قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقايي، اليوم الأحد، إنّ مكان المفاوضات مع الولايات المتحدة قد يتغير ويجري بحث ذلك حالياً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه سواء انعقدت الجولة الثانية من المفاوضات السبت المقبل في سلطنة عُمان أو دولة أخرى "ستبقى عُمان هي الوسيطة وتتولى مسؤولية الترتيبات بشأن مكان وجود الوفود وتبادل الرسائل".
وفيما أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أمس السبت، لقاءً في ختام الجولة الأولى من المفاوضات في أثناء خروجهما من صالتيهما، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مقابلته مع التلفزيون الإيراني، اليوم، أنّ المفاوضات ستستمر بشكل غير مباشر بواسطة عُمان، نافياً ما قال إنها شائعات بشأن تغيير شكلها إلى محادثات مباشرة.
وأضاف أنّ المفاوضات المباشرة "لن تؤدي إلى نتيجة وستكون بلا جدوى، وفي الوقت الراهن في ما يرتبط بالخارجية فإنّ التفاوض المباشر ليس مطروحاً". وشدد بقايي على أنّ المباحثات، أمس السبت، في عمان دارت حول الملف النووي ورفع العقوبات، ولم يطرح غير هذا الملف شيء خلال الرسائل المتبادلة بين الطرفين، مؤكداً أن الوفد الإيراني المفاوض حسب توصيات الجهات العليا في البلد لن يخوض في أي ملف آخر غير النووي ورفع العقوبات.
في الأثناء، نقل موقع "أمواج ميديا" المقرب من الخارجية الإيرانية عن مصدر سياسي إيراني رفيع قوله إن المبعوث الأميركي طرح مسودة خلال المباحثات لم تتطرق إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ولم تتضمن "تهديداً صريحاً بالخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات". وأضاف المصدر أن الجولة القادمة لن تنعقد في سلطنة عمان، "بل ستعقد في دولة أوروبية"، عازياً تغيير مكان المفاوضات إلى "ملاحظات لوجستية والمسافة الطويلة بين واشنطن دي سي ومسقط".








