*أرض إسرائيل يا سادة ليست وعدًا توراتيًا كما تدونونها انتم في صحفكم فقد بدأت قبل 96 عامًا حينما وُقِّع بصورة سرية على حدود دول الشرق الأوسط بين حكومة بريطانيا وفرنسا الاستعماريتين ورئيسيهما، سايكس وبيكو، على ان تحكم فرنسا سوريا ولبنان وشمال شرق تركيا، وبريطانيا تحكم الأردن والعراق والخليج العربي وفلسطين*
//
تتسابق الزعانف الصهيونية من رأس الهرم حتى أخمص القدمين، من علمانيين وأصحاب القبّعات والسوالف حتى الجنرالات والمهوَّسين الدخلاء من المهاجرين من شتى بقاع المعمورة لإثبات الأكاذيب المزيفة الرخيصة لزرعها في عقول الأجيال القادمة، بأن فلسطين ما هي الا ارض يهودية!حسب الوعد التوراتي، في حين كان اليهود من أصحاب النبي موسى يكفرون به، ويستهزئون به ويحاربونه بالغش والخداع والأكاذيب، وفقا للمصادر.
يجب تذكير الصهاينة، أنتم تحرقون الزيتون وتهدمون المنازل على رؤوس اليتامى، تسلحون عصاباتكم لتعيث في الأرض فسادًا. حتى أصبح جنرالاتكم لا يطيقون رؤية الأجانب يتضامنون مع المشردين والأسرى داخل محارقكم المظلمة. فأي شعب انتم يا من تدعون الديمقراطية والمخفي أكثر من المعلن! فأرض إسرائيل يا سادة ليست وعدًا توراتيًا كما تدونونها انتم في صحفكم فقد بدأت قبل 96 عامًا حينما وُقِّع بصورة سرية على حدود دول الشرق الأوسط بين حكومة بريطانيا وفرنسا الاستعماريتين ورئيسيهما (مارك سايكس البريطاني وشارل فرانسوا جورج بيكو الفرنسي) على ان تحكم فرنسا سوريا ولبنان وشمال شرق تركيا، وبريطانيا تحكم الأردن والعراق والخليج العربي وفلسطين. وهذا الاتفاق لم يُنفذ!! لان اللورد بلفور سيء الصيت أعلن عن وعده المشؤوم عن "وطن لليهود" في فلسطين، وعد الذي لا يملك للذي لا يستحق! ففي 16/5/1917 صدر الوعد المخزي بحق العرب والإنسانية جمعاء، وهكذا أدخلت بريطانيا العصابات الصهيونية المسلحة رويدًا رويدًا إلى فلسطين حتى أصبحت القوة الصهيونية متكاملة، وعندها أنهت بريطانيا انتدابها على الوطن الجريح في 14/5/1948!
هذه هي مؤامرات ارض الميعاد أيها الصهاينة وليس وعدًا الهيًا. هذا ما زرعتم في عقول أجيالكم وعندما حكم لكم مجلس الأمم المنافقة المتحدة بقسم من فلسطين جُن جنونكم وأخذتم ترقصون ولكن هل انتم اليوم موجودون ضمن حدود التقسيم؟ ماذا عن الضفة الغربية والقدس وغزة وهضبة الجولان. ماذا عن الضاحية الجنوبية لبيروت. ماذا عن مدرسة بحر البقر في دلتا مصر. ماذا عن مصنع أبو زعبل. ماذا عن صبرا وشتيلا. ماذا عن تل الزعتر. ماذا عن فسفور غزة. ماذا عن مرمرة. ماذا عن لهاثكم صوب إيران. ماذا عن ضرب فرن تموز العراقي. ماذا عن مخابراتكم مع بعض أكراد العراق وبعض أكراد تركيا. ماذا عن تصفياتكم للعلماء في إيران. تصفياتكم في تونس. تصفياتكم في غزة. ماذا عن رئيس أركان جيشكم غانتس حين يعترف بالحرف الواحد ويقول، نعمل في جميع أنحاء العالم على مدار 24 ساعة!
لكن تأكدوا ان الفلسطينيين ومهما اشتد عليهم ظلام زنازينكم سينتصرون. وها انتم تلفون ذيولكم بين أرجلكم وتنكسرون في النهاية لأسرى الأمعاء الخاوية، رغم الأمعاء المتفجرة من العربدة، والسكر، ودهاليز الدعارة في كازينوهات الغرب لملوك وأمراء ورؤساء حكام أمة العرب الراكعة والمخزية. وأخيرًا وليس آخرًا ليس هناك شجرة صعدت لخالقها، وان غدًا لناظره قريب.
(شفاعمرو)
