لمؤازرة الأسرى المضربين

single
يخوض عدد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين إضرابات عن الطعام، في تحدّ لسلطة سجون الاحتلال التي تدوس حقوقهم الأساسية، ويتحرّكون ضمن كفاح شجاع لانتزاع مطالب عادلة من سلطة جلفة هي أبعد ما يكون عن مفاهيم احترام العدالة والحقوق.
فالمعتقل السياسي محمد أسعد كناعنة (عضو الأمانة العامة لحركة أبناء البلد) مضرب عن الطعام منذ 15 يوماً في مكان احتجازه في سجن شطه، احتجاجا على اعتقاله التعسفي واحتجازه في أقسام السجناء الجنائيين في ظروف حياتية صعبة. وهو يطالب بنقله للعيش مع بقية رفاقه الأسرى الفلسطينيين. والمعروف أنه كان اعتُقل بتهمة المشاركة في إحياء ذكرى النكسة، ثم بحجة خرقه للحبس المنزلي وتواجده في منطقة شفاعمرو لاستقبال أبنه بعد الافراج عنه من سجون الاحتلال!
ويواصل الأسير سامر العيساوي، في مستشفى سجن الرملة، اضرابه عن الطعام منذ تاريخ 1/8/2012، وهو يطالب بالحرية المتمثلة بعودته الى اهله وبيته في القدس ويرفض الابعاد بشكل قاطع. ويعاني العيساوي من مشاكل صحية جدية مما يضطره الى التنقل على كرسي متحرك لضعف جسده. ومنذ 129 يوما، يواصل الأسير أيمن الشراونة إضرابه عن الطعام، وقد دخل مرحلة الخطر وضعفت كثيرا قدرته على الحركة.
إن مطالب الأسرى المضربين عن الطعام هي مطالب عادلة تتطلب القيام بحملة احتجاج من أجل مؤازرتهم والضغط على سلطات السجون لاحترام حقوقهم الأساسية. فهذه السلطات تحمل سجلا حافلا بالموبقات والمخالفات في كل ما يتعلق بانتهاك حقوق المعتقل. وهو ما يجب مواجهته إحقاقا للحقوق الاساسية والعدالة لجميع الاسرى والمعتقلين السياسين. ويزداد هذا الأمر إلحاحًا بوجود أسرى ومعتقلين دخلوا مرحلة الخطر، فمن المحظور تركهم يواجهون عسف السلطات وحيدين!
قد يهمّكم أيضا..
featured

عَظَمَةٌ وَعَظْمَةٌ

featured

افتتاح المدارس في ظل التمييز ضد التعليم العربي - إلى متى؟

featured

تعزيز للاستيطان، وللعلاقات مع حكومته!

featured

السياسة والزواج الكاثوليكي

featured

من الذي يمتلك العالم؟ (1)

featured

بداية رحلة التناقضات

featured

حول أسلمة العلوم و"تأصيل" المكتشفات العلمية

featured

منع الأذان - دافع ايديولوجيّ جائر حاقد