يقال ان ليبرمان أمر سكرتاريا كتلته البرلمانية بتثبيت ساعة لختم كرتات الحضور والغياب على مدخل قاعة الهيئة العامة للكنيست، ويعود سبب الامر اعلاه الى حادثة اضطرار الحكومة سحب احد قوانين الحكم التي عمل نتنياهو على تمريرها مع بداية حقبته الحالية، خوفا من سقوط القانون بسبب غياب عدد غير قليل من اعضاء الائتلاف وخاصة من حزب "يسرائيل بيتينو" مما اثار حفيظة ليبرمان الذي راقب عملية التصويت في مكتبه في وزارة الخارجية من خلال التلفزيون. الا ان المصادر ذاتها اكدت ان داهوود روتم رئيس لجنة الدستور والقضاء البرلمانية كان في غرفة "شُرب الدخان" وراء القاعة وعلى اهبة الاستعداد للمشاركة في التصويت. وها هو يخرج مرة اخرى من غرفة "شُرب الدخان" ليعترض على اقتراح تعديل قانون الاراضي، بل وحدد اسباب الغبن والتمييز اللاحق بالجماهير العربية في سياسة توزيع الاراضي بما يلي:
1- نقص الاراضي وانحسار المسطحات: هو نتيجة مباشرة للقيادة غير الحكيمة للجماهير العربية.
2- الشعور بالظلم: هو شعور وهمي ناتج عن تحريض مستمر من قبل القيادات العربية على الدولة.
3- الاحتجاج على نقص الاراضي: نابع من تطرف قومي يعمل اعضاء الكنيست العرب على تغذيته.
وفي مراجعة لاستنتاجات داهوود، يتضح اننا المذنبون في كل ما فعلته اسرائيل من مصادرة وحرمان، وحين
فسّرت اقواله لخالتي ام سهيل قالت: "مش لو ظلّ في غرفة شُرب الدخان أحسن؟؟"
