في الأمس الدابر تحوّل شاه إيران من رفيق (درب) لأمريكا إلى لاحس (دبر) تقيأه الغرب قبل ان يُدبر (يموت) سقيمًا منفيًّا.
من يربط مصيره مع أعداء شعبه مساره محفوف بالمخاطر وقدره ان يهلك ملعونًا من بني قومه.
ليس من وقت بعيد تناثر الحبّ بين أمريكا من جهة وبين أحبائها في اليمن وليبيا وتونس وأرض الكنانة.. فهلك من هلك.. وهرب من هرب.. وأُسر من أُسر.
لم يتحرك العاشق لحماية معشوقاته بل تركهن منبوذات منه ومن شعوبهن.. هكذا يفعل العشاق الكاذبون: يهتكون ويفعلون ويتركون!! فالمعشوقات في أعينهم لسن الا أدوات لذة عابرة وأزاهير إغراء يمتصون رحيقها وكنوز خيرات يسرقون ثرواتها!!
هذا هو حال المعشوقات العربيات مع عشاقهن الأمريكيين وغير الأمريكيين.
متى تصحو المعشوقات وترفض ادوار المحظيات؟! ألا يعرف المهرولون العرب في قطر وأخواتها من أقطار العرب انهم لن يكونوا أكثر من مسلوبات محظيات في بلاط العم سام؟! هذا البلاط الداعم والمموِّّل لكلِّ المتطاولين على العرب الطيبين الشرفاء الرافضين ان يكونوا طوائف مطايا وسبايا.
باستعذاب قادة العرب تعذيب شعوبهم.. باستعذابهم اغتصابهم من أمريكا وحاملي ألويتها سيهجر الربيع حياتنا ويحيط بنا اليأس والبؤس لنبقى قومًا في غمّة من أمرهم لا يهتدون إلى الطريق التي يسلكون..
إلى متى ستبقى (خير أمة أخرجت للناس) عورةً وسُبَّة في قاموس الأمم؟!