كلمة المربي سهيل عطالله في افتتاح المهرجان الختامي لانتخابات الكنيست

single

السيدات والسادة الكرام

 

طاب مساؤكم بكل خير، وأهلا بكم جميعا مع حفظ المراتب والأسماء...
نحن هنا لنبايع بأفكارنا وأصواتنا مشرعنا الوطني- مشروع البقاء والنقاء.
نحن هنا لنواجه ونتحدى من يريد دفعنا إلى الهاوية والهلاك من خلال الشطب والنهب والسلب..
نحن هنا لنؤكد أهمية نضال الرفاق والأصدقاء الشرفاء على امتداد العقود..
ان تاريخ نضال جماهيرنا العربية يملأ صفحات ناصعة في كتبنا وصحفنا حزبا عريقا وجبهة شمّاء.
ان نوابنا رجال انف حشد على الحق.. ابدا يناهضون ويقارعن مشّرعي القوانين الظالمة امعانا في كراهيتنا وحرماننا الحق الشرعي في ربوع هذا الوطن..
بزيادة عدد ممثلينا نعلي أصواتنا لتعلو على اسواط الظلم والظلام.
بزيادتهم يبني حمله بيارق السلم واليسار جسما مانعا يقف سدا في وجه غيلان التطرف الساعين الى التهامنا فكرا وهوية.
بزيادة عدد نوابنا ينقص عدد نواب العنصرية والتطرف الذين يتحدثون زيفا عن الديمقراطية وهم في قرارهم وقراراتهم يهندسون لنا حياة تشرذم وانقسام.
علينا ان نحارب التشرذم والانقسام من خلال وقوفنا صفا واحدا موحدا مع رعاة مشروعنا الوطني في جبهة الشرفاء.. جبهتنا هذه قائمة لكل مواطنينا.. انها جبهة الوحدة الوطنية حيث يقف العربي المسلم الى جانب العربي المسيحي ومعهم ينتصب شامخا العري الدرزي الى جانب التقدمي اليهودي الذي لا مكان للتعصب على لسانه وفي وجدانه.. هذه هي جبهتنا.. أربع طوائف في طائفة واحدة. انها مظلة محبة في ظلالها يتفيأ الطيبون.. كل الطيبين المناهضين للانتهازية والطائفية والقبلية والحمائلية.
عندما نختار حرف الواو نختار وشائج ود في وطن فيه وئام ووفاق وفيه وفاء وولاء.. عندما نرعى حرف أبجديتنا هذا نرعى وثوبا نحو واقع فيه وضوح وعي قوامه وحدة وطنية تجمع الناس في جبهة قوية متماسكة ضد وحوش أشرار البشر.
أهيب بشبابنا وخاصة الوافدين الى تجربة الانتخابات الأولى ان يتقدموا نحو صناديق الاقتراع مساندين ممثلي المظلومين في هزم الحكام الظالمين.
طريقنا ايها الإخوة طريق صواب تعلمناه مساقات شرف من على صفحات الاتحاد ومن على السنة معلمين وقادة اجلاء في دفيئة دفء حزبية وجبهوية.
يا شباب التجربة الديمقراطية الاولى.. تقدموا واصطحبوا معكم الأهل والأقرباء وخاصة اللذين اعتادوا على اللامبالاة والمقاطعة. لا نقبل اي مبرر لغيابنا وتغييبنا عن الاقتراع.. بأصواتنا نخرس أصوات اليمين المتجبر ونجرده من سياطه التي باتت تجلدنا وتنتهك حرماتنا من مقدسات وممتلكات.. بأصوات جميعنا وجموعنا تخمد حرائق الأصوات وتزيد قوة نوابنا قوة لإفشال العابثين بمواطنتنا وحقوقنا الإنسانية..
مبايعتكم تضمن لنوابنا مكانا في صنع القرار.. كل انتخابات وأعلام جبهتنا ترفرف خفاقة في أرجاء وطن نريده وطن سلام ومحبة لمواطنيه أجمعين.

 


( عقد المهرجان بدعوة من فرع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة- كفرياسيف وكتلة كفرياسيف الموّحدة الذي في قاعات ليالي بعلبك للافراح- كفرياسيف، يوم السبت 19-1-2013 )

قد يهمّكم أيضا..
featured

البرلمانيون الفرنسيون ونفاق هولاند

featured

صورة التغابُن

featured

دخلها حمارا وخرج منها انسانا

featured

جرائم العنف

featured

بنيامين غونين شيوعي أصيل يستحق كل التقدير والتكريم

featured

درس في الانشاء