شكر وتقدير واحترام إلى كتلة الجبهة في الكنيست واخص بالذكر النائب دوف حنين ومساعده الأخ عبد كناعنة المحترمين، وذلك على الجهود التي بذلوها من اجل إقرار قانون في الكنيست يمنع المساس والحجز على المساعدات الرمزية التي تدفعها وزارة الرفاه الاجتماعي إلى المحتاجين مثل المساعدات التي تمنح لـ: المكفوفين، العجزة، وغيرهم.. والذين يتعرضون لملاحقة من قبل دائرة الحجز بفضل المحامين النشيطين المشهورين لمثل هذه الأمور، لان القانون لا يمنع ملاحقة وحجز مثل هذه المساعدات الرمزية التي تدفع للمحتاجين من قبل وزارة الرفاه الاجتماعي مثل المساعدة للمكفوفين التي تدفع بقيمة 700 شاقل.
وقد تعرضت لمثل هذا الحجز لعدم دفع هذه المساعدة الرمزية من قبل الرفاه الاجتماعي فتوجهت إلى وزارة الرفاه الاجتماعي والى رئيس لجنة الرفاه الاجتماعي في الكنيست خطيًا وهاتفيًا، ثم توجهت إلى أعضاء الكنيست العرب وكتلة الجبهة الديمقراطية وعضوي الكنيست عمير بيرتس ومئريت وشرحت لهم هذه القضية التي يعاني منها الكثير مثلي ومثل الذين يتلقون هذه المساعدات الرمزية من وزارة الرفاه الاجتماعي ويلاقون في طريقهم الحجز عليها.
وللأسف الشديد لم أتلق أي رد خطي أو هاتفي من قبل المراجع المخصصة للموضوع مثل الرفاه الاجتماعي أو أي رئيس لجنة في الرفاه الاجتماعي في الكنيست، حتى اني لم أتلق أي رد أو جواب على رسائلي التي توجهت اليها لبعض الكتل.
كل هذا مر عليه ثلاث سنوات.....
ولكن لا أتنكر، واذكر الجهود المشكورة إلى عضو الكنيست د. عفو اغبارية باستجواب الوزير هيرتسوغ آنذاك والشكر والتقدير للنائب دوف حنين ومساعده عبد كناعنة الذين تبنوا هذا الموضوع وبذلوا جهودا من اجل إقرار قانون في الكنيست "يمنع الحجز على كل المساعدات أو الدفع الذي يدفع للمحتاجين من قبل وزارة الرفاه الاجتماعي".
والشكر والتقدير للنائب عضو الكنيست مئير شطريت الوحيد الذي رد خطيًا على رسالتي وشكرني على توجهي اليه في اقتراح للكنيست لإقرار هذا القانون. وقد أرفق في رسالته نسخة عن الطلب الذي توجه به لرئاسة الكنيست لطلب إقرار قانون في الكنيست يمنع الحجز على مثل هذه المساعدات مثل التأمين الوطني.
في النهاية وبعد مرور أكثر من سنتين تحقق الهدف المطلوب بإقرار هذا القانون الذي يحمي المتضررين والذين عانوا من الملاحقات من قبل دائرة الحجز ومن وراء المحامين المحترمين لمثل هذه القضايا لزيادة دخلهم عن طريق الفوائد على كل شاقل يدفعونه على الحجوزات وتدفع لهم عن طريق الفوائد التي لا تحصى ولا تذكر "يا ويلهم من الله" وقد وصل بهم الأمر لمطاردة وحجز الذين يتلقون المساعدات من الرفاه الاجتماعي.
وبالنهاية باسمي واسم جميع الذين عانوا وتضرروا من هذه الملاحقات والحجوزات على هذه المساعدات الرمزية أتوجه بالشكر والتقدير لأعضاء ونواب الكنيست المذكورين أعلاه ومساعديهم واخص بالذكر كتلة الجبهة وبالأخص النائب دوف حنين احد أصحاب الاقتراح لإقرار هذا القانون، والى كل من صوّت من أعضاء كنيست لهذا القرار.
أطال الله في أعمارهم ومنَّ عليهم بالصحة والعافية.
(أم الفحم)
