التصويت للجبهة تصويت لمكارم الاخلاق

single

إن ثقافة الشعب الاخلاقية واولها الصدق، الصدق في كل مجال، هي اكبر واهم رأسمال له، ويبرز في السياسة المنتهجة منذ عشرات السنين وهو القاسم المشترك بين الاحزاب الصهيونية وخاصة اليمينية المتطرفة، تفكير وتطبيق نهج اكثر ما يمكن من الارض واقل ما يمكن من العرب، من الجليل حتى النقب، وهل السعي والعمل والاجتهاد للتخلص من العرب، بمثابة اخلاق جميلة وانسانية ويخدم التعايش السلمي الحقيقي؟ وهل نهجها البشع والعنصري الشرير هو عمل نزيه لصالح المجتمع والعلاقات المشبعة بالنزعة الانسانية الجميلة والاحترام المتبادل بين الناس؟ والصدق والنزاهة والتعاون البناء وعدم التسامح مع الظلم واللصوصية والاخلاق الذئبية الافعوانية الثعالبية هي قانون الوجود الاول والاهم بالنسبة للانسان في كل مكان لكي يحيا بكرامة وشهامة ويقدس الانسان في الانسان ويتميز نهج الاحزاب الحاكمة والدائرة في فلكها والواقع برهان،وعلانية، بالانحرافات الكثيرة ومنها الحادة عن الاخلاق الجميلة والسلام الجميل والضامن الهدوء والاطمئنان وراحة البال والامن والامان للانسان، والضمائر الحية، وسيذهب الناس غدًا الثلاثاء في الثاني والعشرين من الشهر الجاري للادلاء باصواتهم لانتخاب اعضاء الكنيست لمواصلة ادارة شؤون الدولة والمجتمع، والسؤال الذي يطرح نفسه وعلى كل ناخب وناخبة، الى اين يقود الذي ستصوت له الدولة والجماهير؟ ويقدم الواقع الملموس في المجالات كافة وبناء على التصريحات العلنية والمكتوبة في البرامج، ان احزاب اليمين والاقل يمينية وتطرفا وتهديدا للعرب في كل مكان، تقود الدولة الى الهاوية والى مستنقع الحياة وليس الى حديقتها، وقبل وضع ورقة الاقتراع في المغلف ومن ثم في الصندوق على الناخبين النظر الى الدورة السابقة وحتى اليوم، وماذا عمل المسؤول او المسؤولة وهل يستحقان ثقتي؟ وفي مواجهة الاحزاب السلطوية كافة والدائرة في فلكها تنتصب كتلة الجبهة اليهودية العربية الدمقراطية للسلام والمساواة ببرنامجها الواحد والوحيد الانساني الذي يضمن بتطبيقه الحياة الانسانية الجميلة والعيش بكرامة واحترام لليهود والعرب، وهو الدواء الناجع والمفيد والقادر مئة بالمئة على القضاء على فيروسات ودمامل وقروح العنصرية والاحتلال والاستيطان والكراهية بين ابناء الشعبين والعنف والاهمال لقضايا الجماهير والسلام وبالتالي لضمان اكيد للمبالاة والاهتمام بالجماهير وحقها في العيش السعيد وعدم القلق على المستقبل وعلى مكان العمل والعلم والارض، والتصويت للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة يقوِّي ويوطِّد اكثر الالتزام بالوحدة اليهودية العربية في النضال من اجل السلام العادل والدائم والمفيد ويقوِّي حضورها الملموس والدائم جماهيريا اكثر وتكثيفه و توسيعه ويقوي المساهمة في تغيير الواقع الناتج عن استمرار الاحتلال الاجرامي الذي يسيء الى الامن ويهدده دائما ويفسد المجتمع واخلاقياته ومشاعره ويهدر الموارد سدى بدلا من تخصيصها لحل قضايا ومشاكل الجماهير، أوليس من العار على دولة تدَّعي التقدم والحضارة وانها لشعب الله المختار، وتتفاخر بالتطور والتقدم وانها واحة الديمقراطية في الشرق الاوسط، ان تعاني من النقص في الاسرّة في المستشفيات و ان يوضع المرضى في الممرات فيها وقرب ابواب الدخول؟ وهل تعجز دولة تعتبر نفسها من الدول العظمى عن بناء مستشفى؟ والجواب كلا لا تعجز، والمشكلة تكمن في ان سلم الاولويات عندها مقلوب فتخصيص المليارات لتكديس الاسلحة بكافة الانواع للاحتلال وللاستيطان وللجدران الشائكة ولشراء الذمم من خلال تعيين وزراء ونواب وزراء ومسؤولين لا حاجة لهم، وانما فقط لدعم الحزب الحاكم، هو مقدس وفي رأس سلم الاولويات، اما احوال الناس وقضاياها والشوارع والمراكز الطبية والثقافية والترفيهية، فلتنتظر، فهل بعد هذا تستحق الاحزاب الحاكمة المسؤولة عن هذا الواقع ثقة الجماهير؟ وفي التصويت للجبهة دعم للخير والمحبة والصدق وتعميق جمالية انسانية الانسان في مواجهة الشر والكذب وتشويه انسانية الانسان والتصويت معناه العمل على تهذيب خصال الفرد والقيم الانسانية الجميلة ومكافحة الاحتلال ومفاهيمه وتفشي العنصرية والعنف واللامبالاه بالحياة السعيدة للجماهير، وحمل برنامج الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواه ومنذ ايامه الاولى وما زال وسيظل الى اذهان وافئدة ومشاعر وضمائر الناس، نور النزعة الانسانية الجميلة والخير والصداقة والايمان بالانسان وانه لا بد له ان ينهض ثائرا ويبصق في وجه الظالم ويتغنى بالجميل السامي في الحياه بقوة والمتجسد في الاخوة اليهودية العربية الحقيقية وتقويتها والتي تكمن في برنامج الجبهة بكل قوة وصدق لخدمة انسانية الانسان الجميلة، وبرنامج الجبهة الوحيد، المكتوب بالعبرية كما بالعربية والمقدم للمواطن اليهودي كما للعربي في كل مكان، لا يعرف الخداع والتضليل والغش لانه برنامج الانسان للانسان، والساحات والميادين والمؤسسات في البلاد تشهد لممثلي الجبهة في الكنيست ان نوابها الاربعة اهل للثقة الحقيقية ويستحقون الدعم والتأييد والموازره ليواصلوا حمل راية الكفاح والسلام والتآخي والتعايش الانساني اليهودي العربي بمساواة وللتخلي عن اوهام العنصريين من نتنياهو الى المواطن العادي المتفاخر بدعمه له لانه يكره العرب، وفي تقوية الجبهة تقوية للنشاط الدائم لها وسعيها لتحطيم القيد الرجيم الذي يشتد بالذات على معصمي الشعب اليهودي والمتجسد في الاحتلال ورذائله وعقليته واهدافه وتكاليفه، وبرفع نسبة التصويت وبالذات للجبهة وليس للآخرين ترتفع راية المحبة والتآخي والصداقة بين الناس في كنف السلام العادل لدفن افاعي الحرب والاحتلال والتمييز والاستيطان والاستهتار بحياة الانسان.

قد يهمّكم أيضا..
featured

جمعية رجفيم والشيطان الرجيم

featured

خطوات بناء الثقة كما نراها

featured

عزّ الدّين القسّام الشّرارة الأولى (2)

featured

تجارةٌ جنائزية

featured

الحقيقة وراء "عملية عمود السحاب"

featured

اسرائيل وتسليح "القاعدة"!

featured

لا تلوموا الضحية!