دامت الأفراح بدياركم عامرة

single

أحب الأفراح والليالي الملاح أحب الأعراس والمشاركة فيها، أحب كل شيء في الأعراس العربية وخصوصا القديمة منها التي احنُّ إليها وأتمنى ان نراها بين الفينة والأخرى على إن نحافظ على قديمنا وتراثنا الشعبي الأصيل الذي أصبحنا نحنُّ إليه ونشتاق له.
أصبحت اشتاق للعرس العربي الأصيل صف السجحة والحداء والحداية يتمرسون في صف السجحة ذهابا وإيابا في أوف
وعتابا وحولم اهيولم، احن لصوت عملاق الطرب الشعبي المرحوم أبو سعود الاسدي وأخيه أبو غازي احن لصوت أبو الأمين الريناوي وأخيه  أبو عاطف، احن لصوت أبي صنع الله وأبي عصام احن لمحاورة الشعراء في الأعراس واطرب على صوت غانم وتميم الاسدي اللذين يكملان مسيرة الأب والجد. احن  للحناء وحلاقة العريس وأتعاطف مع كل حناء عريس وزيانته مع الزفة، واذرف دموع الفرح من حيث لا ادري وكثيرون الذين يذرفون الدموع والفرحة في عيونهم وتداعب قلوبهم طربا وفرحا.
أنا مع الأعراس أينما تكون في البيت في القاعة مع حداية مع فرقة موسيقية مع "تكليتان" في الحكورة في ساحة الأفراح مع الفرح أينما يكون.
ومع حبي لما ذكرت أود ان ابدي بعض الملاحظات التي من شأنها ان تحسن أوضاع الأعراس وتمكن الناس من المشاركة الفعالة في هذه المناسبات العطرة  دون ضغوطات في الوقت وفي الماديات.
منها على سبيل المثال:
 أولا: اقترح إن تسجل أعراس السنة القادمة في المجلس المحلي حتى لا تتضارب المناسبات ويكون أكثر من عرس في يوم واحد او في نهاية الأسبوع أيام الجمعة والسبت.
ثانيا: ان يوحد النقوط على ان يكون العرس العربي 100 شاقل وعرس المنتزه 200 شاقل للزوج.
ثالثا: إذا كان العرس سيقام في قاعة أفراح لا تقام سهرتان سهرة للعريس وسهرة للعروس وفي اليوم الثاني سهرة منتزه.
رابعا: التخفيف من التعاليل التي تسبق العرس بأسبوع أو أكثر فيكفي يوم أو يومان بالكثير.
خامسا: ان لا تقام ولائم أكل في التعاليل واخص بالذكر من عندهم إمكانيات مادية جاهزة حتى لا يحرج الآخرون وبذلك يتحملون فوق طاقتهم.   
سادسا: من ينوي إقامة العرس في قاعة ان لا يقيم ولائم زائدة في الحنا عشاء وفي الزفة كبة وهكذا ويتحمل أبو العريس فوق طاقته ويقع تحت طائل من الديون يفسد حياة العروسين في التفكير في سد الديون التي قد تصل إلى ما بعد إنجاب الأولاد.
سابعا: جمع الزفة والحنا في أمسية واحدة إن أمكن حفاظا على سلامة الناس من الحر الشديد والتخفيف من عبء المشاركة وتوفير الوقت والمال في كل المراحل.
ثامنا : يجب التصرف بأخلاق عالية وصبر وتسامح إن حدث أي تقصير من أهل العرس بحق أي فرد (وطبعا غير مقصود) وان نتجنب المشاكل في الأعراس لأي سبب  إن كان من الأهل أو  الأقارب أو من أي إنسان آخر، هذه فرحة العمر لكل والد عريس ولكل عريس وما أصعبها ان "يفقس" عرس وتحدث مشاكل في الأعراس.
تاسعا: التخفيف من استعمال الميكروفون في الدعوات للأفراح في انحاء القرية أو البلدة والمناداة لأكثر من مرة ومرات عديدة في حارة يكفي الدعوة فيها  لمرة واحدة.
هذا النداء موجه أيضًا لأصحاب الميكرفونات والباعة المتجولين الذين ينادون في القرية لبيع الخضار والفواكه  واللحوم والملابس والوقادات على حطب وغاز وهلم جرا، وتكون هذه المناداة مصدر قلق وإزعاج خاصة عند صلاة الجمعة وفي ساعات الصباح من أيام السبت حيث راحة العمال والناس وعند وجود مأتم.
(على السلطة المحلية المساهمة في تخفيف مثل هذا الإزعاج ).
   عاشرا: ان يوقف استعمال الميكرفون بعد الساعة الحادية عشرة ليلا في الأفراح والاستمرار بدون ميكرفون لطفا بالمرضى وكبار السن والعمال وطلاب المدارس والمعاهد العليا المقدمين على الامتحانات مثل امتحانات نهاية السنة امتحانات البجر وت امتحانات المعاهد العليا الجامعات ودور المعلمين واخص بالذكر امتحانات الدولة للطلاب الذين انهوا دراستهم في الخارج.
أهيب بالمجلس المحلي ان يتوجه إلى جميع الأهالي ويحثهم على تسجيل الأعراس لديه حتى لا تتراكم الأعراس في أسبوع أو يوم ليفسح المجال للجميع المشاركة الوجدانية في أفراح الناس جميعا.
 أرجو للجميع أفراحا سعيدة واعراسا جميلة وألف ألف مبروك سلفا لكل الداعين الى الأفراح في الموسم القادم، آملا ان تتقبلوا بتواضع هذه الاقتراحات لما فيه راحتنا ومصلحتنا جميعا، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.


(دير الأسد)

قد يهمّكم أيضا..
featured

"روحية ادريس"

featured

مصطلح فلسطين المحتلة

featured

جذور وفروع جريمة برشلونة

featured

نحن قضية *

featured

جبهة عبلين... بيت أركانه قوية

featured

بين الانتماء إلى المعركة الاجتماعية وأدلجة ضيق الأفق !

featured

لجولدستون منزلته