وغاب عام آخر

single

وغاب عام آخر في لائحة الزمان، ويبدأ غدا الثلاثاء عام آخر يحمل الرقم(2013) وللمحتفى بميلاده عليه السلام قول مأثور يقول: وفي الناس المسرة وعلى الارض السلام، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا تغمر المسرة والفرح والبهجة والاطمئنان على الحياة جميع اتباعه على الاقل في العالم كله ومن المسؤول عن ذلك؟ معروف ان النظام الرأسمالي هو القائم اليوم في العالم كله باستئناء كوبا الاشتراكية التي هي بنظامها الاشتراكي الاممي درة العالم الساطعة والمتلألئة بشعبها الاصيل وقادتها الافذاذ واهدافها النبيلة،، ومع بداية العام الجديد تفتح الدول صفحات جديدة في سجله، فالويلات المتحدة الامريكية على سبيل المثال تفتح وعلانية صفحة جديدة في سجل الوفَيات؟ وفي كل صفحة يصرون على قتل القيم الانسانية الجميلة والتعايش المشترك وحسن الجوار والصداقة بين الشعوب والاستماع الى والتمتع بتغريد العصافير وبالتالي قتل ومحو دعوة السيد المسيح وفي الناس المسرة وعلى الارض السلام، وانعاش وزرع العنف والقتل والاضطهاد والتآمر على الدول والشعوب وغارقين في مستنقع الاوهام ان تخضع لهم الدول والشعوب وتقول لهم سمعا وطاعة وامرك يا سيدي ومن يرفض ويتجرأ على التحدي ورفع الرأس يخاطبونه بالمدافع والدبابات والقنابل والرصاص والواقع في العالم برهان، ومن المتباهين بخدمتهم العمياء لحكام الويلات المتحدة الامريكية حكام اسرائيل الذين يصرون على ان يكونوا انياب ومخالب الذئب الامريكي، ويصرون على ادارة ظهورهم وأقفيتهم لجمالية انسانية الانسان في الانسان ولقضايا السلام والرفاه والتعايش بكرامة بين الناس ومع الجيران وخاصة الشعب العربي الفلسطيني، وسجلهم الذي يحمل رقم العام الماضي حافل بالجرائم والعداء للحياة الانسانية الجميلة، وحافل بتعميق العسكرة في الفكر والممارسة، والمتجسدة في تواصل الاحتلال ومشاريعه وأفكاره ومتطلباته، ونتائجه، وبتسابقهم بين أنفسهم من عدة احزاب وبين دول اخرى والاصرار على شن الحروب يسرقون الأمن والطمأنينة وراحة البال وهم لا يسرقون لقمة الخبز والبهجة والفرحة والتربية الانسانية الجميلة من الاطفال بالذات بل يجعلونهم الوقود للمدافع والدبابات، والسؤال الذي يطرح نفسه بالذات مع بداية العام الجديد هو ما هو المطلوب ليكون الانسان كانسان ابن تسعة في كل مكان افضل وينمي جماليته الانسانية وليس الحياتية وليس اسوأ؟ والاسوأ في القادة الطغاة في كل مكان، من هنا في البلاد الى باقي الدول انهم داسوا على ويصرون على الدوس وتدمير يقظة الضمير وصحوته وانسانيته، ومن المصائب التي حلت بالبشرية بسبب تدميرها ودوسها وطمسها أحرق نيرون روما وشن هتلر حربه العالمية الكارثية وكانت هيروشيما وناغازاكي وماي لاي وكانت مذابح المستعمر الفرنسي في الجزائر ومذابح المستعمر الاسرائيلي في كفر قاسم ودير ياسين وصبرا وشاتيلا ويوم الارض والرصاص المصبوب وعمود السحاب، وهكذا يرفضون استخلاص عبر التاريخ والجنوح الى السلام الجميل والعادل والراسخ ويصرون على ان يكونوا مع الموت والتغني به ضد الحياة الجميلة، موت القيم والاخلاق والكرامة ونبض الحياة الانسانية الجميلة، موت حسن الجوار وحق الآخر في العيش