سياسة العداء الأمريكية السبب الرئيسي وراء اتباع كوريا الديمقراطية سياسة حافة الهاوية

single

تحليق امريكي استفزازي بقاذفات بي-52 على حدود الكوريتين قبل أيام



//تعليق:  وكالة (شينخوا)

بكين - في الوقت الذي ينشغل فيه العالم باستيعاب الاختبار النووي الرابع الذي أجرته جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية خلال عقد من الزمان، ثمة حقيقة تفتح الأذهان يجدر الاشارة إليها هى أن أسلوب العداء الذي تنتهجه واشنطن دفع بيونج يانج الى المضي قدما في طريق بناء قدراتها النووية.
ولا تزال القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية، التي يعود تاريخها الى الحرب الباردة، تشكل معضلة أمنية رئيسية للمنطقة والعالم ايضا.
وباستثناء فترة وجيزة فى التسعينيات للقرن الماضي، كان الارتياب والعداء المتبادل هما محركا العلاقات الأمريكية - الكورية الديمقراطية.
ومنذ عام 2003، أكدت كوريا الديمقراطية انها سوف تتخلى عن برنامجها النووي اذا تخلت الولايات المتحدة في المقابل عن سياساتها العدائية تجاه بيونج يانج.
وأشار عدد كبير للغاية من المراقبين والمحللين الى ان احراز اي تقدم في نزع السلاح النووي فى شبه الجزيرة الكورية مرهون بتطور العلاقات الأمريكية الكورية الديمقراطية.
وخلال السنوات القليلة الماضية، استخدمت الولايات المتحدة اساليب ضغط مختلفة منها مناورات عسكرية وعقوبات اقتصادية على بيونج يانج حتى انها رفضت بعض ايماءات حسن النية النادرة الصادرة عن كوريا الديمقراطية.
وعمق النهج الأمريكي القتالي إحساس بيونج يانج بعدم الأمان ودفع البلاد نحو المضي قدما في تحدي القيود في نظام عدم الانتشار النووي.
وتستحق سياسة حافة الهاوية النووية التي تتبعها كوريا الديمقراطية، بالفعل إدانة دولية نظرا لإمكانية إرباك الاستقرار الاقليمي والسلام العالمي، وربما تكون ايضا محاولة يائسة من جانب البلاد لرفع مكانتها في الصراع مع الولايات المتحدة.
ووجه الإعلام الغربي وبعض السياسيين اللوم للصين لفشلها في وقف البرنامج النووي لكوريا الديمقراطية. إلا أن أي استنتاج متسرع لاعتبار الصين أساس الأزمة النووية الحالية في شبه الجزيرة الكورية سخيف كما انه غير مسؤول.
ولكونها دولة تتشارك حدودا مع كوريا الديمقراطية، فإن الصين معرضة لمستوى عال من الخطر اذا وقعت حالة طوارئ نووية في كوريا الديمقراطية.
ولدى الصين أقوى دافع لدفع عملية نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة قدما ولعبت بلا شك دورا ايجابيا هائلا في المحادثات السداسية والمساعي الأخرى الرامية لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.
وكما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ، فإن الصين ستواصل بذل كل جهد ممكن لتعزيز نزع السلاح وعدم الانتشار النووي في شبه الجزيرة وحماية الاستقرار في منطقة شمال شرق آسيا.
كذلك، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية إنه يتعين على كل الاطراف الالتزام بالتسوية السلمية للقضية النووية في شبه الجزيرة الكورية وتجنب تصعيد التوترات.
وصرحت المتحدثة هوا تشون يينغ خلال مؤتمر صحفي دوري بأن وزير الخارجية وانغ يي أطلع وزير الخارجية الامريكي جون كيري على موقف الصين خلال مكالمة هاتفية دارت بينهما الخميس.
وقالت هوا "بغض النظر عما حدث، ينبغي على جميع الأطراف الالتزام بهدف نزع السلاح النووى فى شبه الجزيرة والحفاظ على السلام والاستقرار هناك."
وحثت الصين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على الوفاء بتعهداتها المعنية والكف عن جميع الأعمال التي من شأنها ان تؤدي الى تدهور الوضع.
وقالت انه ينبغى في الوقت ذاته على الأطراف الأخرى التعامل مع القضية بهدوء وتجنب تصعيد الخلافات.
وقال وانغ لكيري إن الصين مستعدة للعمل مع الأطراف الأخرى لمعالجة القضية معا لحماية نظام عدم الانتشار النووي الدولي في ظل الوضع الجديد.
واعلنت كوريا الديمقراطية الأربعاء الماضي أنها أجرت بنجاح اول تجربة لقنبلة هيدروجينية. وقالت الوزارة إن الصين "تعارض بقوة" الاختبار النووي، مشيرة إلى أنها لم تعلم شيئا بخصوص الانفجار قبلا.


