وهم الإصرار على الاحتلال

single

الاحتلال ينتج نقيضه: المقاومة! – متظاهرة في الخليل، أمس

 

 

يعيش حكام اسرائيل ومن كافة الاحزاب وخاصة اليمينية المتطرفة التي ترى في الاحتلال واستمراريته والاستيطان وتكثيفه واقامة الجدران ومواصلة القمع والتنكيل والحصار وتلويث النفوس بداء العنصرية، بمثابة التوراة وتقديسها والسير بموجبها، في وهم يتجسد في اصرارهم على ان يجنوا من سياسة الاحتلال والقمع والحقد واحتقار وتهميش الآخر وانه لا يستحق الحياة الانسانية الجميلة بكرامة واحترام، محبة وتقديرا واحتراما وتأييدا لما يقومون به، يصرون على ان يجنوا من البغضاء محبة وعشقا وجمالا، وان يستقطروا من فوهة المدفع وماسورة البندقية ودوي العبوة الناسفة والقنابل، سلاما ومحبة وتقديرا وامرك يا سيدي وللمعرفة ثمرة هي الطمأنينة فمتى يذوِّت الشعب ان ثمر الاحتلال، كوارث ومصائب وآلام وعدم استقرار وعدم اطمئنان على الغد، والواقع القائم هل هو بأمر القضاء والقدر وترجمة لآية سماوية لا يمكن معارضتها، ام نتيجة حتمية لممارسات وتنفيذ سياسة يصرون على تنفيذها لا يمكن ان تجلب السلام والاستقرار وحسن الجوار والرخاء والرفاه للشعب الاسرائيلي نفسه؟ وهل حقا ان الشعب اليهودي لا يعرف ثمر اصراره على انه شعب الله المختار وهو فوق القانون ويحق له ما لا يحق لغيره، هو الكوارث والحروب والمآسي والآلام وابادة القيم الانسانية الجميلة وهل سيادة السلام العادل ورسوخه وما ينتج عن ذلك من طمأنينة وتقدم وهدوء وزقزقة عصافير الرفاه والطمأنينة والمودة والتقدم من المعجزات والاوهام والكماليات؟ والباطل لا يحبل الا بالباطل والشر لا يولد الا الشر والعنف لا يأتي بالجميل والمفيد والعامر وسوء النوايا لا يجلب الخير والاحترام والانا ومن بعدي الطوفان لا يزرع الورود والسنابل والرياحين،ومن اوهامهم القاتلة انهم وبناء على الواقع وضعوا نواياهم علانية في برميل زفت ويريدون اقناع العالم انه وعاء خمر ونبيذ، وبناء على مقولة لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم، السؤال هو التغيير لاية جهة، سلبية ام ايجابية والواقع يثبت انهم وبناء على قوتهم الى تعميق ونشر العنصرية اكثر والى التنكر لحق الفلسطيني في العيش الكريم في دولة مستقلة له خالية من الاستيطان الى جانب اسرائيل السلامية المحبة للحياة الانسانية باحترام وحسن جوار وتعاون بناء والمخرسة لاصوات عشاق الموت لانسانية الانسان ومكارم الاخلاق، ورغم ذلك يريدون الدعم والتأييد والاحترام والسجود لهم ،والحرب المطلوبة ليست بالدبابات والبنادق وقصف الطائرات وزرع الالغام والعبوات الناسفة والجيوش المدجَّجة بالاسلحة والاحقاد وعليهم بالفحشاء والنسف والقصف والقتل والاجرام ليست بالحديد والنار، وانما بالفكر والسلوك والكلام الصادق والهادف والمحرض على المناداة بالسلام الحقيقي وحث الجماهير على الانتفاضة ضد سياسة حفر القبور والاستيطان والتمسك بقيم خدمة الامبريالية والحروب والبغضاء وتكديس الارباح باي شكل لمجموعات العلق البشري، حرب على الفحشاء السياسية والضميرية والشعورية وخزيها وعلى الكذب وجريرته على الجدب خاصة الجمالي والروحي والشعوري والفكري على الفقر وذله،الحرب على نهج حكام أبوا الا ان يكونوا بوقا للشناعة والجريمة واللصوصية ودوس المبادئ الانسانية الجميلة