"ألاتحاد" اعتلت مركب التطور والتجديد

single
منذ عدة اشهر تدرس مختلف هيئات الادارة والتحرير والحزب والجبهة وبشكل جدي وضع صحيفة "الاتحاد" وظروف العمل فيها. وقد تجند عدد من الاختصاصيين في شؤون الصحافة والشؤون المالية بتقديم اقتراحاتهم الهامة لتحسين وضع "الاتحاد". وبصراحة نحن غير راضين عن الوضع الذي آلت اليه صحيفة "الاتحاد" اكثر الصحف عراقة في هذه البلاد وتستنير بفكر وسياسة حزب علمي طبقي ثوري وطني أممي مقاتل خلال تسعين سنة في مختلف المعارك الكفاحية السياسية والاجتماعية والثقافية. بصراحة نحن غير راضين ابدا عن هذا العدد القليل العامل بشكل مباشر ويومي والذي لا يتعدى الثلاثة أشخاص في تحرير "الاتحاد". كما اننا غير راضين عن ظروف العمل، فالمكان غير لائق، وجريدة محلية ناجحة هي من تحافظ في صفحاتها على موازنة صحيحة برجحان كفة الاخبار المحلية المتنوعة وعلى حساب الاخبار المطولة، من الانترنيت والمبادرة لفتح ابواب وزوايا جديدة خلاقة في صحيفة "الاتحاد".
باصرار انصار تطوير "الاتحاد" نود طمأنة قراء "الاتحاد" وجماهير شعبنا ان الفرج الذي انتظرناه طويلا قد بدأت تبرز ملامحه التي تبعث على التفاؤل. فمن بوادر الخير تعزيز هيئة التحرير بمحررين جدد لهم خبرة ومشهود لهم في مجال التحرير والكتابة الابداعية. وسنقطف ثمار الجهد الجديد المباركة خلال الايام المقبلة. كما سنعزز "الاتحاد" بمراسلين اكفاء من مختلف المناطق وكذلك بالعودة التي طال امدها الى بناية "الاتحاد" القديمة. ما يسر القلب ان البناية في شارع الحريري ستجمع من جديد جميع هيئات الاتحاد من تحرير وادارة والامور المالية في مكان واحد مما يساعد ويساهم في تطوير العمل. ونحن على ثقة انه وفقا لخطة التطوير الجديدة سيجري التغلب على الخلل المالي وتنظيم افضل للاجور. وحتى تكون الانطلاقة ناجعة وعلى قد المقام فانه من الاهمية القصوى بمكان تفعيل حركة الدينامو، تنظيم جدي لزيادة جدية في جمع اشتراكات جديدة لصحيفة "الاتحاد" بمشاركة اكبر عدد من المساهمين في هذه الحملة الهامة.
وكمنبر وسلاح في المعركة السياسية والاجتماعية والثقافية الادبية والفنية فإننا نناشد جميع الادباء ومن كتاب وشعراء وسياسيين واطباء وفنانين مبدعين بالعودة الى بيتكم الطبيعي الدافئ لمواصلة التطور الحضاري لشعبنا ولصحيفة "الاتحاد" حتى تكون دائما صحيفة شعب مناضل من أجل حياة افضل في ظل السلام العادل والمساواة القومية والمدنية والعدالة الاجتماعية وضد مختلف مظاهر التمييز القومي والسياسة الفاشية العنصرية.
ألاتحاد اتحادكم فادعموها وانتظروها خاصة وانها اعتلت قطار التطور والتجديد.
قد يهمّكم أيضا..
featured

مطلوب تحقيق جدّي بالجريمة

featured

65 عاما على ثورة 23 يوليو 1952

featured

ترام القاهرة.. جذور التحرش والاعتصامات وصناعة الرأي العام تبدأ من هنا!

featured

نحو الإضراب العام في ذكرى عدوان 2000 الاسرائيلي: أن يشاركنا يهود.. أُفق للنضال والتأثير

featured

"الفارسية" تضيق على رعاتها

featured

ميزانية حرب وإفقار

featured

لا لقمع احتجاج المعلمين