سول: أمريكا قد ترسل مزيدا من الأسلحة لشبه الجزيرة الكورية


سول (رويترز) - بحثت الولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية امس الاثنين إرسال المزيد من الأسلحة الأمريكية الاستراتيجية لشبه الجزيرة الكورية بعد يوم من تحليق طائرة أمريكية قاذفة من طراز بي-52 فوق أراضي كوريا الجنوبية "ردًا على" التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية الأسبوع الماضي!
وقالت كوريا الشمالية إنها أطلقت قنبلة هيدروجينية يوم الأربعاء الماضي في رابع اختبار نووي لها منذ 2006 الأمر الذي أثار غضب الصين حليفتها الأساسية وكذلك الولايات المتحدة التي قالت إنها تشك في أن الجهاز الذي تم تفجيره كان قنبلة هيدروجينية.
وفي استعراض للقوة ودعما لحلفائها في المنطقة أرسلت الولايات المتحدة يوم الأحد طائرة قاذفة من طراز بي-52 التي تملك قدارت نووية وكانت متمركزة في جوام في رحلة فوق كوريا الجنوبية.
وقالت صحيفة رودونج سينمون الكورية الشمالية الناطقة باسم حزب العمال الحاكم إن الولايات المتحدة تدفع الموقف إلى شفا حرب.
وذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أن الولايات المتحدة قد ترسل إلى كوريا الجنوبية قاذفات من طراز بي-2 وغواصات تعمل بالطاقة النووية والمقاتلات الشبح إف-22.
ورفض متحدث باسم وزارة الجيش الكورية الجنوبية تقديم أي تفاصيل.
وقال كيم مين-سيوك المتحدث باسم وزارة الجيش الكورية الجنوبية امس الاثنين إن"الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تجريان بشكل متواصل وعن كثب مباحثات بشأن إرسال مزيد من العتاد الاستراتيجي."
ودعت الصين كل الأطراف لتفادي تأجيج التوتر.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونج لي ردا على سؤال بشأن رحلة القاذفة الأمريكية بي-52 "حماية السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا يصب في مصلحة كل الأطراف."
وتابع قوله "نأمل أن تستطيع كل الأطراف الحفاظ على ضبط النفس والتحرك بحرص وتفادي تأجيج التوتر بشكل متلاحق".


محادثات سداسية محتملة حول برنامج كوريا الديمقراطية النووي


*تضم المحادثات السداسية، كوريا الجنوبية وكوريا الديمقراطية والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا*


سول - (شينخوا) - قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية امس الاثنين إن ممثلي كوريا الجنوبية والصين والولايات المتحدة واليابان في محادثات سداسية لتفكيك برنامج جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية النووي سيلتقون هذا الأسبوع لمناقشة الاختبار النووي الرابع الذي أجرته كوريا الديمقراطية.
وسيعقد هوانغ جون كووك، الذي يمثل كوريا الجنوبية في محادثات لنزع السلاح النووي اجتماعا مع نظيريه الأمريكي والياباني يوم غد الأربعاء في سول.
وسيعقد الدبلوماسيون خلال الاجتماع نقاشا متعمقا حول إجراءات مضادة ثنائية ومتعددة الأطراف ضد ما ادعت كوريا الديمقراطية أنه اختبار رابع "لقنبلة هيدروجينية" يوم الأربعاء الماضي ومن بينها قرارات شاملة وقوية من مجلس الأمن الدولي.
وسيقوم هوانغ بزيارة الصين يوم الخميس القادم ليلتقي بوو دا وي، ممثل الصين الخاص لشؤون شبه الجزيرة الكورية وسيناقش إجراءات مضادة بعد الاختبار النووي الرابع الذي قامت به كوريا الديمقراطية.
وقالت الوزارة إن جداول زمنية للاجتماع الذي سيتم عقده بين هوانغ ونظيره الروسي، تكون تحت التنسيق بين الجانبين.
وتضم المحادثات السداسية، كوريا الجنوبية وكوريا الديمقراطية والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا.
وأضافت الوزارة أنه بعد الاختبار النووي الذي أجرته كوريا الديمقراطية، قام هوانغ بإجراء مكالمة عاجلة مع نظرائه في المحادثات السداسية، مشيرا إلى أن سول ستبذل جهودها من اجل رد فعل منسق للمجتمع الدولي عن طريق مثل هذه السلسلة من المشاورات.

قد يهمّكم أيضا..
featured

قرية مقاومة ثالثة

featured

عثرات "الرجل الموهوب" في البيت الابيض

featured

لمواجهة قانون فاشي عنصري، معاد للعرب وللدمقراطية!!

featured

اعتمدوا على حجرنا

featured

حول مشاركة أهلنا بالثورة الوطنية السورية ضد الاستعمار الفرنسي بقيادة سلطان باشا الأطرش

featured

البروة والحصان.. والجلنار الحزين

featured

مزاعم سلطات اسرائيل الواهية