ذكراك ستبقى خالدة في قلوبنا

single

(رفيق دربه في جمعية الاغاثة)


رحل عنا فقيدنا الكبير عدنان حمادي "ابو محمد"، رحل ونحن في أمس الحاجة اليه في هذه الآونة وظروفها الصعبة التي تمر فيها شفاعمرو والجماهير العربية.
فقيدنا "أبو محمد" رفيق الدرب، الحامل الأول للفكر الانساني التقدمي، كان مقاوما شديدا للتعصب الطائفي البغيض، وداعما للمحبة والتآخي بين أبناء البلد الواحد.
"هذا الشبل من ذاك الأسد" هذا هو "أبو محمد" فقد كان مثالا يحتذى به، حيث تشبع من والده الوجيه محمد حمادي رحمة الله عليه، قد كان مدرسة للمحبة والتآخي والعلاقات الطيبة مع كل من عرفه على اختلافهم.
رفيق دربي عدنان، لن انسى مواقفك الباسلة وصدك لبطش المحتلين أيام الانتفاضة الأولى والثانية، واصرارك على توصيل شاحنات المساعدة بنفسك الى المخيمات والأحياء الفلسطينية جميعها برغم المخاطر التي كانت تحاصرنا من جيش الاحتلال، وحتى اليوم، لا زالوا يذكرون بصماتك في كل بقعة من ارض الاحتلال.
نم قرير العين يا أبا محمد، ذكراك ستبقى خالدة في قلوبنا، وفكرك الذي لطالما آمنت به سينتصر حتما، لانه فكر أمة أجمع، فكر قوم مخلص محب لشعبه ووطنه، ذكراك يا عدنان هي رمز للتآخي، رحلت مخلفا وراءك تاريخا طيبا وطريقا معبدا تعاهد ابناؤك على السير فيه من بعدك ليكونوا "خير خلف لخير سلف"..

قد يهمّكم أيضا..
featured

أبعد من العوسج علّمنا ألا نساوم

featured

الشيخ والآلام..!

featured

عدوان ينذر بالقادم

featured

أورام الجهاز الهضمي

featured

"إحنا حجار الوادي"