نجاح المؤتمر السادس والعشرين لحزبنا الشيوعي كان بأعماله وأبحاثه وقراراته المسؤولة، كما ان إخراجه إلى حيز التنفيذ كان بحد ذاته انجازًا... والالتزام بمشروع الحزب الاممي والإنساني اليهودي العربي وباسمه التاريخي والواقعي أيضًا انجاز.. والانجاز الأكبر كان بتحقيق وحدة الحزب بين القاعدة والقيادة لأن كل الأعضاء هم قاعدة وقيادة.. هكذا كان الحزب منذ تأسيسه، وتاريخه يؤكد أن الأعضاء يهتمون فقط بعضوية الحزب وبالمساواة بينهم، وبالنشاط كل في زاويته أكثر بكثير من المركز أو الوظيفة، ولأن الناس أيضًا لا يهتمون بمناصب الأعضاء وينظرون إليهم كشيوعيين أصحاب القلب الكبير والعقل السليم والجسم الواحد والعمل الواحد..
بعد المؤتمر علينا العودة للهيئة المتواضعة وللقناعة بالعضوية المتساوية وبنكران الذات والتعاون معًا في كل هيئة محلية أو منطقية أو قطرية كجسم واحد، وندعم قراراتنا ونناقش أخطاءنا داخل هيئاتنا بسرية تامة وبدمقراطية مركزية ونَنتقد ونُنتقد بأصول التساوي والاحترام وليس الاستهتار – علينا دراسة الدستور جيدًا، والاهتمام بالنظام والتنظيم الشخصي والعام، والتمسك بمبدأ الرؤية العملية والموضوعية قولا وفعلا، وزيادة النشاط بين الناس والعمل من اجل الناس بعقل منفتح وقلب مكمل لهذا الانفتاح العقلاني الاممي والإنساني...
(شفاعمرو)
