التغذية المطلوبة.. !

single

فلاديمير ايليتش لينين. قائد الثورة

 

*اليوم الاثنين، (24/10/2011) * ذكرى الثورة الاشتراكية التي قامت في روسيا واستمرت فيها وفي دول اخرى عشرات السنين وهي زاخرة ومضمخة بالكثير من الفضائل الانسانية*

التغذية، كلمة عامة، ولاول وهلة عندما تقال يتبادر الى الذهن، توفير الطعام للانسان وللكائنات التي يحتاجها الانسان من حيوانية ونباتية ليواصل حياته في مجتمع انساني، وهو حق انساني مقدس من الحليب للرضيع والرضيعة حتى شتى انواع الغذاء للكبار، وهناك التغذية الروحية والفكرية والنفسية متعددة الاشكال والمضامين والاهداف والمستويات ومن مشتقات التغذية الروحية مصطلح الفضائل الانسانية، وما هي وما هو مدى جماليتها وفي اي مجال والنتائج المترتبة عنها والهدف منها، ويقابله مصطلح الرذائل الانسانية ومنابع كل من المصطلحين وهل يمكن منع وتجفيف منبع الرذائل الانسانية لضمان بقاء منبع الفضائل الانسانية الرائعة؟ ويصادف اليوم الاثنين، (24/10/2011) يوم ذكرى الثورة الاشتراكية التي قامت في روسيا واستمرت فيها وفي دول اخرى عشرات السنين وكانت زاخرة ومضمخة بالكثير من الفضائل الانسانية وفي مقدمتها رسالة السلام للعالم كله لكي يعيش اسرة انسانية واحدة تنبذ وتقضي على كل ما يشوه جماليتها ورذائلها وفحشائها وفسادها وشرورها وبالمقابل تعمق كل ما هو جميل ومفيد وجيد ورائع للانسان اينما كان، ورغم جمالية انسانيتها واهدافها وانتاجها وافكارها، انهار نظامها وبذلك تتجسد مقولة: انسان لبط وركل نعمته برجليه، فلماذا؟ ونقولها وبناء على الواقع في كل مكان، الهدف الاسمى للشيوعية هو تعميق وترسيخ رفاهية الشعوب وسعادة الانسان وحقه الاولي في العيش الانساني في اسرة واحدة وليس في غابة الراسمالية، وتغذيته الدائمة بالقيم الاجمل ليحب لغيره كما يحب لنفسه وليعمق دائما مفهوم العدالة الاجتماعية كفضيلة انسانية مقدسة تقضي على الاحقاد والضغائن بين الناس، لكي يعيشوا باحترام وكرامة واطمئنان، واختفاء تفكير اهتمام الناس في العالم كيف وهل سيحصل الواحد منهم من الطفل حتى الكهل على الوجبة الغذائية القادمة؟ نعم نقولها بكل وضوح وثقة وقناعة وعلى ضوء الواقع، انه وفقط في المجتمع الاشتراكي برئاسة شيوعية يمنح كل انسان مشاعر الامان الاجتماعي والاستقرار النفسي والثقة في المستقبل ونيل متطلباته المادية والروحية الجميلة، وفيه لا يوجد عاطل عن العمل ولا يوجد استغلال ولا امية ولن يكون اناس على هامش الحياة او مجرد رقم في سجل السكان ولا جدوى منهم ويجب القضاء عليهم، والاهم هو التربية على تعميق جمالية انسانية الانسان والتاخي بين الناس والتعاون البناء وتعميق الاخلاقيات الجميلة والمعنويات السامية والشهامة والمثل العليا الناصعة للانسان والتغني دائما بان الانسان للانسان صديق حميم ورفيق واخ، وانه اذا كان للبشرية ان تنمو وتعيش وتفرح دائما وتحافظ على كونها ارقى الكائنات، عليها تذويت حقيقة ضمان ان تكون الارض نقية وخالية تماما من السلاح ومن الاستغلال البشع من انسان لانسان، وهذا لن يكون طالما تواصل نهج وفكر