بكرامة في حضن السلام، ويثبت الواقع في الدولة ان السياسة الممارسة والتي يصرون على ممارستها دقت المسمار تلو الآخر في نعش الحياة لدولة الرفاه وحسن الجوار والتعايش الانساني بمحبة وتعاون بناء وتآخ والسلام، نعيش في اجواء الانتخابات البرلمانية التي ستجري في الثاني والعشرين من كانون الثاني للعام الجديد وتنثر الوعود للمواطنين ويتنافس قادة الاحزاب الصهيونية في اطلاق التهديدات لايران وسوريا وفلسطين، ويتوجهون للمواطنين لدعمهم والتصويت لهم ومنحهم الشرعية للاستمرار في السير نحو الهاوية وعلى طريق المآسي والكوارث والحروب والاحتلال وخدمة الوحش الامريكي، ومقابل كل الاحزاب تنتصب قائمة الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة وعمودها الفقري الحزب الشيوعي الاممي، اليهودي العربي ببرنامجها الانساني الجميل وقادتها وجمهورها، التي تنادي وبالذات مع بداية العام الجديد على الجماهير، يهودية وعربية بكل الصدق والمسؤولية والشهامة والكرامة ورفض الضيم، أنا الحياة الانسانية الجميلة للجميع، أنا طريق الحق والاستقرار والسعادة والمحبة لمحو العنصرية والشوفينية والاستيطان ووضع حد نهائي للاحتلال والسياسة والاستهتار بالانسان اليهودي العربي، وأنا الكفيلة وحدي بتطبيق برنامج الحياة الحقيقي في حضن السلام وتوطيد العلاقات بين المواطنين لتصعيد النضال ضد سياسة الحرب والاحتلال والاستيطان ودوس القيم، ونقولها وبالذات مع بداية العام الجديد نحن اصدقاء أبناء الشعبين الفلسطيني واليهودي الحقيقيون ونحن الأحق والاولى بنيل ثقة ودعم الناخبين وليس اعداء الحياة والسلام ومكارم الاخلاق وبالتالي اعداء البشر، وجبهتنا بعمودها الفقري الحزب الشيوعي الاممي هي صديق الجماهير وبالذات العمال والفلاحين والمسحوقين والفقراء وكل ذي ضمير، لانها صديقة الحياة الانسانية الجميلة وقيمها الاجمل والمحبة الانسانية الاممية للتعايش الانساني، أنا جبهتكم اليهودية العربية أناديكم في عز النهار للالتفاف حولي وعناقي لانني الاجرأ والاشجع والاخلص والاوفى التي تستحق تأييدكم وثقتكم لانني منكم واليكم والدرع الاقوى لحماية حقوقكم ومصالحكم وانسانيتكم، وأنا الكفيلة باخراج الجماهير كلها من ظلمة ونتن مستنقع الاحتلال والاستيطان والحروب والتمييز العنصري وما يتمخض عنه الى نور المحبة والتعاون البناء والعلم والتطور وتقديس جمالية انسانية الانسان والمنابر والميادين تشهد لي ولقادتي، وشعاري الذي أعتز به هو غدا ستغرد العصافير، واذا ليس غدا فبعد غد ولكن حتمية تغريدها لا جدال عليها وتغريدها لصالح الانسانية وجماليتها لصالح البناء والعلوم وليس للهدم، وأنا التي أترجم مقولة وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة الى واقع فانتخبوني ولن تندموا، وكل صوت لي هو فتح صفحة مشرقة في سجل الحياة والمحبة.

قد يهمّكم أيضا..
featured

لا تذهب بغصن الزيتون وحده

featured

مستنقع العنصرية الآسن..!

featured

المعركة لم تنتهِ وإنما تتجدد باستمرار

featured

(أحلام المستقبل وتثقيف الاحتلال)

featured

لا حلول بمعزل عن الشعب!

featured

أمريكا وعملاؤهاأعداء فلسطين وشعبها!

featured

انهم يدقون طبول الحرب ضد سوريا..!