كلمة "الاتحاد"| لا يضيع حقّ لمن يصرّ على رفع الصوت الواضح ضد الحرب

ظنّت بعض مؤسسات إنفاذ القانون أنه بوسعها كم الأفواه تمامًا تحت وطأة الحرب وبأدوات الترهيب. اعتقدَت أن هذا النهج الساقط الذي تطبقه من خلال دوس القانون على مئات الأفراد في المجتمع العربي وآخرين

كلمة الاتحاد| الهرب للأمام في مجاهيل ساحات الحرب

تتواصل جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط تحذيرات من خطر اندلاع جبهة حرب أخرى في الشمال. وتروي الحكومة للمجتمع وللعالم أن هذه حرب دفاعية، وقد سبق أن وصفها البعض بالوجودية. ويبدو للمتمعّن

كلمة "الاتحاد"| حضيض جديد لحملة الملاحقة والترهيب وكم الأفواه البوليسية

تحت وطأة حرب القتل والتدمير التي تشنها المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة على أهل قطاع غزة، وتطال ويلاتها بمعظمها الساحق المدنيين أطفالا ونساء ورجالا، وليس "أهدافًا عسكرية" تزعم استهدافها بال

كلمة الاتحاد | تمييز يطال حياة أهل القرى غير المعترف بها

تطال سياسة التمييز العنصري المواطنين العرب عموما، وفي النقب خصوصا، مختلف مناحي الحياة. وفي هذه الفترة أيضًا، فترة الحرب والقتل والدمار التي تشتها المؤسسة الإسرائيلية، يبقى العرب في النقب تحت

كلمة "الاتحاد"| انقلاب فاشي تحت غطاء الحرب

تحت غطاء الحرب الوحشية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية على قطاع غزة، تتفشى رقعة الانقلاب الهائل على أبسط أسس القانون والنظام والحريات. هذا الانقلاب الذي حذر منه ملايين المواطنين وخرج مئات ا

كلمة "الاتحاد"|  لوقف الملاحقات السياسية للطلبة والمحاضرين العرب                          

تحت وطأة التصعيد الحربي، يتعرض نظام القانون والفضاء الديمقراطي ليس للمساس فحسب بل لتدمير وتقويض. والاحتجاجات الإسرائيلية التي خرجت ضد الانقلاب على الحكم، قد تكتشف بعد أن تخمد نيران الحرب (وست

كلمة الاتحاد | لن يسمح الشعب الفلسطيني وسائر العرب بنكبة ثانية أبدًا!

وصلت الغطرسة الرسمية الإسرائيلية إلى أبعد مدى حين ظنّت أنه يمكنها تهجير مئات ألوف الفلسطينيين أو أكثر من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية. وإذا كان المسؤولون الإسرائيليون قد تحدثوا عن إخر

كلمة الاتحاد | ثمن الغطرسة والتبلّد والاستعلاء البشع!

يتساءل أحد أصدقاء إسرائيل، وهو السفير الأمريكي السابق لديها مارتن إنديك: “كيف لمجموعة من المقاتلين أن تتمكن من تحقيق كل ما حققته في ظرف ساعات قليلة جداً؟ كيف استطاعوا اقتحام مقر الاستخبارا

عدد ضحايا الرصاص لا يروي ظمأ بن غفير والشرطة والحكومة

عدد جرائم القتل وضحاياها الذي ارتفع بشكل مخيف منذ تولى الفاشي إيتمار بن غفير وزارة ما يسمى "الأمن القومي"، لا يكفيه، لا يروي ظمأه ولا ظمأ قيادة الشرطة. فهم يخططون اليوم لتوسيع نطاق استخدام

كلمة الاتحاد | تطبيع سيُدفع ثمنه من الحق الفلسطيني؟!

ما زالت معظم المعلومات بشأن القضية "الساخنة" المتمثلة بالذهاب في نفق التطبيع الإسرائيلي-السعودي، غير معروفة أو غير واضحة. ومن الطبيعي أن هكذا صفقات سياسية تجري فصولها وراء الكواليس، وتحد

كلمة "الاتحاد" | 23 عامًا على العدوان الدموي والردّ المقاوِم

تحل في الأول من تشرين الأول، بعد غدٍ الأحد، الذكرى الـ23 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، انتفاضة القدس والأقصى، والتي تزامنت معها وتلاحمت هبّة أكتوبر 2000 لجماهيرنا العربية الفلسطينية ف

خطوة سياسية حكومية مجرمة تهدد بقتل عمّال

مرّر الائتلاف الحاكم، هذا الأسبوع، في لجنة المالية مقترحًا يقضي باقتطاع 12 مليون شيكل من ميزانية "الوحدة الوطنيّة لمراقبة مجال البناء"، وتحويلها لوزارة الخدمات الدينيّة. معنى الأمر، المب

كلمة "الاتحاد"| قرار مهمّ سياسيًا بشأن المَعْلَم الفلسطيني التاريخي

مهما حاولت إسرائيل تطبيع احتلالها للأراضي الفلسطينية، فإن الإجابات الرافضة تأتيها ليس من المقاومة والصمود الفلسطينيين فحسب، بل من العالم أيضا، والمؤسسات الدولية. فبالرغم من جميع التصريحات

كلمة الاتحاد | حين تأتي تهمة الأبرتهايد من قلب المؤسسة الحاكمة

  لن تخفّ سريعًا قوّة تصريحات الرئيس السابق لجهاز الموساد الإسرائيلي تامير باردو لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، عن أن إسرائيل تطبّق نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في الضفة الغربية

السلطة التي تقاعست أمام الجريمة، تتذرّع بها اليوم

الحكومة التي تركت الجريمة المنظمة تنفلت، تسعى اليوم لمصادرة حق التصويت والانتخاب من عشرات ألوف المواطنين العرب، لأن السلطات المحلية هناك مهددة بسيطرة منظمات إجرام عليها. السلطة الإسرائيلية