اعتداء عنصري على الاماكن المقدّسة

single
الاعتداءات المقرفة على الاماكن المقدّسة للعرب: المسلمين والمسيحيين، على المساجد والكنائس ودور العبادة اصبحت شائعة بشكل لا يطاق وخاصة مع هذه الحكومة الفاشية اليمينية، كما ان الاعتداء على البشر صار امرا عاديا مقبولا.
يأتي الاعتداء على دور العبادة الطاهرة من اوباش وزمرة العنصريين المتزمتين لانه مطبوع في نفوس اسيادهم في البلاد وخارج البلاد.
الولايات المتحدة وخاصة رومني الذي يدّعي انه مسيحي والمسيحية منه براء، يدافع عن القدس عاصمة للدولة وبكل صلافة وعنجهية، والخواجا اوباما ينافسه في النفاق لدولة اسرائيل، ليس لان اللوبي الصهيوني له تاثير عددي او نسبي على انتخابات الرئاسة الامريكية، بل لأن التأثير الاقتصادي والاعلامي كبير لهذا اللوبي على الولايات المتحدة من حيث السيطرة على اكبر مفاصل الاعلام والاقتصاد في امريكا.
إن المسيحية التي بتشدقون بالانتماء اليها لا تعترف بهم بل هم بمثابة عدو لها، وعندما تصل الاعتداءات على دور العبادة الى مسامعهم لا ترف لهم اجفان انهم لا يخجلون، وانني وملايين النصارى مثلي لا يعترفون بهم، بل هم في نظر كثيرين اعداء للمسيحية الحقيقية.
إن مشايخ النفط وامراءه  يسمعون بالاعتداءات المتكررة على المساجد والجوامع ودور العبادة ولا ينبسون بكلمة احتجاج امام اسيادهم الامريكان.
بنيامين نتنياهو بباراك اوباما ليبتز منه موقفا صارما تجاه ايران أما المشايخ ( المقرمزون) على آبار النفظ خاصة في السعودية وقطر وغيرها من الدول المتحالفة مع امريكا فانهم يقدمون التحية لاسيادهم في بلاد العم سام ولم نسمع انهم احتجوا ولو بكلمة على التعدي على المقدسات ولم يتذكروا ابدا سبحان الذي اسرى بعبده ليلا.
هؤلاء الخونة يتسابقون في الملاهي والفواحش، اريدك اخي المتصفح ان تشاهد امير قطر وهو في بدلة السموكنج عندما يدخل امريكا، بينما تراه في الزي العربي الاصيل وهو في الشرق يدافع عن الوهابيين وغيرهم من المرتزقة ولا اريد أن اصفهم باقل من ذلك لان الزمن سيكشف عن عوراتهم وباقرب وقت.
الفلسطينيون يموتون جوعا وهؤلاء المشايخ متخمون بمليارات الدولارات، ولو سرّبت السعودية ربح يومين من براميل النفط لسدت الحكومة الفلسطينية عجزها السنوي، بأي اسلام يتشدّقون ودينهم حثهم على (انصر اخاك).
ألم يشاهدوا النساء الفلسطينيات يقتحمن الجدار العازل ويفتحن فيه فتحة صغيرة تمكنهن من الخروج من الشريط والجدار حتى يتمكنّ من العمل في اسرائيل ليعلن اولادهنّ. ان كل صاحب ضمير يتقطع حزنا على ما اصاب هذا الشعب من المهانة والذل.
متى سوف نرى الضوء في آخر الممر متى ينبلج النور ونرى الحقيقة عن هؤلاء الشيوخ المتآمرين والمفسدين، لتقرأ صديقي عن القصور والبذخ الذي ينفقه هؤلاء في اوروبا وفي امريكا وحتى على شواطئ تل ابيب ونتانيا وغيرها من مدن اسرائيل حيث يصرفون اموالا طائلة على الملأ هي وما اليها من مخازي العار. بينما ينعم غلاة اليمين بالارض التي سرقوها من اهلنا الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية التي تئن تحت وطأة اليمين المتطرف في بلاد السمن والعسل. انهم يقلعون ويحرقون الشجر المثمر وينكلون بسكان البلاد الاصليين – الفلسطينيين- ويعتدون على المساجد والكنائس ما استطاعوا الى ذلك سبيلا، انني لا الوم العالم الساكت على هذه السياسة التي تغذيها الحكومة "الرشيدة" طالما ان النظام العربي لا يهب لنجدة اخوانه بل يسكت كأن على رؤوسهم الطير، فليخسأوا.           
قد يهمّكم أيضا..
featured

الدّلافين الإسرائيليّة

featured

إلى أين يقودنا نتنياهو

featured

تناوبوا على تزوير التاريخ وتساقطوا

featured

أعمدة وسنديان دولة فلسطين (4-4)