صباح الخير يا أهالي الطيرة العزيزة على قلوبنا
صباح الخير يا رفيقنا المحامي سامح عراقي
صباح الخير يا أسرة سامح
ليس من شيم الطيرة وأهلها الكرام ما حدث من اعتداء جبان على نائب رئيس البلدية المنتخب ورجل الجمهور المحامي سامح عراقي وربما من نافل القول أن نشير إلى أن هذا العمل مستنكر جملة وتفصيلا .
ولكننا نغار على الطيرة ولا نغار منها، ذلك لأن الطيرة الأصيلة علمت أفواجا من المثلث والنقب على الوفاء بالعهد وعلى الصداقة المتينة التي لا يزعزعها مرور الأيام والحقب .
الطيرة بلد شهم بأهله بأبنائه ببناته ... الطيرة بلد وحدة الصف الكفاحية ... نذكر معكم يا أهلنا في الطيرة .. نعم في طيرة" المثلث الأخضر" كما أطلق عليه معلمنا حسن بشارة الطيراوي الطيباوي إبن شعبه، في زاويته في مجلة " التربية "للمعلمين الدمقراطيين في الستينيات من القرن المنصرم ، يوم كان السير في هذا الدرب يكلف الآلام والمصاعب وقطع لقمة العيش .
الطيرة التي أنجبت أبناء نجباء نحبهم ويحبون بلادنا ، علمونا في المدارس وفي مدرسة الحياة حب الوطن وحب الأرض وأكثر من هذا كله أن نحب بعضنا بعضا لنكون سعداء في هذا الوطن الذي لا وطن لنا سواه.
ولذلك نقلق نحن أبناء الطيرة البعيدين عنها عندما نسمع مثل هذه الأخبار، أخبار الإعتداءات على شخصيات طيراوية .. تحب الطيرة وتعمل من أجل الطيرة ، وتهز مشاعرنا من الأعماق ، فهذه الاعمال تخدم " الوسواس الخناس ، الذي يوسوس في صدور الناس " أن ابتعدوا عن بعضكم البعض ... أن ابتعدوا عن خدمة وطنكم أن ابتعدوا عن خدمة جمهوركم .
إن الطيرة مهما تطاول عليها أعداؤها أو جهالها ستبقى عصيّة عليهم جميعا وستبقى شامخة .. شامخة بتواضع أهلها بإنسانيتهم التي يضرب بها المثل في كل البلدان .. ستبقى قلعة بكرم أهلها وكفاحيتهم .
فيا أهلنا في الطيرة صونوا بعضكم بعضا ... وحدوا صفوفكم من أجل الطيرة الجميلة .. الطيرة الرائعة بأهلها .. وبزرعها .. ببيوتها ... وبوحدتها .
إبنكم
مفيد صيداوي
( عرعرة – المثلث )
