حلّ القضية الفلسطينية فقط على الأرض الفلسطينية!

ما زالت حكومة الحرب العدوانية الهمجية على أهل قطاع غزة ترفض أي خوض في الأفق السياسي لما بعد الحرب. بل إن رئيسها بنيامين نتنياهو يستغل كل فرصة ليوجه الاتهامات الديماغوغية الممجوجة للسلطة الفلس

كلمة "الاتحاد"| الجبهة ستعقد مجلسها رغم أنوف الفاشيين!

تحت دخان ودويّ وبشاعات الحرب وما تسفكه من دم وتراكمه من خراب وتطعنه من تعاسات وأحزان، يتضخّم التوحّش الفاشي في دولة إسرائيل. الشرطة تتجاوز كل يوم خطًا أحمر جديدًا نحو الهاوية الفاشية التي لن ت

كلمة "الاتحاد"| سياسة تعتيم منهجية لتبرير الحرب وتكريس الضحويّة

تعمل المؤسسة الحاكمة في إسرائيل بجميع أذرعها، الرسمية منها و "غير الرسمية"، على إخفاء الحقيقة عن المجتمع الإسرائيلي اليهودي بشأن آثار الحرب على سكان غزة المدنيين، بما يشمل قتل المدنيين م

عبء اقتصادي هائل ينتظر المواطنين

  حين تنتهي هذه الحرب الدموية، وسوف تنتهي حتمًا في وقت أقرب مما يُشاع عن نهايتها البعيدة، وعلى الرغم من الأهداف شبه المستحيلة التي تدّعيها الحكومة – حين تنتهي سنقف أمام الثمن الباهظ الذ

كلمة "الاتحاد"| لا يضيع حقّ لمن يصرّ على رفع الصوت الواضح ضد الحرب

ظنّت بعض مؤسسات إنفاذ القانون أنه بوسعها كم الأفواه تمامًا تحت وطأة الحرب وبأدوات الترهيب. اعتقدَت أن هذا النهج الساقط الذي تطبقه من خلال دوس القانون على مئات الأفراد في المجتمع العربي وآخرين

كلمة الاتحاد| الهرب للأمام في مجاهيل ساحات الحرب

تتواصل جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط تحذيرات من خطر اندلاع جبهة حرب أخرى في الشمال. وتروي الحكومة للمجتمع وللعالم أن هذه حرب دفاعية، وقد سبق أن وصفها البعض بالوجودية. ويبدو للمتمعّن

كلمة "الاتحاد"| حضيض جديد لحملة الملاحقة والترهيب وكم الأفواه البوليسية

تحت وطأة حرب القتل والتدمير التي تشنها المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة على أهل قطاع غزة، وتطال ويلاتها بمعظمها الساحق المدنيين أطفالا ونساء ورجالا، وليس "أهدافًا عسكرية" تزعم استهدافها بال

كلمة الاتحاد | تمييز يطال حياة أهل القرى غير المعترف بها

تطال سياسة التمييز العنصري المواطنين العرب عموما، وفي النقب خصوصا، مختلف مناحي الحياة. وفي هذه الفترة أيضًا، فترة الحرب والقتل والدمار التي تشتها المؤسسة الإسرائيلية، يبقى العرب في النقب تحت

كلمة "الاتحاد"| انقلاب فاشي تحت غطاء الحرب

تحت غطاء الحرب الوحشية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية على قطاع غزة، تتفشى رقعة الانقلاب الهائل على أبسط أسس القانون والنظام والحريات. هذا الانقلاب الذي حذر منه ملايين المواطنين وخرج مئات ا

كلمة "الاتحاد"|  لوقف الملاحقات السياسية للطلبة والمحاضرين العرب                          

تحت وطأة التصعيد الحربي، يتعرض نظام القانون والفضاء الديمقراطي ليس للمساس فحسب بل لتدمير وتقويض. والاحتجاجات الإسرائيلية التي خرجت ضد الانقلاب على الحكم، قد تكتشف بعد أن تخمد نيران الحرب (وست

كلمة الاتحاد | لن يسمح الشعب الفلسطيني وسائر العرب بنكبة ثانية أبدًا!

وصلت الغطرسة الرسمية الإسرائيلية إلى أبعد مدى حين ظنّت أنه يمكنها تهجير مئات ألوف الفلسطينيين أو أكثر من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية. وإذا كان المسؤولون الإسرائيليون قد تحدثوا عن إخر

كلمة الاتحاد | ثمن الغطرسة والتبلّد والاستعلاء البشع!

يتساءل أحد أصدقاء إسرائيل، وهو السفير الأمريكي السابق لديها مارتن إنديك: “كيف لمجموعة من المقاتلين أن تتمكن من تحقيق كل ما حققته في ظرف ساعات قليلة جداً؟ كيف استطاعوا اقتحام مقر الاستخبارا

عدد ضحايا الرصاص لا يروي ظمأ بن غفير والشرطة والحكومة

عدد جرائم القتل وضحاياها الذي ارتفع بشكل مخيف منذ تولى الفاشي إيتمار بن غفير وزارة ما يسمى "الأمن القومي"، لا يكفيه، لا يروي ظمأه ولا ظمأ قيادة الشرطة. فهم يخططون اليوم لتوسيع نطاق استخدام

كلمة الاتحاد | تطبيع سيُدفع ثمنه من الحق الفلسطيني؟!

ما زالت معظم المعلومات بشأن القضية "الساخنة" المتمثلة بالذهاب في نفق التطبيع الإسرائيلي-السعودي، غير معروفة أو غير واضحة. ومن الطبيعي أن هكذا صفقات سياسية تجري فصولها وراء الكواليس، وتحد

كلمة "الاتحاد" | 23 عامًا على العدوان الدموي والردّ المقاوِم

تحل في الأول من تشرين الأول، بعد غدٍ الأحد، الذكرى الـ23 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، انتفاضة القدس والأقصى، والتي تزامنت معها وتلاحمت هبّة أكتوبر 2000 لجماهيرنا العربية الفلسطينية ف