قم يا مصري !

single

قم يا مصري         مصر     دايمًا     بتناديك
قم   لنصري         نصري دوم واجب عليك

وقام المصريّ ليلبّي نداء أمّه الرّؤوم، نداء الوطن العربيّ، الآن الحناجر المصريّة ومعها القلوب العربيّة تهتف بكلمة واحدة "ارحل"! إجماع أمّة كاملة من المحيط إلى الخليج.       "ارحل" أيُّها النّظام العميل! يا من بعت تراب مصر وخيراتها ومواقفها وكرامتها لأعدائها بثمن بخسّ!
"ارحل" يا من بعت القدس وبيروت والخرطوم وكلّ قضايا الشّرف العربيّ من أجل حفنة دولارات!
"ارحل" يا من بعت فلسطين قضيّة العرب الأولى من أجل استقرار زائف!
الآن الشّعوب العربيّة وعلى رأسها شعب مصر العربيّ العظيم تغنّي:
بلادي بلادي بلادي       لك حبّي  وفؤادي
مصر  يا  أمّ   البلاد        أنت غايتي والمراد
الآن! كلّ العرب مصريّون وكلّ المصريّين عرب!
الآن! بدأ الخلفاء القائمون يتساقطون خليفة قائمًا إثر خليفة قائم حذوك النّعل بالنّعل.
سقط زين الكافرين في تونس سقوط ورقة صفراء في خريف لا ربيع بعده!
والآن يتساقط تدريجيًّا (وقد يكون حتّى نشر هذه المادّة قد سقط بالكامل) نظام قبحي اللامبارك سقوط خائن باع أمّه وثديَيْ نيلها وجمالها النّاصريّ وأهرام كرامتها و"أبو هول" عدوّها!  
الرّئيس الوطنيّ العربيّ جمال عبد النّاصر هو الذي عاش بعزّ ومات بشرف وهو يخدم فلسطين.
أمّا السّادات اللاوطنيّ واللاعربيّ فقد عاش بذلّ ومات وهو يخونها.
وها هو اللامبارك واللاشئ يغادر معزولا تراب مصر فيتركه شريفًا طاهرًا من دنس حكمه، يغادر مطمئنًا إسرائيل بأنّ مصر ليست لبنان ولا تونس، ولكنّها بالتأكيد كلبنان وتونس في لفظ العملاء، ولكنّها ليست مثلهما بالتّأكيد في حدّة السّقوط وأثره العظيم.    
هذا هو السّقوط الحتميّ لأولئك الحكّام وتلك الأنظمة التي تبيع بلادها للشّيطان، ويأتي الشّيطان من بعد ليرميها على قارعة مزابل التّاريخ، كما أحسن وصفًا الرّئيس شافيز.
تساقطت أوراق التّين عن عوراتهم فسقطوا ويتساقطون الآن وفي المستقبل، هذا السّقوط الذي لا ريب فيه، خليفة تلو خليفة، إلى حين الخلاص الكامل من رؤوس الكفر وخلفاء التّجارة والكذب والقمع.
هناك ستغنّي الشّعوب العربيّة أغنيتها الجميلة الحرّة في وطنها العربيّ السّعيد، وهناك ستعزف الأوطان على أوتار سيمفونيّة العيش الكريم والحريّة التي لا عبوديّة بعدها.
 هناك يحقّ لهذه الأمّة أن تردّد الآية الكريمة: "جاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقًا". تلك هي النّهاية السّعيدة لتراجيكوميديا حكمهم.
يرونها بعيدة ونراها قريبة! موعدنا الصّبح! أليس الصّبح بقريب!؟ 

قد يهمّكم أيضا..
featured

الإفراج عن الأسرى

featured

لندكّ الحواجز!

featured

ايران والثورة.. عودٌ على بدء (1)

featured

تهدئة أغضبت حكام اسرائيل والتكفيريين..

featured

صورة التغابُن

featured

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل غازي شبيطة "أبو وهيب": كلمة صادقة بحقه

featured

تحوّلات التصوف في الإسلام