من واجبي أولا أن أتقدم بالشكر لمدير والهيئة الإدارية لهذه المؤسسة لسماحهم لعمالها بإقامة هذا المعرض، كما أتوجه بالشكر إلى كل من العاملة الاجتماعية هيا طرعاني والممرضة المسؤولة الرئيسية عن جميع الأقسام الآنسة إيمان هنداوي والممرضة المسؤولة عن قسم (أ) حيث أنا والمعرض في داخله السيدة سمر صبح بهيج وعاملي الطب الصناعي السيد عبدالله حبشي والسيدة أمل داموني لإشرافهما وتشجيعهما العمل على إنجاح المعرض. أما الشكر الجزيل للأخت الآنسة صاحبة الذوق الرفيع واليدين الماهرتين روضة باسم بشلاوي التي قامت بتنسيق وتزيين وترتيب هذا المعرض، فمرة أخرى شكرًا لهم جميعًا وعذرًا لمن نسيت ذكر اسمه. أما الآن بمناسبة النجاح الباهر لهذا المعرض فانا اهدي نجاحه لروح زوجتي ملكة التي عشنا معًا اثنتين وستين سنة والتي كانت دائما تشاركني في أعمال الخير والتطوع وتوفر لي الراحة والهدوء لأتمكن من الكتابة وليتها الآن إلى جانبي لترى ثمرة أعمالنا، لكن هذه هي مشيئة الحياة. وفي الأسبوع القادم ستقام ذكرى سنة لوفاتها.
عندما كنت منذ بداية الخمسينيات اكتب فقط لجريدة "الاتحاد" لم يخطر ببالي في يوم من الأيام ان اجمع ما كتبت وهذا اما إهمال مني أو لم أفكر أنها ستكون ذكرى خالدة لجيل المستقبل. أعدكم انني سأستمر بالكتابة لما فيه مصلحة شعبي هذه البلاد عن السلام والأوضاع السياسية والاجتماعية على الرغم من وضعي الصحي وتقدمي في السن. وكلي أمل ان يكون معرضي هذا قدوة وحافزًا لبعض الرفاق القدامى ليكتبوا عن بعض ذكرياتهم وأنا متأكد أنهم قادرون على ذلك. كما ان يكون مشجعًا للجيل الناشئ ليكتبوا ويدونوا ما هو مفيد لمجتمعهم. ومرة أخرى شكرا لكل من ساهم بإنجاح هذا المعرض. والآن باسمي واسم هذه المؤسسة أتشرف بدعوة كل من يرغب بزيارة هذه المؤسسة ومشاهدة هذا المعرض من وزراء وأعضاء كنيست وبلديات وأحزاب ومؤسسات ونواد ومدارس وأفراد أقول لهم أهلا وسهلا شرفتمونا ونشكركم على إبداء ملاحظاتكم.
(ألقيت هذه الكلمة في مشفى شفاعمرو في حفل افتتاح معرض، نزيله المسن ابن عكا ياسر غطاس وهو الوحيد من نوعه بعنوان – مقالات وذكريات وشهادات – يوم الخميس 19/4/2012).
