ذكريات شخصية عن حرب حزيران العدوانية

single

// كنت فجًّا سياسيًا، أكثر من اليوم على كل حال، لأن طموحي دار حول حتمية الوحدة العربية والتي لا يمكن أن تُقهر، وكنت أعرف ان الحرب ستحدث قريبًا، ليس فقط بإغلاق مضائق تيران، بل مما رأيته وأنا اعمل في منطقة الحولة الحارّة، أنا والعشرات من شباب قريتي، اشتغلنا في تفريد التفاح في نجمة الصبح ويسود همعلا وسديه اليعيزر، ثم في رموت نفتالي، كنا نمر عن طريق الخط الشمالي قبل ان أجد غرفة جيدة في يسود همعلا، كانت تابعة للرّاب في تلك المنطقة، فاستولى عليها صاحب العمل وسلّمني المفتاح، ولي فيها ذكريات رائعة أبعد ما تكون عن الجو الذي عاش فيه الرّاب كما أتوقع.
كنت أرى حشود وأرتال الجنود والدبابات والمصفحات والبولدوزورات وكلها عسكرية متوجهة إلى الشرق وعلى عدة دبابات مكتوب باللون الأبيض: إلى دمشق، مع الكثير الكثير من ناقلات الجنود والجنود.
بدأت الحرب دون أن اعلم بها، لان الحدود الشمالية ظلت هادئة في ذلك الصباح الباكر، وبدأنا نسمع من دار الإذاعة الإسرائيلية: ناصر هاجَم.
وانتصر العرب قبل أن تبدأ المعركة اعتمادًا على تصريحات أحمد سعيد وتعليقاته المهدّدة. كنت متأكدًا من ذلك فأنا فجّ. ولم يعجبني أبدًا أن "يتوه" خمسة ضباط مصريون وتمسك بهم إسرائيل. شتمتهم بفظاظة. وعتبت على الرفاق القدامى المحنَّكين الذين حلّلوا الأمور ودوافعها وميزان القوى ونتائج الحرب بشكل مناقض جدًا لرأيي، حمّستني الموسيقى العسكرية في مصر وسوريا جدًا، رحت أصغي باهتمام إلى عدد الطائرات الإسرائيلية التي أسقطت فوق سيناء والعدسية ونهلال وكفار هنسي ويسود همعلي – كما لفظوها – فقلت راحت أغراضي وكتبي في غرفة الرّاب مع السرير المسرسك المزهزِق والبريمس. مع ألف سلامة.
في الليل صعدنا إلى قمة جبل عروس، ومن هناك رأيت طائرات الهليكوبتر الإسرائيلية تلوذ وراء تلة وتحمل الذخائر على ما يبدو. يستحيل أن يراها السوريون، لا يمكن أبدًا فهي وراء جبل، حنقت كثيرًا لأنها وراء تلّة. ورحت اسمع من إذاعة عمّان أنشودة:
"عالميدان يا ابن الأردن عالميدان
    طيارات ودبابات، دبابات وطيارات عالميدان عالميدان"
رحت انتخي مع هذه الكلمات القوية. كم كنت فجًّا قليل عقل. أعلنوا عن سقوط الجولان قبل سقوطه. ثم: تمّ تدمير 128 طائرة مصرية وهي على الأرض، خاصة في مطار غرب القاهرة، جاءت الطائرات الإسرائيلية من الغرب، وقيل انها من قاعدة "هويلس" البريطانية في ليبيا قبل ثورة الفاتح من أيلول لتصبح جماهيرية، بعدها جماهيرية عربية اشتراكية عظمى، بعدها اليوم.
وانتهت الحرب سريعًا، سريعًا جدًا.
وإسرائيل تهدّد الاتحاد السوفييتي ثم تراجعت حالا. وصرنا نسمع: ان إسرائيل ان لم تكن من الدول الخمس العظمى فهي قريبة منها. وما عجزت عنه فِيَلة هنيبال، وخيول جنكيزخان في سنوات، حققته الطائرات الإسرائيلية في ساعتين. وقالوا: ان اقوى سلاح جو يومها كان سلاح الجو اللبناني حيث أُسقطت طائرة  إسرائيلية، بينما لم تسقط ولا طائرة لبنانية لأنها غير موجودة.

