم تتضح حتى الآن آليات تحديد ارتباط الطلاب بالحزب الشيوعي، أو كيفية تأثير هذه الإجراءات على الأساتذة ومسؤولي الجامعات الأميركية، الذين يعتمدون على الكفاءات العلمية والتمويل الذي يجلبه الطلاب الدوليون.




.jpeg)


