ليس ذنب العرب والمسلمين أن يستفيق صبيحة كل يوم كلب كلاب آخر وقد بات ليلته في الشتاء والمطر، ليقذعنا بأبذأ الكلام والأوصاف.
في عرف جدتي ما من عقاب أفضل للراب المأفون عوفاديا يوسف غير وخز شفتيه بالإبرة، بسبب أقواله الواطئة وتهجماته الدنيئة على العرب والمسلمين. ومع كل القرف من هكذا تفوهات إلا أنني لا أطالب بعقابه على طريقة المرحومة جدتي كي لا أتورط مع جمعيات الرفق بالحيوان.
أما عن مضمون ما تقيأه هذا العوفاديا فلا يختلف كثيرا عن هرطقاته السابقة،عن الأفاعي والصراصير، والتي تقدمت أكثر من جهة إلى المستشار القضائي للحكومة بصددها بغرض مقاضاته ووضع حد لهذا التسيب لا سيّما وان تصريحاته تحمل طابعا تحريضيا صرفا، خاصة انه يبرز كراع لمئات آلاف المتدينين المتشددين، والذين يفسرون أقواله على أنها فتاوى منزلة تتيح العنف والقتل. لكن المستشار مشغول جدا من جهة أولى بدرء سهام وزير القضاء نحوه معتقدا أن مقاضاة النواب العرب يمكن أن تكون بمثابة درع بشري، ومن جهة أخرى ما زال يعتقد أن مثل هذه الأقوال تدخل في إطار حرية التعبير .. أهلا حرية تعبير!!
لكن ما فات حكومة إسرائيل ومستشارها المبجل أن مثل هذه الكائنات النتنة لا تعرف حدودا لفاشيتها وشوفينيتها ! أليس هو نفسه القائل أن الرجل الذي يسير بين امرأتين كمن يسير بين حمارتين؟؟ ولا أظنه قصد امرأتين عربيتين، وإنما امرأتين بشكل عام.
