"ألاتحاد" وأعيادها

single

أبارك لـ "الاتحاد" بأعيادها الوطنية، بأعيادها العمالية بأعيادها النضالية
والكفاحية، ابارك لـ "الاتحاد" بوجودها بصمودها امام كل التحديات  باستمرارها في الصدور يوميا منذ سنة 1983 ابارك لميلادها وتأسيسها منذ سنة 1944 ، صحيفة الطبقة العاملة والكادحة صحيفة الحزب والشعب .
هذا الحزب العريق باصالته في الدفاع عن الارض ووجودنا عليها، الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة والكادحة والمطالبة بالمساواة لجميع فئات الشعب على جميع اطيافه، وخاصة حقوق شعبنا العربي في البلاد من اجل العيش بعزة وكرامة على تراب ارضه وجذوره المتأصلة منذ امد بعيد، والتأكيد على اننا لسنا مهاجرين او قادمين جددا نحن هنا خلقنا عشنا وتربينا وجذورنا ممتدة الى آلاف السنين ونحن اصحاب الارض الحقيقيون  .
 لهذا الحزب الباع الطويلة والرؤية السياسية الواضحة وانطلاقاته الانسانية، في المطالبة بحق تقرير مصير الشعب الفلسطيني بالوجود واقامة دولته المستقلة بجانب دولة اسرائيل والعيش معا بأمن وسلام  .
  يسعدني بل يشرفني ان اكون من قراء صحيفة "الاتحاد" ومن المنتسبين والمشتركين اليوميين لهذه الصحيفة العربية الصادرة يوميا، بكل ما تحويه من منصات للاقلام الواعية والصاعدة في عالم الصحافة والكلمة الحرة المعبرة والناطقة باسم جماهير امتنا العربية في هذه البلاد، لنشر الوعي القومي والادراك الحسي في اعلاء كلمة الحق ومعالجة امورنا اليومية الحياتية سياسيا واجتماعيا وثقافيا .
نعتز بنوابنا في الكنيست داخل كتلة الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة الاخوة القادة محمد بركة وحنا سويد ودوف حنين وعفو اغبارية الذين اخذوا على عاتقهم خدمة شعبنا العربي وتمثيله في اروقة الكنيست في هذه البلاد في شتى المجالات والصعد المحلية والعالمية .
 ولا انسى ان أحيّي جميع اعضاء الكنيست العرب على جميع فئاتهم وانتماءاتهم السياسية بما يقدمون من خدمات، كل في موقعه في الذود عن حقوقنا وطلب المساواة في وجودنا كأقلية في هذه البلاد .
أحيّي هذه الصحيفة الغراء واهيب بكل كوادر الحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية في جميع القرى والمدن العربية في البلاد ان يقوموا بحملة اعلامية واسعة النطاق، من اجل الاشتراك في الجريدة لسنة او نصف سنة  والعمل على دخولها للمؤسسات الرسمية ابتداء من المجالس المحلية والمدارس  وعيادات الاطباء ومكاتب المحامين والدكاكين والمصالح العامة والخاصة ، وذلك بطرق الابواب وحث الجمهور على الاشتراك في الجريدة وزيادة القراء لانه لا بديل للقراءة وكسب المعلومات وان كثرت وسائل الاتصال ان كان ذلك عن طريق التلفاز او الانترنت، فنحن شعب يفتقر للقراءة والمطالعة التي هي ركن اساسي في بناء مجتمعنا ورفع كياننا واعلاء صرحنا الثقافي والادبي وصقله في بوتقة عصرنا الحضاري والمتطور يوما بعد يوم  .
(عراقة الاجداد وانطلاقة الشباب وجريدة "الاتحاد" لتبقَ وردة لعشاقها وشوكة لاعدائها جذرها راسخ وسموها شامخ )
ارجو ان نحتفل كل سنة بعيد ميلاد "الاتحاد" على امل ان تبقى شعلة الصحافة المتوهجة ومنارة تضيء عالم الصحافة المحلية، وان نحتفل كل سنة باعياد ميلادها مع تمنياتي الخالصة ان نحتفل معا في عيدها المئوي ان شاء الله .
ألف مبروك "للاتحاد" باعيادها وميلادها مع تقديم خالص تحياتي للعاملين فيها ولمشتركيها وقرائها واخص بالذكر الدكتور احمد سعد رئيس التحريرالذي يستحق كل تكريم وتقدير واحترام مع تمنياتي الخالصة له بالشفاء وبالصحة والعافية وطول العمر .

قد يهمّكم أيضا..
featured

منصّات للوهم

featured

التنافس المطلوب على المفيد وليس على المضر

featured

يهودية إسرائيل" بين شرعنة الصهيونية وضمان الديموغرافيا

featured

حول أوشفيتس وأزمة التجمع

featured

لا تعتذر، إلا لحيفا!

featured

انتحاريون وسط النار!

featured

"السلطتان".. كفاكم عارًا وعبثًا!

featured

إرفعوا ايديكم عن القادة في شعبنا !