في ذكرى ميلاد فلاديمير ايليتش لينين

single

في الثاني والعشرين من نيسان كل عام تحتفل القوى الثورية والماركسية والتقدمية الديمقراطية والطبقة العاملة الكادحة في كل أقطار العالم، بذكرى ميلاد معلمها ومؤسس حزب البلاشفة الثوري وقائد أول ثورة اشتراكية مظفرّة ، المفكر الثوري الكبير فلاديمير ايليتش لينين.
وهذه الذكرى تعني لهذه القوى والشعوب المسحوقة والمضطهدة، تلك المثل والقيم العليا العظيمة والراسخة لنضالها التحرري ضد الاضطهاد والاستعباد والاستغلال الرأسمالي، وفي سبيل السلام والعدالة الاجتماعية، سلام الشعوب بحق الشعوب.
يرتبط لينين في عقول وأذهان الشيوعيين والتقدميين دائماً بالصلابة والمبدئية اللينينية في حياة الحزب الداخلية ، وفي توطيد لحمة ووحدة الحزب التنظيمية والفكرية وارتباط الحزب الدائم بالجماهير الشعبية العريضة ومصالح الكادحين والشغيلة ، والدفاع عن المستقبل والأهداف الطبقية والايديولوجية التي يرنون اليها، وبناء مجتمع العدالة والرخاء والاشتراكية والانسان الجديد.
ولينين هو رجل الفكر الثوري الروسي والحس العملي ـ كما قال عنه المفكر الماركسي هنري لوفيفر ، وله بصماته الواضحة على المسيرة اللاحقة والمتطورة للحزب الماركسي اللينيني. وبتعاليمه الثورية اورث معيناً لا ينضب للفكر الثوري والعمل الثوري ، وشكلت آثاره الفكرية عملياً مرحلة جديدة في المرحلة اللينينية في تطوير النظرية الماركسية تطويراً خلاقاً. كما حدد الواجب الذي يجب أن يضطلع به الحزب الثوري في تمتين عرى الروابط الأممية البروليتارية وتطوير وحدة الحركة الشيوعية الثورية العالمية.
وقد حول لينين كل عطاء البشرية لفائدة ثورة العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين، الثورة الحمراء، والعشرات من الكتب والآلاف من المقالات والأحاديث والرسائل والمذكرات ، التي تركها، هي نتيجة لفكره النيّر المبدع، وكلها احتوت على نظرته السياسية وخبرته الثورية وعلى افكاره ورؤاه ومواقفه وملاحظاته.
ان التواضع والبساطة والانسانية الحقة وكذلك الاحترام والثقة بالانسان والاهتمام الشخصي بمصير الانسانية كانت مجتمعة بداخل هذا الانسان. اضافة الى ثباته ودقته تجاه الآخرين، وايضاَ الحكمة وبعد النظر التي واكبت اعماله بفعالية متجددة وارادة صلبة عنيدة لا تقهر، مضافاً اليها القيادة والعقل الرصين جعلته ينظر باخلص الحب للحياة وبقيمها الحقيقية ومسراتها.
لقد اورثنا لينين تعاليمه الثورية وترك وراءه تراثاً انسانياً سيظل محط تقدير امم العالم وشعوبها المحبة والتواقة للخير والعدل والسلم والديمقراطية . وما احوجنا لاعادة قراءة هذا التراث في الظروف الحالية!

قد يهمّكم أيضا..
featured

من بلعين إلى فلسطين

featured

النهب بذريعة "التصرّف"!

featured

لا تخافوا أيها الحكام، فالعدل سيأخذ مجراه!

featured

"الربيع العربي" لم يصنع أصدقاء للولايات المتحدة

featured

حتى لا يتكرر الخطأ

featured

السكوت الفلسطيني جريمة

featured

"سلام" بدون "لا"...

featured

المساواة والتقدّم والنجاح لطلّابنا