ياسر عرفات

single

اصبح اسطورة وتاريخًا وهوية ووطنًا



أحيا شعبنا الفلسطيني الذكرى الـ11 لاستشهاد معلم وقائد الثورة الفلسطينية المعاصرة ياسر عرفات. ففي عهده اصبحت الثورة حركة تحرر وطني وأصبح لشعبنا هوية وعنوان وهو صانع معجزات الثورة الحقيقية. كان الرجل قائدا لثورة شعب وليس ثورة لاجئين كما حاول الاعلام الصهيوني الرجعي الامبريالي تزييف حقائق الثورة.
الثورة كما فهمها الثائر عرفات ليست مجرد شعارات تافهة وسخيفة فارغة المضامين بل هي حمل هموم ومشاكل الشعب وفي مقدمتها تحقيق أهداف الثورة الكامنة في بناء الشخصية الوطنية الصادقة لاعادة الثقة بالنفس، ثقة تحرير الانسان الفلسطيني من الاحتلال الصهيو –اسرائيلي وافشال المؤامرات الامبريالية على مستقبله. من سيَم الياسر الثائر التواضع ومحبته لاطفال شعبه ومساعدة من طلب المساعدة حتى من جيبه الخاص وليس من جيب السلطة وهناك الكثير من القصص الواقعية التي وردت على لسان مقربيه.
الثائر القائد كان يعرفها "على الطاير" وكان يقيّم الامور بعقلانية وبحنكة سياسية مع إصراره على الثوابت الفلسطينية الوطنية، واعتقد بأن القائد الثائر لم يخطئ في اوسلو بل اوسلو نتاج نضال مستمر ووافق عليه عرفات لتنفيذ الاتفاق على مرحلتين، بحيث تشكل المرحلة الاولى ادارة ذاتية كحل مرحلي والثانية الاتفاق الدائم ويشمل الاعتراف بالدولة وحق العودة. الذي افشل اوسلو وقصد بافشاله هم حكام اسرائيل وجشعهم الكولونيالي الاستيطاني الامبريالي.
الياسر اراد السلام لكن ليس بأي ثمن بل سلام الشعوب بحق الشعوب، ولأن الياسر اراد السلام قتلوك وسموك معتقدين بشطب القضية والاستنفاد بحق شعبنا.
ما قام به القائد باعتقادي اصبح اسطورة وتاريخًا وهوية ووطنًا، فذكراك باقية ايها القائد الثائر والشهيد الحي.

قد يهمّكم أيضا..
featured

فيلم تركي طويل

featured

حربٌ ضروسٌ على السّلام

featured

الحق الإنساني سيهزم العدوان والحرب

featured

سلام وعدل لسوريا وشعبها

featured

إيران ربحت في «مرونة المصارع»... ماذا عن الأســد ولبنان؟

featured

ألخلافات الفلسطينية المتواصلة جريمة لا تغتفر!!

featured

دفاعًا عن يركا وأرضها وأهلها

featured

أجهزة الطرد المركزي لدى إسرائيل