لأنني عربي قبل أن اكون مسيحيا، ولأنني فلسطيني قبل اعتناقي عقيدة اهلي واجدادي اكتب مقالتي هذا الصباح.. اكتبها عشية وغداة ما يحدث على الساحة الارثوذكسية من واقع حنظلي فيه تتطاير اوقاف وأملاك مسيحيي فلسطين وتحديدا اخوتنا مستقيمي الرأي والانتماء الاجلاء الذين هبّوا في كل مكان منددين بأفعال بطريرك يوناني يعمل سيّافا في بلاط الكنيسة العربية الفلسطينية الارثوذكسية. بفعل هذا السيّاف تضيع أطيان الاوطان وتستشري مشاريع الاستيطان!!
لإحباط هكذا سياف علينا تغييب الجلادين الاجانب وطردهم من بيَعنا ومؤسساتنا الروحية.. علينا الاهتداء بهداية سامية نرضعها من أثداء رجال دين عرب أتقياء اوفياء.. لنقرأ معا سيرة البطاركة العرب في الكنيسة الكاثوليكية (اللاتينية) هذه التي تحافظ على بقاء المسيحيين في ديارهم من خلال المحافظة على الارض وما عليها من مبان في شتى المواقع وتحديدا في زهرة المدائن.. لقد استعادت هذه الكنيسة رحاب النوتردام رفضا للاحتلال اضافة إلى بناء مشاريع اسكان كثيرة في القدس الشرقية. في هذا السياق نذكر ونتذكر ما حدث في جبل ابو غنيم وفي الطنطور حيث لم تسيطر السلطة الاسرائيلية على قطعة ارض واحدة بينما ضاعت املاك شاسعة لكنائس أخرى مجاورة!!
لقد حافظت الكنيسة الكاثوليكية على وجهها العربي الفلسطيني من خلال انتماء ووفاء بطاركة عرب أجلاء..
صباح الخير والعمر المديد للبطريركين العربيَّين صاحبَي الغبطة ميشيل صباح من فلسطين وفؤاد طوال من الاردن.
لِيناضل الاخوة الارثوذكس ومعهم الاحباء من كل الطوائف العربية مطالبين ببطريرك فلسطيني يرعى بقاءنا كحماة من كنيسة البشر لكنيسة الحجر!
