الحق الفلسطيني في الحياة باحترام واستقلالية

single
يقولون: المركب السائر اعطه دفشة، ولكن يتعلق اي مركب ومن عليه وبماذا يفكرون والى اين يسير وما هو هدفهم وغايتهم، فمركب الاستيطان بحاجة الى دفشة قوية وركلة واضحة وصفعة مدوية تحرفه عن طريقه ليسقط في هوة عميقة بلا نهاية تقضي عليه وبالتالي على فكره. ففي تحقيق ذلك بداية التفكير الصحيح في السير الواثق والجدي والجميل الاهداف وبالتالي النتائج على طريق السلام الراسخ والجميل والدائم المؤدي الى التعاون البناء وحسن الجوار وغسل الضمائر والمشاعر والافكار من كل ما يشوهها ويلوثها ويبعد جمالية الانسان في الانسان عن قيمها ونتائجها وسلوكياتها.
وهناك مثل ابعد عن الشر وغني له، فهل استمرارية التشرذم وتوسيعه وما يترتب عنه من نتائج سلبية وضارة على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، من الخيرات والفوائد والايجابيات وتوطد الصداقة بين ابناء الشعب الواحد خاصة انهم يرزحون تحت الاحتلال المستوحش ويتعرضون لممارساته البشعة يوميا؟ وجاء تعاونوا على البر والتقوى فهل في التعاون المتجسد بالممارسات والسلوكيات والواقع على استمرارية التشرذم بر ام شر وخير ام ضرر وتقوى ام كفر وحب ام كراهية؟ وكاني وبناء على النهج القائم المتجسد في الوضع على صعيد عالمي وخاصة العربي يتعامل مع الشعب الفلسطيني حسب بطيخ يكسر بعضه وبمواصلة تشرذمه غير المبرر في ظروفه الحالية المتجسدة بالاحتلال وجرائمه يثبت لهم انه بمثابة بطيخ ويكسر بعضه ملتقيا بذلك شاء ام ابى مع اعدائه الكثيرين المصرين على حمل العصي لمواصلة التكسير.
من هنا اهمية الاسراع في تنفيذ المصالحة الوقوف وقفة عملاق واحد شامخ يؤكد للعالم كله وخاصة العربي ان الشعب الفلسطيني من بشر لهم كرامتهم ومشاعرهم الانسانية الجميلة وحقوقهم التي يجب ان تتحقق وتحترم من هنا واجب تبني قول نريد ان نبني ونعمر ونعمق التمسك بالكرامة والوحدة والسعي المثابر للبناء الجيد والجميل في جميع المجالات لا ان نحرق ونخرب وندمر ونهدم ونلوث الاخلاق والضمائر وقبل لعنة الشر فلماذا يا حركة حماس لا تمتنعين عن ممارسته وتطبقين لعنته من خلال نبذه وجعله من المحرمات والامراض الخبيثة التي يجب اخذ كل الاحتياطات لمنع انتشارها وللقضاء عليها لصيانة صحة الجسد الواحد.
واما اصرار حكام اسرائيل على مخاطبة الفلسطينيين بهاتوا وهاتوا ورفض قول خذوا حقوقكم واولها حقكم المقدس في العيش كبشر لهم كرامتهم واستقلاليتهم في دولة لهم لها حدودها الواضحة الى جانب اسرائيل ما قبل (5/6/1967) فعليهم الاسراع في نبذ والقضاء على التشرذم والتحدث بلسان واحد احتراما وكرامة للشهداء الى حين كنس الاحتلال على الاقل، ففي ظروف الاحتلال الاسرائيلي وبناء على الواقع الملموس يزداد نشاط العناصر اليمينية وترفع العسكرية راسها وتزداد الرئات التي يتنفس منها الاستيطان والعنصرية ونزعة الاحتلال وتشتد الميول المعادية للدمقراطية وللفلسطينيين بشكل خاص، من هنا ضرورة احترام الوفاء والاخلاص للقضية الفلسطينية، والنضال المشترك للجميع في سبيل الاهداف المشتركة واولها كنس الاحتلال وقبل ذلك كنس التشرذم ولا شك في ان تنفيذ ذلك يوطد ويقوي النضال للوصول الى فجر الدولة الفلسطينية الطالع لا محالة ذات يوم.
 وتؤكد الحياة ذاتها بصورة دامغة ان مستوى التعاون السياسي بين الجميع واول خطوة هامة وجميلة على طريقه هي نبذ وقتل التشرذم بلا رحمة هو عنصر مكون ومهم جدا من عناصر تغيير نسبة القوى لصالح العمل المشترك والنضال المشترك ضد الاحتلال ومشاريعه واهدافه وجدرانه الشائكة والاستيطانية وتعميق الوحدة عامل سياسي مهم لكبح جماح الاوساط العدوانية محليا وعربيا وتحقيق الوحدة الفلسطينية يشترطها تعاظم النهج الاستيطاني الليبرماني اليميني المصر على تغيير المعالم في الارض الفلسطينية والتي تجري منذ فترة حتى في المسجد الاقصى دون رادع، وكذلك التنكر للحقوق الفلسطينية العامة كشعب له كرامته وطموحاته وحقوقه واولها العيش في دولة مستقلة له، ومن الحقائق الاخرى الملموسة بناء على الواقع ان التقدم في المفاوضات معدوم وهو موجود وبشكل بارز وملموس في التوسع الاستيطاني وفي التنكر للحقوق الفلسطينية والسؤال، ماذا مع عدم التقدم لتنفيذ المصالحة الفلسطينية بدون تلكؤ او تأتأة او نفسي فيه وتفو عليه وابادة التشرذم؟
ففي النضال من اجل الكرامة والوحدة سعادة ومحبة وبالتالي التعاسة في الخنوع لاستمرارية التشرذم، ومن حقائق الحياة ان من يخطب ود الحسناء ويريده ان يثمر حياة عامرة ورائعة في كنف الثقة والحنان والاحترام المتبادل وبيت واولاد في كنف السعادة والرفاه واستمرارية الحياة الجميلة لا يبخل عليه بالمهر والمهر الفلسطيني المطلوب للدولة القادمة هو نبذ التشرذم وتحريمه والاسراع في طريق تحقيق الوحدة لضمان احترام الكرامة الفلسطينية والحق في الحياة باحترام واستقلالية وجسد واحد يرفع راية الحب والحرية والكرامة.
قد يهمّكم أيضا..
featured

شبابنا لن يخدم قامعيه!

featured

في يوم الأسير الفلسطيني

featured

الحجّاج والحلاج في تونس

featured

ها أنت ذا تترجل ايها الفارس

featured

شعبنا أعطاكم فهاتوا

featured

هنيئا لباقة الغربية

featured

اعلان الدولة واعلان الحرب