بعد تخريب الهستدروت!

single

    قيل لي إن حاييم رامون حظي مؤخرا بفرحتين!
 - سيارة ومولود جديدين؟
 -لا!
- مجندة رائعة الجمال ذات فم كرزي غير جاهز للتقبيل عن طيب خاطر. و.....؟
- أبدًا مع أننا على شفا حرب كتلك التي شنها الجيش الاسرائيلي على لبنان، في حين كان لسان رامون يداعب لعاب المجندة الاولى.
- " كعت " ( اي يئست من معرفة الجواب ).
- امتلك فريق هبوعيل تل ابيب  وهو على وشك اقامة حزب جديد.
مبروك. فالرجل يستاهل كل خير. الفريق يدر عليه دخلا  اضافيا جديدا، والحزب الجديد سيجد عربانا كثيرين، يقدمونه منقذا لشعب اسرائيل، (ونحن منه) من ويلات الحروب وتداعيات الصراع الطويل بين اسرائيل والفلسطينيين!
- معنى ذلك ان لديه برنامجا سلميا جديدا!
- - صحيح..وبرنامجه يقوم على وضع حد للتردِّي الذي انزلقت اليه الدولة وما تزال.
- -اقتصاديًا؟
- لا.بل سياسيًا. وهو وحزبه الطازج، القادران على وقف التدهور.
- أي تدهور تعني؟
- إن دولة اسرائيل مستمرة في كونها ثنائية القومية!
- الا يعني هذا طردنا (كعرب) من هذه الدولة؟
- ممكن.
- وما الفرق بينه وبين ليبرمان في هذه الحالة؟
- إن معلمه وأباه الروحاني، هو الزعيم العمالي شمعون بيرس. في حين أن أم وزير الخارجية هي المافيا الروسية.
- ودور  العربان؟
- كالعادة. التصويت للزعيم القديم الجديد!
- فكل طنجرة تجد غطاءها عندنا..... "واللي بوخذ أمي هو عمي"

قد يهمّكم أيضا..
featured

بداية عصر "الرينيسانس" العربي؟

featured

الأيام الأخيرة لحكم نتنياهو

featured

انتصار الامعاء الخاوية

featured

يا أيها الطغاة اخرجوا من المستنقع

featured

هل وصلت اقدام الصراع الى عتبة بوابة التسوية السياسية الاقليمية؟

featured

رحلة إلى أفغانستان

featured

تحويل المنسي إلى ذاكرة

featured

أثمان الحرب