*الرسالة الأولى:
نوجهها إلى الأمم المتحدة.. ونوجهها إلى الرئيس الحنون باراك اوباما وإلى والإدارة الأمريكية ككل.. ونوجهها إلى العالم الحر الديمقراطي.. نطالب فيها بالتعجيل في إبادة الشعب الفلسطيني المشاغب الذي يظن نفسه كباقي شعوب العالم ويطمح في العيش بحرية، جاهلًا بأنه خلق كي يبقى مدعوس الرقبة.. جاهلًا بان أطفاله خلقوا ليكونوا بديلًا عن الفئران في غرف مختبرات إسرائيل والعالم الحر.
حرام الإبادة هكذا.. رويدًا رويدًا.. كونوا أكثر شفقة.. كونوا أكثر عطفًا ورحمة وأبيدوا ما تريدون إبادته في عقد من الزمن.. في لحظة خاطفة مثل لمح البصر.. القوا قنابلكم الذكية.. سووا البنايات بالأرض مع من فيها ونكون لكم شاكرين خاصة وأن لكم تجارب كثيرة ناجحة جدًا في هذا المجال.
*الرسالة الثانية:
نوجهها إلى الشعوب المجاورة! نطالبها أن تغط في سبات عميق وأن لا تفيق مهما بلغ الحضيض السحيق لكي لا تتألم من عمليات الإبادة التي نتعرض لها؟
إن الثنائي "اوباما" و"نتنياهو" يعملان في تنسيق تام وانسجام متناه، وإن اختلفت التصريحات والأسلوب... إنهما يمنحان الشعوب حرية الاختيار بين أسلوب الإبادة الذي انتهج في صبرا وشتيلا وقانا، وبين أسلوب الإبادة الذي انتهج في هيروشيما وللضحية الخيار..
*الرسالة الثالثة:
نوجهها إلى فخامة الرئيس السيسي "مع كيلو هريسي"؟!! كن يا صاحب السيادة على حياد.. لا تدع أفعال الإبادة تلعب في إحساسك.. فالدم لون الحب والانشراح.. يبعث نشوة السعادة والأفراح، إبق هكذا.. وفقًا للبدلة التي فصلت على مقاسك.. دع شهيقك وزفير وفقًا لما أراده البيت الأبيض.. لا ترفع رأسك أو أنفاسك.. نفذ المهمات المنوطة بك كي تبقيك ولا تلعن أساسك؟!
ذرفنا دموع الفرح عندما وطئت قصر الرئاسة بمداسك.. ظننا بان روح عبد الناصر حلت بجسدك وتولى الحس القومي إحساسك، فتبين لنا بسرعة متناهية ما هو مخفي تحت لباسك؟
*الرسالة الرابعة
نوجهها إلى القيادات الفلسطينية نقول كفى بلغصة.. كفى.. كفى تعلقًا بحبال الهواء، فقد آن الأوان لاتخاذ خطوات نضالية عملية، والتخلي عن المفاوضات العبثية، المكوكية التي لم تغزل سوى الأوهام، يجب على الأقل أن تحسم هذه القيادة قرارها بالانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية، خاصة ان المفاوضات أتاحت المجال لفرض مزيد من الأمر الواقع وبناء المستوطنات والاعتداء على الممتلكات وتخطت ذلك بالاعتداءات على المقدسات.
إن الانضمام إلى هذه المحكمة يتيح المجال لمحاسبة قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين على ما ارتكبوه من جرائم حرب ضد الإنسانية خاصة أن تقرير"غولدستون" لعام 2009 دان إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
إن انتظار الوعود التي قطعتها الدول الأوربية لشعبنا الفلسطيني كانت كاذبة
كما أن الخوف من الولايات المتحدة لا مكان له أبدا. فهل هناك أسوأ مما نحن فيه؟
يجب الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية فورا وهو أقل ما يمكن.
*الرسالة الخامسة
نوجهها لشعبنا الفلسطيني. فوفقُا للاتفاقات مع سلطات الاحتلال، يستطيع شعبنا أن يصطاد الأسماك.. أن يبحر أكثر داخل الماء؟! يستطيع أن يأكل أكثر.. يُدخل إلى المناطق المحاصرة الغذاء.. ويستطيع أن يُدخل أيضا مواد البناء.. يستطيع أن يُدخل الدواء.. يستطيع أن يصلح محطات الكهرباء.. يستطيع أن يجمع الأشلاء.. جمجمة طفل هنا وذراع شيخ هناك... وكل الاحترام للملوك والرؤساء والأمراء.. لقد ابلوا بلاءً حسنا.. فهناك من استنكر.. وهناك من تألم في السراء والضراء.
