أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون الخميس التزامه بـ"سحب سلاح جميع القوى المسلحة خارج إطار الدولة"، بما في ذلك سلاح "حزب الله"، وتسليمه إلى الجيش اللبناني.
وأكد على" حرص الدولة على بسط سلطتها على كافة أراضيها"، وعلى "حصرية السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية".
ورأى أن لبنان يحتاج لقرار تاريخي يقضي بتفويض الجيش وحده بحمل السلاح، خصوصا أن حلم الدولة لن يكتمل إلا بحصر السلاح بيدها، مؤكدا على أن مشروع الدولة سينتصر، وفق تعبيره.
أيضا لفت إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية لا تترك الفرصة لانتهاك سيادة لبنان، مشددا على وجوب تفويت الفرصة على إسرائيل لانتهاك سيادة البلاد.
وأوضح أن إسرائيل تمنع العودة للقرى المدمرة وإعادة إعمار الجنوب، خصوصا بعدما بسط الجيش سيطرته على جنوب الليطاني بشهادة اللجنة الخماسية.
واتهم إسرائيل بأنها لم تلتزم بتعهداتها وفقا لتفاهمات وقف النار، مشدداً على تصميم الجيش على استكمال مهامه في الانتشار بالجنوب اللبناني.
إلى ذلك، أعلن الرئيس اللبناني أنه تم إجراء تعديلات جوهرية على مسودة الأفكار الأميركية على أن يتم طرحها على الحكومة.
وأشار إلى أنه طلب من أميركا وقفا فوريا للاعتداءات الإسرائيلية جوا وبرا وبحرا والاغتيالات، كذلك انسحاب إسرائيل خلف الحدود المعترف بها دوليا، مشدداً على وجوب أن يكون الرهان على الدولة اللبنانية وحدها.
ورأى عون أن مشروع بناء الدولة أنبل من تقديم الذرائع للعدو للاستمرار في عدوانه، وأن حرصه على الحفاظ على حصرية السلاح هو للحفاظ على لبنان وحدوده.
يشار إلى أن الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، نعيم قاسم، كان أعلن أن مسألة السلاح شأن لبناني داخلي، ولن يقبل بتسليم السلاح لإسرائيل.
في حين اتهم قاسم الأربعاء، الموفد الأمريكي توم براك "بالتهويل" على لبنان، بهدف "مساعدة إسرائيل"، مشددا على أن تسليم سلاح حزب الله يخدم "المشروع الإسرائيلي".
وأضاف نعيم قاسم، خلال الذكرى السنوية لمقتل القائد العسكري للحزب فؤاد شكر أمس السبت، أن إسرائيل "تنتظر نزع السلاح للتوسع من النقاط الخمس حتى تحتل القرى الباقية وللتوسع تدريجيًا"، وفق تعبيره.

.jpg)





