أتباع واشنطن وابتزاز نتنياهو

الفيلم القصير الذي سربه مكتب رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو من عشاء احتفالي خلال قمة وارسو الإسبوع الفائت، كشف أمورا عدة. أولها، وليس وفقا للأهمية، أن الزعماء العرب الذين حضروا المحفل وصرح

"السلام" الأمريكي، أكبر المخاطر

بين أكثر المفاهيم ابتذالاً بفعل استخداماته الديماغوغية والتضليلية، مفهوم "السلام". وها هي الولايات المتحدة تسمي مخططها التصفوي المسمى "صفقة القرن"، "خطة سلام". وقبل هذه المهزلة

موقف موسكو والمطلوب فلسطينيًا

أعلنت موسكو موقفًا واضحًا ضد صفقة القرن الأمريكية، واهتمت بأن تبلغ الفصائل الفلسطينية بذلك مباشرة، محذرة أن من شأن تمرير الصفقة تقويض كل ما تم إنجازه دوليا. في غضون ذلك حثّ وزير خارجيتها القيا

يسار وصهيونية، هما نقيضان

يتراكم نقاش في الآونة الأخيرة حول ما يوصف بـ الخطر المحدق بأحزاب اليسار في الانتخابات القادمة للكنيست. ويُقصد، وليس على سبيل التهكم، ما يتهدد حزب العمل، مثلا. هناك من يتمكّن من رؤيته يسارًا!

العراقيب وأهلها، وسلطة الخراب

يقدم أهل قرية العراقيب، التي لا تقل حقا بالوجود والتطور أبدا عن الحق الذي تقول به دولة اسرائيل لذاتها، نموذجًا في الصمود والبقاء بأداة النضال والعطاء والتضحية. فها هو شيخ العراقيب صياح الطوري

"صفقة القرن" في الأغوار!

لطالما اعتمدت الحركة الصهيونية سياسة "الوقائع الناجزة" على الأرض لتفرض من خلالها واقعًا سياسيًا يخدم مصالحها. وإذا كان التوثيق التاريخي لذلك يعود الى نحو قرن من الزمن، فالحاصل على الأرض

هجمة أمريكية على الحق الفلسطيني

يصل الى المنطقة أواخر الشهر، بالأحرى يعود، مبعوثان للإدارة الأمريكية – راعية الاحتلال والاستيطان الاسرائيليَين – فيما سُمي تمهيدا للمبادرة الأمريكية، ولكن من نافذة "الاقتصاد". ومث

سياسة تمويه وخداع ضبابية

على الرغم من خروجه بخطاب ومقابلة (فقط!) حتى الآن، ما زال الجنرال بنيامين غانتس يعتمد نهج وسياسة اللاوضوح في جميع القضايا الخلافية، محاولا البقاء قرب "الاجماع القومي" اللزج، حيث الامتناع ع

لمنع التدهور الحربي الخطير

احتشدت في الأيام الأخيرة تطورات وتصريحات، منها تحويل بطاريات صواريخ اس-300 الروسية الى عملانية في سوريا، وتحذيرات ايرانية من استمرار الغارات الاسرائيلية هناك. بالمقابل وجهت حكومات أوروبية وال

تحالف العدوان اشترى "القاعدة" بسلاح أمريكي

التحقيق الصحفي الذي أجرته شبكة "سي أن أن" الأميركية كشف أن تحالف العدوان على اليمن، وتحديدا السعودية والإمارات، نقل أسلحة أميركية الصنع إلى تنظيم "القاعدة" في اليمن، لغ

أردوغان بقّ الحصوة وغصّ بها

يبدو أن الرئيس التركي الشهير بالغطرسة قد تسرّع، من جهته، في الاعتراف بالحقيقة إزاء العلاقات مع دمشق الرسميّة، فوجد نفسه يعمل لاحقًا على ترميم ما قاله، ولكن بما هو مناف تمامًا للحقائق، أي بموا

لعبة خداع أمريكية مزدوجة

تلعب الإدارة الأمريكية لعبة خداع مزدوجة مع السلطة الفلسطينية، فهي تفتح الباب على محاكمات لفلسطينيين قاموا بـ"أعمال حرب" ضد مواطنين أمريكيين، وفقًا لوصفها، وتنتهي المحاكمات بإدانة السلط

كلمة الاتحاد: الجبهة تؤكد مواقفها وبرنامجها

انتخبت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مرشحاتها ومرشحيها في الأماكن الخمسة الأولى، ضمن عملية انتخابات داخلية ولكن علنية ومفتوحة ومرئية للرأي العام وبحضور صحفي دون قيود ولا تقييدات. شا

افتعالات أبجدية خرقاء

وزارة التعليم التي يتولاها يمينيّ استعراضيّ في ظهوره، من جهة، ومتعصّب منغلق في مآربه، من جهة أخرى، تعتقد أنه بالإمكان إعادة صياغة الحقائق وتجديد تشكيل التاريخ، بمجرّد قذف مفردات وكلمات من وف

معظم الحلبة في اليمين!

جاء إعلان القائد السابق لجيش الاحتلال الجنرال بنيامين غانتس عن حزبه أمس، ليقول الكثير ليس عننه وعن حزبه فحسب، بل عن الجهاز السياسي الاسرائيلي برمته. فهذا العسكري المتجه للسياسة الذي يعرض ن