حين تتفاقم الأزمات، الاشتراكية هي الحلّ!

وقت فعلي قليل انقضى منذ بدأت الصين بمواجهة فيروس الكورونا، وصولا الى الأيام الحالية العصيبة التي بات العالم كله تقريبا يواجه هذا الوباء – مثلما عرّفته منظمة الصحة العالمية. في البدايات است

يسرقون موظفي القطاع العام في وضح النهار

أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو نيتها اخراج عشرات آلاف العاملين في مختلف أجهزة القطاع العام، إلى عطلة ليست مدفوعة الأجر، لتلقي بهم الى مكاتب التشغيل، وليتقاضوا مخصصات دخل تعادل 70% من رواتبهم، من

الليكود بزعامة نتنياهو وحكم العرابيد

مسعى الرئيس الانتقالي للكنيست يولي ادلشتاين، لمنع الولاية البرلمانية الجديدة للكنيست من انتخاب رئيس جديد، باستغلاله بندا في قانون الكنيست لا يمكن أن يسري عليه، هو أحد معالم عربدة حزب الليكود

وسائل رقابة وتجسّس نتنياهو بمستوى خطر الكورونا!

أعلن رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو الذي لم يفوت فرصة لاستغلال جائحة الكورونا للتشبث بالسلطة وتفادي محاكمته، أن الحكومة تنوي استخدام وسائل تكنلوجية "أعدت لمحاربة الإرهاب".. "نحن أم

الفترات العصيبة تعيد تأكيد القيمة العليا للتضامن الانساني

من الواجب أن يرى كل واحد وواحدة في نفسه مسؤولا عن محيطه القريب في كل ما يتعلق بتطبيق جميع سبل الوقاية والحماية أمام زيادة تفشي فيروس الكورونا. ونشير الى أهمية التعاطي بكامل الجدية والمسؤولية و

فساد الحكم الحقيقي

أعلنت أورلي ليفي أبوقسيس، رئيسة الحزب الوهمي المسمى "غيشر"، وحليفة حزبي "العمل" و"ميرتس" في الانتخابات الأخيرة، أنها لن توافق على تشكيل حكومة أقلية، تستند لدعم خارجي من القائمة

مشاريع توسعية للاحتلال وفقًا لغايات صفقة القرن

يواصل الاحتلال تمرير المشاريع التوسعية في الضفة الغربية بما يتوافق مع غايات صفقة القرن، صفقة النهب والحرب. وكان آخرها مصادقة وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينت على مشروع "طريق السياد

نتنياهو يجب أن ينقلع، أيضًا بسبب الكورونا!

لم يعد بوسع الحكومة اليمينية الانتقالية إخفاء حقيقة عجزِها عن مواجهة شتّى القضايا والمشاكل التي تفاقمت، أيضا، بسبب ازمة الحكم وفشل بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة استيطانية عنصرية ستكون وظيف

الثامن من آذار

احتفل العالم أمس الأحد بالثامن من آذار، يوم المرأة العالمي، هذا اليوم الكفاحي من أجل حقوق المرأة، وقد تبنته الحركة الشيوعية العالمية، في مطلع القرن العشرين، ومعها لاحقا الدول الاشتراكية، وأض

لن يبقى للمحرضين سوى الجعير... يمكنهم أن يفقعوا!

منذ يومين ينفث زعماء الليكود سموما عنصرية تحريضية ضد الجماهير العربية وممثليها، بزعم انهم يمثلون أصواتا يجب عدم احتسابها في تحديد حال معسكرات القوى السياسية في الكنيست. هذه ذروة جديدة في حقار

يجب الحذر من التعويل الفلسطيني على منافسي نتنياهو!

لن يكون صحيحا القول ان معسكر قوى الحرب حقق تمثيلا أكبر من معسكر قوى السلام في الانتخابات الأخيرة للكنيست، ليس لأن قوى الحرب ليست مهيمنة في اسرائيل وعليها، بل لأن الطرفين المتنافسين ممثلين با

إنجاز سياسي كبير لجماهيرنا العربية وحلفائها التقدميين اليهود

حققت جماهيرنا العربية وحلفاؤها التقدميون اليهود إنجازا سياسيا هاما تمثّل بزيادة جدية لقوة القائمة المشتركة. ومهما كانت النتيجة النهائية التي سترسو عليها، فالأكيد أن هذه القائمة التحالفية ذا

نتنياهو واردوغان رديفان مدمّران في سوريا!

يلتقي العدوان التركي على سوريا شمالا، مع العدوان الاسرائيلي عليها جنوبا. لقد عبر بنيامين نتنياهو بديماغوغيته المعهودة عن أسفه لقيام خصومه في "كحول لفان" بتشبيهه برجب طيب اردوغان، وبعيدً

شدّوا الهمّة نحو أكبر قوة للقائمة المشتركة

تشير كل التقارير الميدانية عن الأجواء العامة بين الجماهير العربية، وأيضا بين القوى التقدمية الديمقراطية اليهودية، إلى أن القائمة المشتركة في انتظار نتيجة متقدمة، وأنها ستسجل ذروة جديدة في ع

التصويت لتحالف قوى جماهيرنا، فعل سياسي نضاليّ حقيقي

لا تقتصر المشاركة في الانتخابات على السعي الى تشكيل قوة تمثيلية برلمانية ‏للجماهير العربية وحلفائها التقدميين، فقط، وهذه مسألة هامة جدًا بدورها. وكما أكدنا هنا ‏مرارًا فإن قوة برلمانية كب