عن موقف السيد نايف عليّان ونجله غسّان

single

كنت أتمنى على السيد غسان عليان ألا يدخل الى غزة ضمن حملة عسكرية اسرائيلية ضد أبناء شعبنا في غزة والتي يدينها كثيرون في أرجاء المعمورة ومنهم يهود تظاهرنا معًا في حيفا وغيرها بسبب أنها حرب اجرامية الى أقصى حدّ الاجرام، وكنت أتمنى ولا أزال ألا يُجرَح السيد غسان ولا يَجرَح، ولا يَقتل ولا يُقتل على مذبح سياسة الاحتلال والاستيطان وقتل الناس من أبناء شعبنا وخاصة الأطفال.
ولستُ أدري مدى عمق وصدق هذا الشعور لدىّ بأن نَفَس المخابرات الاسرائيلية موجودة في هذه التصريحات المستهجنة والمرفوضة والتي هي ليست لمصلحة الأب وابنه، وليست لمصلحة عائلة عليان ولا الطائفة المعروفية ولا شعبنا العربي الفلسطيني ولا انسانيتنا. وأستذكر واحدًا من خطابات المرحوم أبو نايف حسين عليان الذي جاء برفقة المرحوم الشيخ صالح خنيفس، حيث تكلما بما معناه: "ان هذه السلطة ما بنعمل معها مليح".
إن أكثر مجموعة سكانية في هذا الوطن تعرضت الى الظلم والاضطهاد هم العرب الدروز في فرض التجنيد العسكري الإجباري على أبنائهم، ومصادرة أرضهم وهويتهم، ومقدساتهم ومنها عيد الفطر السعيد. الحرب على غزة ليس دفاعًا عن الوطن، بل دفاعًا عن الاحتلال والإجرام. رأينا نموذجًا من هذه السياسة الإجرامية النامية على تربة عنصرية في جريمة الجندي "زادة" في شفاعمرو بالذات.
إن تخطيط وتوجيه وتسويق موقف السيدين نايف وغسان عليان يأتي بهدف دبّ الفتنة، حتى وإن أراد غير ذلك، أقول هذه الكلمات بدافع الأمل والمسؤولية خاصة وتربطني بالسيد نايف عليان معرفة قديمة جدًا.

قد يهمّكم أيضا..
featured

تصدير الثورة المضادة- عنوان المرحلة! (2)

featured

زعزعة الاستقرار المتصدّع في المنطقة

featured

رؤيه نتنياهو للسلام

featured

لِنُسْقِطَ مُؤامَرَةَ التَّجْنيدِ

featured

رئيس منتخب في مصر

featured

بين الوثبة والتثاؤب

featured

خريف «سلطان» البارانويا