مخططات تهجير وتوطيد علاقات..!

single
كُشف النقاب في الأيام عن مخططي تهجير وتدمير جماعيين يخطط لهما جهاز الاحتلال الاسرائيلي: الأول مخطط سري يشرف عليه رئيس بلدية القدس اليميني نير بركات، ويهدف إلى هدم ستة أبراج سكنية في كفر عقب التي تقع خارج الجدار. والثاني: امر عسكري "بوضع اليد" على أراضي عين الحلوة وأم الجمال في وادي المالح في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية المحتلة، ويعني تهجير (300) مواطن من المضارب البدوية في المنطقة والتي حافظ أهلها على هويتها الفلسطينية رغم كثافة المضايقات الاسرائيلية خلال العقود الماضية.
هذه المخططات تجري بالتوازي والتزامن مع توطيد العلاقات بين النظم العربية الرجعية وحكومة اليمين الاسرائيلية. فمشاريع التوسع الاستيطاني والتهجير الفعلي (أو القانوني بإخراج المقدسيين من حيز مدينتهم وحاضرتهم) هو أولوية اسرائيلية تعكسها كل السياسات الاحتلالية. لكن التصدي لجريمة الحرب ليست في أولويات النظم الرجعية..
فالطرفان يتواطآن لمحاربة أية جهة لا تقول "نعم سادتي" للإدارة الأمريكية. أحلام وأوهام التفتيت الأوطان عربية هي وسيلتها لتحقيق هدف ومشروع الهيمنة لأغراض النهب والاستغلال. هذا هو منطق النيوليبرالية بسادتها وأدواتها وخدامها.. حقوق ومصالح ووحدة وكرامة ورفاه الشعوب مجرد "عائق" يجب إزالته.. هذا هو جوهر تحالف حكام واشنطن-تل ابيب-الرياض والتوابع..
 لذلك، فإن مصلحة الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة هي فضح ومواجهة مشاريع الاحتلال وكذلك مَن يتواطأ معها ويسكت عليها، هذا طبعا الى جانب مواجهة املاءات حامي الاحتلال الأكبر، نظام واشنطن. ونرى أن من واجب القيادات الفلسطينية قول كلام واضح جدا في هذا الشأن، على الرغم من كل المستلزمات الدبلوماسية.. فلهذه أيضًا خط أحمر.

قد يهمّكم أيضا..
featured

معارك انتخابية في ظل الازمة

featured

عنصرية الاحتلال تلحس قرارها العنصري

featured

إنفلات استيطاني بدعم من واشنطن

featured

احنا مش خايفين...!

featured

ميلادٌ في كابول

featured

اليسار الفلسطيني مطالب بحراك وحدوي يعزز النضال الوطني

featured

نتنياهو يخطب وقافلة الدولة تسير