ايام معدودة تفصلنا عن انتخابات نقابة المعلمين وهي في نظرنا حدث هام جدا لحياة كل معلم ومعلمة إذ أنها تقرر اختيار من يمثلنا في النقابة بالفروع والمؤتمر، اما الاهم فهو أن هذه الانتخابات ستقرر إذا كانت هذه النقابة هي نقابة عمالية حقيقية تعنى بالقضايا التي تهم المعلم وشروط عمله وبالتالي مستوى التعليم في مدارسنا، أم نقابة لأيام الترفيه والحفلات ونهايات الأسبوع في الفنادق (مع اننا نراها أيضا هامة جدا).
لقد كانت ولا تزال قائمتنا قائمة الجبهة في نقابة المعلمين في الصفوف الأولى بكل المعارك التي خاضها المعلمون وذلك من خلال التصدي لقوانين وبرامج كانت الحكومات المختلفة قد فرضتها علينا، وكانت بذلك هي صوت المعارضة الحقيقية والمثابره وغير المتهادنة في حين كانت باقي القوائم تسبح بفلك حزب العمل والمتدينين وشركائهما في المجتمع العربي كقوائم المديرين وقوائم أخرى كل هدفها تحقيق مكاسب ضيقة وشخصية لها ولأعضائها وأخطرها تعيين مديرين ومفتشين غير أكفّاء لمدارسنا. إن ذلك لعواقبه وخيمة حيث يعود على مدارسنا وطلابنا بالضربة القاضية ولن نسمح لهم بالمتاجرة في المستوى التعليمي لابنائنا فلذات اكبادنا.
ان قائمتنا بممثليها بالفروع والمركز قد اثبتت انها عنوان لتوجهات كل المعلمين والمعلمات من الشمال الى الجنوب لحل ما يواجههم من قضايا مهنية واستشارات وغيرها، وهذا تطوعًا ومجانًا وبدون ان ينتظر احد منا اي ترقية او وظيفة مقابل عملنا هذا، فنحن نشعر ان هذا واجبنا الوطني اولًا والمهني ثانيًا.
انه من المضحك والمبكي في آن واحد عندما نسمع ونرى مرشحين من قوائم اخرى يصلون الى غرف المعلمين وبدون خجل يعدون المعلمين والمعلمات بباص لرحلة او الخروج للتقاعد او التعيين والنقل وما شابه وهدايا وَ...وَ..الخ... وهم يظنون ان هذه الوعود تغري معلمينا الواعين والمتيقظين، بينما في الواقع هي نظرة دونية للمعلم العربي بانه من الممكن ان نشتريه برحلة هنا وطلب نقل هناك، ان معلمينا هم اكبر من هذا بكثير ولا يمكن ان تغريهم هذه الامور اذ انهم يعرفون انها من حقهم دون ان يمن احد عليهم بها ولا ينتظرون عطف احد ليحصلوا عليها ولكن سياسة التمييز تجعلنا ناخذ ما شحّ من الميزانيات.
إن ما يشغل بال المعلمين في المرحلتين الابتدائية والاعدادية في هذه المرحلة هي شروط عملهم في اطار برنامج افق جديد اذ بُدء بالعمل به دون أن تكون مدارسنا العربية مهيئة من ناحية البنى التحتية والتجهيزات الأخرى وهذا من جراء التمييز ضد الجماهير العربية في البلاد وأصبحنا نتلقى الشكاوى والتذمر خاصة من المعلمات اللواتي أصبحن ضحية عبء العمل لساعات طويلة من الوقت الذي تنعدم فيه الاطر الملائمة لاطفالهن بمكان سكناهن.
أننا نعدكم أننا سنهتم بمطالبكم والمحافظة على حقوقكم وكرامتكم ليبقى المعلم مرفوع الراس دائما.
نود أن نشير هنا إلى تقصير الفروع وخاصة فرع نهاريا بالعمل من أجل المعلم العربي وظروف عمله الخاصة وكذلك الاستهتار بأهمية النضال الحقيقي من أجله، اذ انه بالدورتين السابقتين لم ندع إلا على اجتماعين او ثلاثة وتميز العمل على قلته بالانفرادية والفئوية وعدم اشراك أعضاء الفرع بالقرارات والأهم أننا لا نعلم على ماذا تصرف الميزانيات؟!
إليكم بعض الإيضاحات عن يوم الانتخابات:
1. الانتخابات تتم يوم 16/5/2017.
2. التصويت بورقة واحدة فقط وهي ر.ف ?.?
3. الانتباه يوم ذهابكم الى الصندوق أن يكون بحوزتكم بطاقة هوية او جواز سفر أو رخصة سياقة.
4. بعد أدخال ورقة الاقتراع من الضروري الصاق المغلف خوفًا من التزوير.
5. التصويت للمتقاعدين في الصناديق الثابتة وتبدأ من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الثامنة مساءً.
6. التصويت في المدارس يبدأ من الساعة الثامنة صباحًا وينتهي في الساعة الثالثة بعد الظهر وهي صناديق متجولة.
7. كل من لم يرد اسمه في سجل الناخبين من المعلمين وهو مصرّ على التصويت يستطيع أن يصوت ويوضع صوته في مغلفين (????).
8. بالنسبة لرياض الاطفال والبساتين سيمر صندوق متجول على كل روضة وبستان.
تابعوا موقع كتلة الجبهة والمستقلين في نقابة المعلمين على الفيسبوك حتى تتأكدوا من أماكن الصناديق الثابتة.
نناشدكم اخواننا وأخواتنا المعلمات والمعلمين ان تنضموا إلى قائمة الجبهة والمستقلين و تملأوا الصناديق ر.ف ولتضاعفوا عدد مندوبيكم الأوفياء في الفروع والمؤتمر.
نحن منكم واليكم دائما والى اللقاء في فجر السابع عشر من أيار في عرس النصر
صوتوا ر.ف
(المرشحة السادسة في كتلة الجبهة والمستقلين في نقابة المعلمين )
