بكيت زهيرا قبل أن أبكيك وها أنا أبكيك مرغما فأنا أكره البكاء والعويل، لؤي زهير الخوري (سليم) رحلت مبكرا دون اذن ودون وداع تركتنا وسرت وحدك ماضيا منتصبا متحديا نبضات قلبك البطيئة.
أنت الشيوعي السائر على درب والدك المرحوم زهير ابو الثائر، تركت ثائرك الصغير لتلتقي بثائر الكبير لتقول له حزبنا بخير وفعلا حزبنا بخير، حين انتخبت عضوا في مركزيته لا لكي ترحل بل لتبقى معنا رحلت مبكرا تاركا همومنا، رحلت تاركا نادي حزبنا فارغا حزينا وبصماتك لا تزال على طاولة العمل عالقة.
رحلت ونحن لا نعرف كيف نملأ الفراغ بعدك، لماذا رحلت يا رفيق وحدك دون اذن او وداع، أبكيك يا لؤي فلماذا أنت صامت تبتسم أو تسخر من بكائنا المر، أبكيتنا جميعنا يا لؤي وانت تبتسم ابتسامة حزبنا ودربنا، رحلت وحدك دون اصلاح ذاتنا في الجبهة العبلينية تاركا وراءك ذنوبنا، نعدك يا رفيق بالعودة الى ما كنا عليه قبل قبل رحيلك موحدين صابرين وصامدين.
أنت باق فينا وثائر الصغير خليفتك وثائر الكبير باقيا معنا في حزبنا مكملا المشوار
أنت باق فينا.
