على أثر توتر العلاقات بين تركيا ودولة إسرائيل اقصد بيني وبين "دولة" حرمنا المصون على خلفية موقفها من حادثة "الكرسي المنخفض"، واتهامها لي باني "مثل حبة العدس لا يعرف لي بطن من ظهر" حيث تمنيت ان يجلس "الأسد" على كرسي مرتفع و"اوغلو" دونه - توترت العلاقات اكثر بعد حادثة رشق النائبة المعروفة بمواقفها العنصرية انستاسيا ميخائيلي النائب غالب مجادلة بالماء حيث قالت، "تعيش تأكل غيرها" و"اللي من ايدو الله يزيدو".
أما أنتم فلا تقولوا الأمر نفسه، اذا قلت لكم ان خالتي ضحكت على امي وجروني الى زواج مبكّر وضحّوا بمستقبلي كما يجرون خروف العيد ويضحون به، ليس فقط كون (العروس) "اذا شافها القمر بستحي منها"، و"الزعلان أكثر من الراضي" في طلب يدها وممكن ان تطير من يدي. بل كون "زوّج الولد بجيه ولد"، قولوا "بجيه عُر أولاد" ورثوا عن أمهم "خمسة بعيون الحساد"، الجخّة وارتفاعًا في كولسترول التعصب العائلي، والواحد حاطط مناخيره في السما وكثيرا ما وقعت بينهم وبين أمهم كالكامخ بين الشاطر والمشطور، وضعت عليه خالتي أي حماتي "كتشوب" ليطيب أكله!
أرجو أن لا تأكلوني ـ انتم ايضا ـ "لحمة خضرا" قائلين، "اللي من ايدو الله.." اذا قلت لكم ان الأمر تطور بيننا اثر المواقف المتتالية لكن "القشة التي كسرت ظهر الجمل"، ما قامت به انستاسيا ميخائيلي وحادثة "رشق الماء" ودفاعي، عن غير عادة، عن النائب مجادلة.. إذ عن غير عادة ايضا، أصرت "المدام" على الاحتفاء بعيد زواجنا.. حيث قامت بدعوة الجيران وبعض صديقاتها وأزواجهن وبمشاركة الأولاد. واعدت لها كرسيا مرتفعًا (صوفا) في حين تركتني اجلس على كرسي منخفض (سْكمله) على غرار ما جرى مع السفير التركي ، لتتم المسرحية بظهور حماتي، بوجه أنشف من وجه الحماة "قدرية"، في التمثيلية التركية "أوراق متساقطة" وقامت برشقي بكوب ماء قائلة: كل عيد زواج وأنت بخير!