ونوازع ومشاعر الطمع والحسد والاستغلال والنهب والاستهتار بالفضائل الانسانية ورفسها، ومن نتائج الرذائل الانسانية الكثيرة في العالم كله وجود جوعى وفقراء يتسكعون واطفال ابرياء في كل مكان يتعرضون للرياح والبرد والصقيع والحرمان من بيت دافئ والعاب جميلة وثياب جديدة واقلام ودفاتر ومن قلوب حنونة وعواطف دافئة، وحقيقة لا تدحض هي ان الاشتراكية قضت على الاستثمار والجوع والفقر والبطالة لان غايتها الفرح والبهجة والعلم والعمل وراحة البال والاطمئنان والعطاء الجميل الروحي والمادي وان تكون دائما بمثابة بسمة الحياة الطيبة والمنعشة والعابقة والطيبة التي تزور الجميع، وكشيوعي اعتز بمبادئي وموقفي وانتمائي الانساني لجمالية الفضائل الانسانية وامميتها وضرورة تجذرها في الانسان اقولها دائما، انني اسعى وان بالقول الجميل والمشاركة بحسب الامكانيات والظروف في كل عمل جماهيري جيد وجميل وضد الظلم والطغيان والفساد والاستغلال والحروب والعنصرية اسعى لعالم يختفي فيه كل ما هو قبيح ورديء وسيء ويلوث جمالية انسانية الانسان، ويزدهر ويتعمق ويرسخ وينتشر كل ما هو جميل وطيب معنويا وروحيا وماديا وسلوكيا وابداعيا، ويلتقي هذا المسعى الجميل مع مساعي غيري في العالم كله لتتوطد العلاقات الانسانية الجميلة في كل الدول وبين كل الشعوب وتعمل دائما على ارساء وحفر الاسس المتينة لمواصلة تعمق التقارب الجميل والشريف والاصيل والنبيل والطيب بين الامم عامة، والسؤال الذي يطرح نفسه في ضوء هذا المسعى هو، متى يجري تذويت وبالتالي تطبيق وترجمة ذلك في الواقع الى اعمال وسلوكيات جميلة في كافة المجالات؟ نعم، ان اساس وحدة البشر واستقرارهم وخاصة نفسيا وروحيا وشعوريا هو تنفيذ مبدا العدالة الاجتماعية والوصول الى قناعة وضرورة تبني وترجمة مقولة كل شيء من اجل الانسان لما فيه خير الانسان في كل مكان، كانسان ابن تسعة في كل مكان، ومتى يكون الهدف الاساسي والاستراتيجي للحكم هو الحد الاقصى لتلبية حاجات الناس المادية والروحية وزيادة رفاهية ورخاء وسعادة البشر كلهم كاسرة واحدة؟ متى تكون الاستفادة بمزيد من العقلانية والصواب والنوايا الجميلة والمحبة والمشاعر الاجمل من ثروات الارض وانتاج فقط ما يفيد الانسان في حياته ويضمن كرامته؟ ومرة اخرى اؤكد الحقيقة الساطعة ان الاشتراكية قضت على الاستغلال والاستثمار والفقر والجوع والبطالة والغلاء وعلى اللامبالاة بحياة الانسان وحقه الاولي بالعيش باحترام وكرامة ورغم هذا رفضها الانسان فلماذا؟ سؤال بحاجة الى جواب، واذا قالت فيروز اذا المحبة اومت اليكم فاتبعوها اقولها بكل ثقة وفخر اذا الاشتراكية اومت اليكم فاتبعوها واحبوها فلن تندموا.

قد يهمّكم أيضا..
featured

سأصوت للمرة الاولى...

featured

شبابنا لن يخدم قامعيه!

featured

أوشفيتس... بين احتكار آلام الضحايا واحتقار عقول الأحياء

featured

لمواجهة التعنت الاسرائيلي الرسمي

featured

فزعنا ففشلنا!

featured

مجزرة دهمش تكشف عن وجه إسرائيل الحقيقي

featured

غفِلنا عنه هنيهةً

featured

ماذا تفعلون بزيتونة مثمرة إذا ما أصابها بعض مرض؟