  • لماذا انكسر العرب!!


كنت مع رجلين في الليل، كل واحد اسمه صالح، في الجبال الشرقية، في الجولان حرائق ونار، وفي أخبار دار الإذاعة البريطانية، استقال الرئيس البطل جمال عبد الناصر!! لماذا قالوا عنه البطل ومن بريطانيا بالذات!!
بكى الرجلان الصالحان على عبد الناصر، بكيا بحرقة. ولم أبكِ أنا، كنت اشعر بشيء أكثر من البكاء، ونحن على جبل عروس.
اجتمع عدد من رفاق المنطقة في بيت نمر والعبد رُضا في كفرياسيف وحضر القائد إميل حبيبي. يجب أن أبلّ حِقدي وسمّي وغضبي في الحزب وقيادته فسألت:
- لماذا انكسر العرب!! وكأنه المتهم بهذا الانكسار. كنت فجًا جدًا، فقال: لأنهم أولاد قحـ.. شر.. مَنْ..
بعدها قدّم بيانًا سياسيًا. أفحمني بشكل سليط وعنيف كعادته. وتطرق إلى عدم استعداد العرب الكافي. وعدم تقديرهم الصحيح لقوة إسرائيل العسكرية ودعم الغرب لها والأهداف الأمريكية الملقاة على عاتقها. والإعلام العربي الأهوج، وعدم تطابق الأفعال والأقوال. ودور إسرائيل لأن تكون قوّتها أكثر من قوة كل العالم العربي كما يريد الغرب.
بعدها صرنا نسمع أغنيات: ناصر ينتظر رابين. ومن القنيطرة للقنطرة. ويروشلايم شِل زهاف، القدس مدينة الذهب والنحاس والنُّور. وإذاعة إسرائيل بالعربية وبمعلقين ومذيعين عرب تقول:
- لقد قُلنا لكم ألف مرةٍ ومرّة.
وراجت أغنية في إذاعة إسرائيل بالعربية أبو سمرا زعلان يِه، أبو سمرا زعلان ليش. ويقصدون جمال عبد الناصر. وانتشر القول: ديان ملك إسرائيل. دخل الكنيست بالبدلة العسكرية فوقف الجميع، ما عدا كتلة الحزب الشيوعي.
غسل ديان رجليه في قناة السويس. ودايان ينتظر رنين الهاتف من عبد الناصر. ولم يرنّ الهاتف.
عدت إلى العمل في يسود همعلا، قذيفة واحدة كشطت شجرة زينة أمام غرفة الراب وغرفتي، كنت أجلس تحتها قبل الحرب. للمعلّم الذي اعمل عنده زوجة طرية كورق "طبوق الشّيخ" وكسلانة و"نايطة". وابنة صبية بخدين أسيلين مورّدين كزهر التفاح. وريق كطعم عصير تفاح "الاستراخان" العطر الشذي. كل المستوطنة راحت تنظر إلي بغضب خصوصًا "شيمون" الذي يعمل على دبّابة، فهم يعرفون انني حزبي، ما عدا "دولنسكي" الذي كان شيوعيًا وانشق مع المنشقين سنة 65، وما عدا ابنة معلمي مع أنها ليست شيوعية، لا مع المنشقين ولا مع الباقين، بل لأنها هي.
في بستان التفاح الأرض مقلوبة باستحكامات التراب في حالة تقدم الجيش السوري. وأشجار  تفاح مهشمة. وجدت منشورًا باللغة العبرية مكتوب فيه كلام رذيل: "نُدخله لكم، نُدخله لكم، كما أدخلناه لكم في المِتْلة وشرم الشيخ، كما فعلنا بآبائكم وآباء آبائكم، نحشوه لكم".
في عصرية يوم من الأيام، قطعت النهر ووصلت إلى أذيال الجولان المحتل قبالة يسود همعلا، رأيت حواكير الصبر، ودخلت استحكامات الاسمنت وجلبت عددًا من الكتب حول التربية العسكرية. وكتب فِقه ودين، تحركت ريح حارّة وفي عيني اليُمنى شوكة صبر، من ذلك الشوك القصير الشَّعْري، فتعكّر كل جسمي.
- مجنون!! قال لي المعلّم. هنالك خطر وألغام!!
كنت فجًا جدًا. وعلى احد الكتب نقاط دم سوداء.
كان هذا قبل أنشودة:
ميراج طيارك هرب
والميغ عَلّا وارتفع.
بعدها اتهم أنور السادات السلاح السوفييتي بعدم النجاعة. وشتمت "شوباخين" السفير السوفييتي في إسرائيل لأنه صدّق: إسرائيل لن تهجم.
وقبل حرب الـ 73 وأنشودة:
لو تشهد يا فتى قبلة غرام
   بين الصبيّة فانتوم والشاب سام
وسام هو صاروخ سوفييتي الذي يعاديه الكثير من الحكام العرب وأتباعهم. ووصف احد الظرفاء أغنية تقولها طائرة إسرائيلية معادية:
كايده العُذال أنا من يومي!!
فيقول لها صاروخ السام وهو يدخل فيها: أيوه آه.

