لرفع نسبة التصويت بين الجماهير العربية !

single

غدا الثلاثاء، العاشر من شهر شباط، تجري الانتخابات البرلمانية للكنيست، ومنذ الاعلان عن تقريب موعد الانتخابات على خلفية ازمة حكومة كاديما – العمل الكارثية السياسية والاقتصادية – الاجتماعية ساهمت "الاتحاد" بدورها المتواضع في الكشف عن اهمية ومدلولات هذه الانتخابات بالنسبة لجماهيرنا العربية ولآفاق طابع التطور الاستراتيجي لاسرائيل. عملنا على شرح وتحليل معطيات الواقع المأساوي للمخاطر الجدية من زيادة قوى اليمين والتطرف اليميني العنصري الفاشي المعادي لشعبنا ولجماهيرنا ولشعبي هذه البلاد. وان هذه الانتخابات تجري في ظل واجواء تصعيد جرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب العربي الفلسطيني في المناطق المحتلة والذي وصل الى درجة شن حرب ابادة وتدمير همجي ومحرقة وحشية مخضبة بدماء اطفال ونساء واهالي قطاع غزة المحاصر والمكبل بسلاسل الجوع والفقر والمرض. فجميع الاحزاب الصهيونية ايدت هذه الحرب وطربت على انغام معاناة الشعب الضحية المقاوم بعدالة قضيته في مواجهة القتلة بناديق شريعة الغاب. كما اكدنا ان هذه الانتخابات تجري في ظل التصعيد الفاشي العنصري ضد جماهيرنا العربية وارتفاع اصوات ذئاب الترانسفير المطالبين بترحيل العرب وبتضييق الخناق عليهم من خلال مصادرة شرعية التمثيل السياسي للعرب في الكنيست ومصادرة الكثير من الحقوق المدنية للمواطنين العرب، وفي ظل اجواء كهذه، ولمواجهة المخاطر المرتقبة فان المصلحة الحقيقية لجماهيرنا العربية ولقضايا السلام العادل والمساواة والعدالة الاجتماعية تستدعي اولا وقبل كل شيء كنس التأييد لأي حزب صهيوني وعدم التصويت لهم من قبل الناخبين العرب ومنح الاصوات العربية لمن يستحقها بزيادة التمثيل البرلماني لقوى الكفاح المدافعة عن حقوق الجماهير العربية والتي في مركزها الجبهة. كما تستدعي متطلبات المعركة الانتخابية زيادة نسبة التصويت بين الناخبين العرب لايصال اكبر عدد من النواب المدافعين عن قضايا السلام والمساواة الى الكنيست، ولتوجيه صفعة مدوية لجميع الترانسفيريين العنصريين الذين يدعمون ويخططون لمصادرة الشرعية السياسية التمثيلية لجماهيرنا العربية وذلك في اطار مصادرة حق العرب بالمواطنة والوطن وتهيئة الظروف المناسبة للتطهير العرقي والترانسفير الجسدي. ولهذا، فاننا نناشد جماهير شعبنا بان يشاركوا وبأكبر نسبة غير مسبوقة في التصويت والتصدي لدعاة مقاطعة الانتخابات وكأن هذا يخدم المصلحة الوطنية!! والحقيقة ان المقاطعة وتخفيض نسبة التصويت بين العرب لا تخدم سوى احزاب القهر القومي وخاصة احزاب اليمين المتطرف والفاشية العنصرية والترانسفيرية الصهيونية، خاصة وان الجماهير العربية تؤلف قوة دمقراطية لها وزنها الكمي والنوعي على الساحة الكفاحية. ونود مناشدة جماهير شعبنا في مختلف المدن والقرى العربية والمدن المختلطة باليقظة والحذر من مغبة استفزازات تخطط لخلق البلبلة وتخفيض نسبة التصويت بين العرب. فسماح لجنة الانتخابات للفاشي العنصري مارزيل برئاسة صندوق في ام الفحم هو استفزاز دموي وقح، كما ان ارسال فاشيين عنصريين من هئيحود هلئومي ويسرائيل بيتينو الى مختلف الاماكن ليس اكثر من وسيلة استفزازية. على ناخبينا في مختلف الاماكن مواجهة هذا الاستفزاز بحكمة يوم الانتخابات، العمل والنضال لمنع الفاشي مارزيل بتدنيس تراب ام الفحم، والرد الاساسي يكون بعدم التصويت لأي من الاحزاب الصهيونية، ورفع نسبة التصويت ورجم العنصريين في صناديق الاقتراع باوراق صوت الضمير الكفاحي بـ "واوات" الوعد والوفاء. وجماهيرنا قادرة على تحقيق ذلك، واملنا ان تلبي جماهيرنا نداء مصلحتها بزيادة نسبة التصويت.

الاتحاد

قد يهمّكم أيضا..
featured

مفخرة الصناعة الأمريكية.. الارهاب!

featured

اخفاق وتراجع

featured

تناقضات اليمين تخرج للعلن

featured

ثورة 23 يوليو تموز والأدب والعلم

featured

دور "تاريخي" في التآمر للزعامات العربية العميلة للغرب

featured

البرداء (الملاريا) (1-2)