حراكنا من أجل مجدنا... مجد الكروم

single

*تحسنت بعض الفاظنا وطرق حديثنا وضيافتنا وسياحتنا ومشترياتنا الا ان وضعنا الاخلاقي الاجتماعي الانتمائي لقريتنا ومجتمعنا شبه مفقود. لانه يا رب اسألك نفسي (وكل واحد يعلق مشطه بلحيته)*

 

لم تعد مشاكل مجد الكروم تخصها وحدها.... بل هي مشكلات جميع قرانا العربية حيث نجد انفسنا في قبضة فوضى السيارات، مكبرات الصوت، الاعراس، إغلاق الشوارع، محلات الخضار، "حارة كل من ايدو الو" ويعمل ما شاء أمام محله فيحتل رصيف المشاة.
هذا غيض من فيض الفوضى التي بلغت اعلى الزبى ومن هذا نتج العنف المستشري. بلا شك ان الفوضى والعنف لا يمكن ان يسودا كحالة يعتاد عليها الناس. من هنا كان لا بد من نشوء مجموعة احباء مجد الكروم من كافة الاحزاب والاطر وهذه اشارة طيبة الى توافق الآراء للنهوض بوضعنا الاجتماعي الى الافضل.
هي مجد الكروم التي احبها من كل روحي، احبها لانها جزء من وطني الكبير الذي يسكن دم كل واحد فينا لذا ولتصحيح هذا الوضع في مجد الكروم، لا بد لنا من اعادة تقييم الذات لانها تبدأ من اصلاح الذات اولا وعلينا اعادة صياغة العديد من الامور واولها اننا نحب مجد الكروم من اجل مجد الكروم مترفعين بهذا عن الحزبية والعائلية والحمائلية والطائفية (وحديثا المذهبية!).
هذا السوس الذي ينخر عظامنا وعظام الامة في جميع الاوطان العربية ايضا ومهما ادعى الكثيرون فان اعراسنا حمائلية، وعائلية وحديثنا ومؤازرة بعضنا هو حالة عصبية(من تعصب اعمى) وصلت حتى النفاق، وكم من المشاكل الجدية التي اوجعت ضحاياها قمنا بمسحها بذقون من تدخلوا لمنع الشر!! لكنه في الحقيقة كان مسح جوخ وتملقا لابن الحمولة والعائلة وهذا امر في غاية الخطورة (اقتل ووراك زلام)، هكذا يرفع اهل الحمولة شعارهم الكارثي هذا!
تحسنت بعض الفاظنا وطرق حديثنا وضيافتنا وسياحتنا ومشترياتنا الا ان وضعنا الاخلاقي الاجتماعي الانتمائي لقريتنا ومجتمعنا شبه مفقود. لانه يا رب اسألك نفسي (وكل واحد يعلق مشطه بلحيته).
هذا الوضع اللامبالي لم نصل اليه يوما كمجتمع واهل، لذا فانني ارى في هذه الخطوة، خطوة الحراك الشبابي نحو مجتمع وواقع افضل بداية لتحمل مسؤولياتنا تجاه بلدنا ومجتمعنا.
آن الاوان لوجود قيادات تحرك النشاط الجماهيري ولنتخلص من عقلية المسؤول الواحد والمؤسسة المسؤولة عن كل شيء وقد جعلنا منها شماعة نعلق عليها كل اسباب الفوضى والتقصير.

 


ملاحظة:
دافع كتابة هذا المقال هو كون الكاتبة احد اعضاء هذه اللجنة وليس الدفاع عن مؤسسة المجلس المحلي او اية مؤسسة اخرى.
لان الحديث عن المجلس المحلي هو (حكايا بكايا) شرحها يطول وسنضعها جانبا في عملنا الجماهيري من اجل مجد الكروم.

قد يهمّكم أيضا..
featured

لتركيا حصة الأسد من مقاتلي "داعش"

featured

مصاعب "الأونروا" وحكّام العرب

featured

بيت موحّد وعزيمة حرّة

featured

في وداع الرفيق موسى حوري (أبو الشربت)

featured

رُبَّ ضَارَّةٍ نَافِعَة..

featured

محاكمة سياسية خسيسة

featured

حين يصبح المناضل ملح الارض

featured

عمر بن اليعزر مرشح الرئاسة في مصر