  • الشيوعي الواوي


جاء صاحب البستان ووجد قطعة نحاس صفراء على صورة مَلْزمة. قد تكون من بقايا شظايا القصف أو مخلفات الجيش. فهرول إلى البيت لإعلام الشرطة. أما أنا فرحت اضرب هذا الجسم المشبوه بسلّم الحديد الثقيل. لم يكن الجسم مشبوهًا أبدًا.
طلبني الضابط "ابن اسحق" إلى التحقيق في عكا، كان ذا جثة ضخمة وعلى وجهه التشفّي من حلاوة الانتصار. في الصف أمامي رجل من إحدى قرى الشاغور، ورجل آخر من إحدى قرى الشاغور أيضا: سلّموا عليه وقالوا: مِنهنيكو في الانتصار!! فقال الانتصار لنا جميعًا، وبقوة الاستمرار وصل الدّور لي فمدّ يده للمصافحة، لم أمدّ يدي. فقال:
- آه أنت الشيوعي الواوي العَرْص!! إسّه بفرجيك.
والواوي لأن حرف حزبنا في الانتخابات واو بعد ان استولى المنشقون على حرف القاف، وعلى اسم الحزب وسمّونا – راكاح – القائمة الشّيوعية الجديدة.
وراح إميل حبيبي يفتش عن كلمات جيدة تبدأ بالواو فأشار إلى وعد، وفاء...
لكن يومها حدث حادث ما، ونادوا ابن اسحق على عجل، فخرج مهرولا. فقال لي شرطي عربي:
- اهرب اهرب قبل أن يعود!!
تركت المكان دون أن التقي به. وعاد أولئك الذين هنّأوه بالانتصار، جاءوا لغرض خاص وكانوا من بسطاء الناس، عاتبتهم على التهنئة فقالوا: الدنيا مْساتَرة ومجاملة.
كانت إسرائيل في أوج البهجة. والصبايا يقدمن الهدايا والقُبل للجنود المنتصرين والمشروبات الباردة والفواكه.
ذهبت إلى نهر الأردن هناك لأطيِّر زعلي. طفا رجل على ماء النهر فجأة وأنا فوقه فصرخ:
- ماذا تفعل هنا. خاف الشاب. ونقزت أنا الآخر:
- أنت ماذا تفعل هنا!!
ثم تعارفنا فقال: أنا أسلّك مصفاة الماء في النهر.
وقلت: جئت أتنصت على خطاب دايان تحت شجرات الكينا في الجانب الآخر من النهر. فقال: المسافة بعيدة إلى هناك. وبالفعل سمعت الصوت دون أن افهم شيئًا.
ثم تصادقنا. جاء مع صديقته إلى يسود همعلا – وهما من كيبوتس "محنايم" وطلبا مني ان اعلّمهما اللغة العربية وعرضا مبلغًا مغريًا من المال على كل درس، ومرتين في الأسبوع.
رفضت ان أتقاضى أجرة. فاستهبلني الرجل الذي اعمل عنده بأجر بخس: أجرة ساعة تساوي أجرة ثلاثة أيام في الزراعة. وبقينا أصدقاء، ولم أخذ أجرة.

