رسائل الاضراب الفلسطيني لدعم الأسرى

single
يقف الشعب الفلسطيني اليوم بكافة انتماءاته السياسية وفي كل مواقعه، في داخل الوطن التاريخي وفي مخيمات اللجوء والشتات، موحدًا في نشاط نضالي دعمًا لاسرى الحرية المضربين عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم، وتحديًا لسجّانهم، وتمسكًا بإنسانيتهم وقضيتهم.
لقد مضى أكثر من شهر على هذا الاضراب البطولي الذي تواجهه سلطات الاحتلال، بمؤسستها السجّانة القمعية وبحكومتها العدوانية المتطرفة، ليس بالتجاهل والتعنت و"الجلد الثخين" فحسب، وليس فقط بالتنكر لمكالب الأسرى العادلة، بل بالتحريض المنهجي الكاذب والتلفيقات النصّابة المخادعة، لتشويه صورة الاضراب والمضربين – لكن عبثًا.. فلا يمكن لأي قامع مهما تغطرس إخفاء الحقائق بمزيد من الكذب والقمع!
إن المشاركة العامة الموحدة في الاضراب العام اليوم هي تحية للأسرى الذين لا يمكن، مهما كذب المسؤولون الاسرائيليون إخراجهم من سياق اعتقالهم – وهو السياق السياسي، سياق الاحتلال المجرم، المسؤول رقم واحد عن كل قطرة دم تسفك وكل ضرر يلحق بشخص على أرض هذه البلاد في طرفي حدود 67!
كذلك، يحمل الاضراب رسالة هامة بضرورة استعادة النضال الموحد واللحمة الوطنية الفلسطينية، والتي يفتقدها الشعب الفلسطيني منذ نحو عقد للأسف الشديد، في خضم الصراع الفصائلي اللاعقلاني المستمر على سلطتين تحت الاحتلال..
ونشير بأهمية خاصة الى مشاركة الجماهير العربية الفلسطينية في داخل اسرائيل في هذه الاضراب، كجزء حي من الشعب الفلسطيني، وليس من موقع التضامن بل المساهمة بدورهم السياسي والنضالي والوطني والانساني من موقعهم وضمن خصوصيته.
نعم للاضراب! الحرية والحق والعدالة لأسرى الحرية الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي!

قد يهمّكم أيضا..
featured

الصحة النفسية تحفظ الصحة الجسدية

featured

غدْر نقابة المعلمين بمتقاعديها العرب

featured

القاطرة البخارية... والثورة الصناعية

featured

من حقي ان اغضب

featured

الدين السياسي...والمشروع القومي

featured

أرجوكم ان تحترموا عقولنا!

featured

إقرث وبرعم ونتنياهو

featured

ما هو أخطر من استبداد الحكام