في يديْه الحل والربط

single

يقول بعض العرب ومعهم الكثيرون من اليهود ان بنيامين نتنياهو رجل في يديه وفي راحتيه الحل والربط.. والربط في محضر السيد بنيامين يعني ربط الانفلات برباط متختخ وربط الاحتلال برباط محكم يتعذر فكه او حله!. اما الحل في أبجديته فيعني حل العُقد التي يعاني منها بنو فلسطين وبنو صهيون على حد سواء.
مَن يفحص بإمعان واقع حياتنا يجد ان رئيس حكومتنا ومن لفّ لفّه من أتباع ومناصرين لا يريدون حلا ولو ملكوه!!
في أحاديثهم الرسمية واعلاناتهم من على المنابر الدولية يزعمون انهم يريدون حلا لكنه في واقع الحال وفي قراره يخلو من الحل والربط! في حديثهم عن الحل يشترطون ان حلهم المعلن لن يقدموه الا لشريك صادق وفيّ.. هكذا شريك لم يتشكّل في قامة ياسر عرفات الذي أتلف السم احشاءه، ولن يتشكل في محمود عباس او أي فلسطيني آخر!.
يتحدثون عن حرية العبادة ويتحدثون عن واحة الدمقراطية الوحيدة في شرقنا الاوسط وفي الوقت نفسه يقْدِمون على تعرية المصلين والمؤمنين في طريقهم الى الابتهال والعبادة في رحاب اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين!!
إن ابتعادنا عن الحل والربط السويّين المنشودين او تغييبنا عنهما يبقينا يهودا وعربا رسميين ومدنيين لُقما سائغة نازفة بين أحناك وفي افواه وحوش العنف والغدر والحقد والاحتلال.
إن ابتعادنا او بالأحرى إبعادنا عن الحل والربط يعمل على تفتيتنا وتشتيتنا وحرقنا بألسنة لهب تحرق أخضرنا ويابسنا وتحول آمالنا حاضرا ومستقبلا الى كوابيس ليلية ونهارية وأضغاث أحلام.
قد يهمّكم أيضا..
featured

شفاعمرو كنعانية الأصل عربية الشمائل فلسطينية الهوى

featured

معركة مصيرية على وجه وقلب مجتمعنا

featured

" طفح الكيل وبلغ السيل الزبى "

featured

انظروا من الذي يتحدّث

featured

هكذا عرفت جمال طربيه رحمه الله

featured

الناصرة لنا جميعا...

featured

لمواجهة التعنت الاسرائيلي الرسمي