  • يوم نزلت الملايين في القاهرة

كانت روحي قد رُدّت لي من زمان. من يوم نزلت الملايين في القاهرة ضد استقالة وتنازل جمال عبد الناصر. وبعد ان استوعبت الكثير من العِبر والدروس والتقييم الموضوعي. وان هذه نكسة وليست هزيمة.
مع ان إذاعة إسرائيل صارت تبث من القدس ورام الله، كنت استحلي أغنية "سلوى" وهي تقول بصوتها الناعم، قبل الاحتلال:
وين عرام الله   وين عرام الله
ولفي يا مسافر   وين عرام الله
ما تخاف من الله  ما تخاف من الله
خذيت قليبي   وما تخاف من الله
وتزاعلت مع زميل دراسة من دير الأسد، شَتَم سلوى لأنها من الأردن. كان قوميًا جدًا. أما اليوم فهو في جانب آخر كليًا. كانت سلوى تلفظ اسم الله في الأغنية بشكل مخفّف جدًا، وأحب أغانيها وصوتها وليعذرني صديقي وزميلي، لكن إذاعة إسرائيل راحت تبث من القدس ورام الله، ونكاية به أحببت أغنية: جسر الحديد انقطع من دوس رِجْلَيه.
بعد الحرب بفترة قصيرة زارنا عدد من شباب الجولان، جاء الجيران والأصدقاء للسلام عليهم، فللمرة الأولى يلتقون أناسًا سوريين. أراد احد البسطاء من قريتنا ان يعلن عن حبِّه ويجاملهم فقال:
- لو تُقدّم إسرائيل نواحي الجبل حتى نقشع سلطان باشا الأطرش.
ويا لهول ما حدث!! ضرب الضيوف حَطّاتهم في الأرض وانتخوا وقالوا:
- فشروا!! بقصّروا!! لو كان معنا سلاح كُنا ردَّناهُن عن بلدنا أو منموت، لماذا لم يكن معهم سلاح!!
فاعتذر الشيخ وطلب السّماح وانه لم يقصد ذلك.
البساطة الزائدة والسذاجة مصيبة.
في خضمّ الحرب القصيرة جرى الحديث عن إقامة دولة درزية!! أفشلها الوطنيون في سوريا ولبنان وهنا. وعادت هذه المؤامرة لتظهر بالسّرّ قبل سنوات وأُجهضت. شارك فيها أناس يدّعون القومية!!
في تلك الأيام سجلت إسرائيل مكالمة بين عبد الناصر والملك حسين:
- صباح الخير يا أخي!! هذا الكلام لعبد الناصر.
- صباح النور!! ردّ الملك حسين.
- إحنا منطلع بيان، والسوريين بطلعوا بيان وأنت طَلّع بيان...." وراح الشباب المُيّع يقلدون المكالمة.
كم ارادتنا قوية ونحن نعيش تلك الايام السوداء!! ونشأ زخم أدب المقاومة من على صفحات الاتحاد والجديد والغد. وكم من فضل لهذه المنابر وأصحابها!!
في بداية الشتاء سنة 67 ذهبت للعمل في قطف الحمضيات في جان حاييم، منطقة كفارسابا. وكان احد المسؤولين من أصل سوري فسألته: ماذا كان دورك في الحرب!! فقال: أعطوني مكبّر صوت وصرت اهتف:
جاءكم الجنود الدروز الأبطال!!
فقلت له لأنك سافل حقير، وكلكم عنصريون تريدون التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، حقير منحط، كنت مقهورًا جدًا.
وكان هناك مسؤول يهودي آخر متديّن وابن حلال: حاول منعي من زيارة نابلس لأن ذلك يشكل خطرًا على حياتي وقال: هم لا يعرفون انك شيوعي معهم.
لكني سافرت وتصادقت مع كثيرين. في البيارة كان معظم العمال اليهود من أصل شرقي عربي – سْعَيّد من ليبيا، موشي من سوريا. الكرواني والنجار وعمّ سالم من اليمن، هكذا ساهم الحكام العرب في قضية فلسطين، طردوا اليهود إلى فلسطين.
كان فتحي من الطيبة، والعبد من الطيرة يعملان في نفس البيارة، ويحضران لي جريدة الاتحاد والغد والجديد، كلها كانت ممنوعة من الوصول إلى المناطق المحتلة، عبأت حقيبة كبيرة بهذه الصحف قاصدًا طولكرم القريبة. على الحاجز العسكري شرطي من حَرَس الحدود يلبس نظارات، طلب بطاقة الهوية وراح يفتش الحقيبة ثم راح يكلّم نفسه باللغة العربية:
- سلاح فِش، كلها جرايد، قراية بعرفش أقرأ، عَبور – أي مُرّ. فمررت ووزعت الصحف على تجمعات الناس، فتلقفوها بشغف وعدت مسرعًا قبل الليل. بعدها بسنوات ذكّرت الشرطي بذلك وهو من إحدى قرى الشمال – حرفيش – فقال:
- وَلَك أنا عرفتك انك فلان الفلاني وأعطيتك تفوت!!