والتنكر لمكارم الاخلاق واولها صدق اللسان، وعندما تبيع دولة لاخرى سلاحا وكل وسائل القتال الاخرى وتعرف انه للقتل والقصف والهدم وزرع الكوارث فهي شريكة في الجريمة، وحكام اسرائيل ابوا الا ان يكونوا بوقا للشناعة الامريكية المصرة على تسيير العالم وفق اوامرها ونهبه خاصة في الشرق الاوسط، اعتمادا على حثالات الملوك والامراء في السعودية والخليج وكأنهم باقون في مناصبهم وينفذون اوامر الويلات المتحدة الامريكية الى الابد، وحقيقة هي ان الزيادة في ثروة المادة هو نقصان في ثروة الروح والاخلاق الجميلة والواقع في كل مكان يقدم البرهان،ابتداء من بنيامين نتنياهو الذي يهيم بالبوظة وينهب من الشعب عشرة الاف شاقل في السنة ليضمن ما يحتاجه منها وهذا برهان على انه يحب اللحس والمص والالتهام، ولانه هكذا فقد التهم ولحس ومص رفاهية ورخاء وامن وسلام وراحة بال وطمأنينة الملايين من المواطنين اليهود والعرب، وفي اللغة العربية كلمتان تتشابهان في اللفظ والنطق ولكل كلمة معانيها وهما السوط والصوت، والسياسة الممارسة هي السوط الذي يجلد كل شيء من قيم جميلة ومفيدة ورائعة، والسوط هو الغالب على خطاب المؤسسة الحاكمة المنتج للكوارث والمآسي والتهديد ودوس قيم المحبة والتآخي والسلام وتعميق المشترك بين الناس لما هو في مصلحتهم وتعميق جمالية انسانيتهم، والمطلوب بالذات في هذه الظروف المأساوية التي يصبح فيها طغاة العصر و وحوشه امثال ليبرمان ونتنياهو ونفتالي بينيت وغيرهم، بمثابة نجوم الدولة وملائكتها الاصغاء جيدا الى اجمل الاصوات الجريئة والواضحة والتي لا تعرف التأتأة والمحاباة والتلكؤ، واكثرها صدقا ووضوحا وجرأة وجمالية ومحبة، الصوت الشيوعي اليهودي العربي الاممي الجبهوي الحيوي الداعي الجميع لينشدوا نشيد السلام الحقيقي الراسخ والعادل نشيد ومحبة الحياة في حديقة الحياه والناس كلهم أطيارها وليس غربان وبوم حقد وشؤم وبغضاء،نشيد محبة الحياة في مواجهة صوت الموت والانتحار والكوارث والآلام وسحق ضمائر وتشويه جمالية انسانية الانسان، فحكام اسرائيل وبناء على الواقع والافكار والبرامج والنهج والمخطط مستقبلا مع الموت ضد الحياة، موت المحبة والقيم الجميلة والسلام العادل والراسخ والجميل والمطلوب من المواطنين بالذات في هذه الايام ازاحة الستائر قليلا والنظر لما يتركه الحكام من محن وكوارث ومآس واصرارهم على حفر القبور ليس للكرامة ومكارم الاخلاق وحسن الجوار وجمالية انسانية الانسان وكونه ارقى الكائنات وللسلام ولحسن الجوار وعلاقات الصداقة الجميلة للتعاون البناء والنزول الى الشوارع وايقافهم عند حدهم والالتفاف اكثر حول برنامج الجبهة وعمودها الفقري الحزب الشيوعي اليهودي العربي الاممي فخلاص الجماهير من واقعها وآلامها وبؤسها يكون بالاصغاء جيدا لصوت الشيوعي الانسان دوف حنين ورفاقه ورفيقاته اليهود والعرب الذين يقولون في تل ابيب ما يقولونه في الناصرة وأم الفحم ونتانيا وسخنين.

قد يهمّكم أيضا..
featured

البابا مبارك السادس عشر

featured

"أَقوَى لَنا.."

featured

من حقي ان اغضب

featured

مقامرة سياسية شرق، أوسطية خاسرة.!!

featured

الاحتلال.. رئيس السلطة التنفيذية!

featured

عبيد السّلطة

featured

عام على هدم العراقيب، وماذا بعد؟

featured

كلمة وفاء بحق القائد الراحل جمال طربية