أفادت تقارير صحفية اليوم أن الولايات المتحدة نقلت بطارية أخرى من نظام "ثاد" للدفاع الصاروخي إلى إسرائيل، بالإضافة إلى بطاريتين من نظام "باتريوت". يذكر أنه تم نشر نظام ثاد لأول مرة في إسرائيل في تشرين الأول /أكتوبر الماضي، ووتقول السلطات الرسمية الإسرائيلية إنه تمكن منذ ذلك الحين من اعتراض ما لا يقل عن سبعة صواريخ باليستية أطلقت من اليمن.
وفقًا لمعلومات منشورة، تم تطوير نظام ثاد، الذي يعمل في إسرائيل إلى جانب نظام "حيتس"، في تسعينيات القرن الماضي من قبل شركة لوكهيد مارتن، وهو مصمم لتوفير الحماية ضد الصواريخ الباليستية التي تطلق من مدى يصل إلى 5000 كيلومتر. ويبلغ مدى كشف الأهداف للرادار المجهز بالنظام من نوع AN/TPY-2 ما يصل إلى 4700 كيلومتر. تم تطوير الرادار خصيصًا لنظام ثاد، ولكنه قادر أيضًا على خدمة أنظمة الدفاع الجوي الأخرى مثل باتريوت، ومشاركة المعلومات مع الأنظمة الأخرى. تم تصميم نطاق الكشف للرادار لتزويد بطاريات ثاد والأنظمة الأخرى بالوقت الكافي للاستعداد في حالة إطلاق صاروخ.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) قالت في بيان إن الوزير بيت هيجسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاجون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف أمريكية في اليمن استمرت لأكثر من أسبوعين وتصاعد التوتر مع إيران.
ولم يحدد البيان المقتضب الذي أصدرته الوزارة الطائرات المقرر نشرها أو الوجهة التي سترسل إليها على وجه الدقة. ومع ذلك، قال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إنه تم نقل ما يصل إلى ست قاذفات من طراز بي-2 الأسبوع الماضي إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي.
ويقول خبراء إن هذا يجعل بي-2، التي تتمتع بتكنولوجيا الإفلات من رصد الرادارات والمجهزة لحمل أثقل القنابل الأمريكية والأسلحة النووية، على مسافة قريبة بما يكفي للعمل في الشرق الأوسط.
كذلك، أفاد تقرير لصحيفة"ديلي ميل" البريطانية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لشنّ هجوم مشترك وغير مسبوق على إيران، بهدف ضرب برنامجها النووي وإيقاف تقدّمه. ونقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي رفيع، تحدّث بشرط عدم كشف هويته، قوله: "كان يجب إيقاف تقدم البرنامج النووي الإيراني منذ وقت طويل"، مضيفًا: "لقد حان الوقت لوضع حدّ واضح".
وقال ترامب الأسبوع الماضي إن إيران تحتل مرتبة عالية جدا على "قائمة المراقبة" الخاصة به. وقال ترامب في حديثه للصحفيين في البيت الأبيض: "أفضل أن نحل الأمور مع إيران، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فسوف تحدث أشياء سيئة". وأضاف أنه أبلغ إيران بأنها يجب أن تتخذ قرارا.



.jpg)