  • جسر الحديد..

جنوبي جسر بنات يعقوب شاهدت لأول مرة جسر الحديد الهائل الذي عبرت عليه الدبابات الإسرائيلية إلى الجانب السوري، كان أقوى من جسر الحديد الذي انقطع من دوس رِجْلي سلوى الأردنية. واليوم هو جنوبي مقبرة الأرقام، جلبوا القتلى من لبنان بالسيارات القلابة ودملوهم هناك كما تكفت سيارة الرمل والبحص.
أحضر أحدهم سيارة كتب من الاستحكامات المصرية في سيناء. فيها الكثير من الوعظ. لم أجد بينها كتاب "قصة الرعب والجرأة"، والذي يدرّسونه كما سمعت في الجيش الإسرائيلي.
لم اعد اسمع نشيد: "والله زمان يا سلاحي" يتردد في إذاعة جمهورية مصر العربية.
طمأنني قليلا قرار مجلس الأمن 242. قليلا جدًا.
ولم يقف الشيوعيون لاستقبال دايان في الكنيست فضربوا ماير فلنر سكينا في ظهره.
تروحنت قليلا وأنا اسمع أغنية: إنّ للباطل جولة، فوق ارضي لن يمروا وبها لن يستقروا.
ثم وأنا اقرأ لسعد الله ونوس: ليلة سَمَر بمناسبة خمسة حزيران. والنقد الذاتي بعد الهزيمة لصادق جلال العظم، لم يقل نكسة بل هزيمة!!
كنت فجًا جدًا لطموحي بالوحدة العربية التي لا تقهر في تلك الأيام.
 اليوم تتحقق هذه الوحدة بقيادة قطر والسعودية والأسياد. فأنا لست فجًا أبدًا، وهم يعملون على تحرير سوريا ولبنان وليس فلسطين. والفلبين قبل فلسطين. وإيران وسوريا ولبنان والشيعة أخطر من أمريكا وإسرائيل فهما من السّنّة. هم ناضجون جدًا.

قد يهمّكم أيضا..
featured

هكذا يشكروننا!!

featured

المقاطعة احتجاج شرعيّ ومطلوب

featured

التغذية المطلوبة.. !

featured

الممانعة ما بين الرجعية ومجلس خيانة سوريا

featured

لعملة بيبي وجهان

featured

تأمُّلات إغترابية ...خارج مَنْفى المعنى !؟

featured

سجائر وطبقيّة