نير بركات. ...والبركة!!

single
الأدون نير بركات رئيس بلدية القدس، أو رئيس بلدية أورشليم القدس، أو امبراطور جيروزاليم يقسم بحجارة حائط المبكى حجرًا حجرًا: "القدس موحدة على الرّغم من صبيان القدس وبناتها الذين يرجمون شعب الله المختار بالحجارة ويطعنونه بالسكاكين.القدس موحدة يا ناس حتّى لو كانت ممزّقة أو مقسّمة أو مقطّعة موّصّلة. القدس موحدة. عنزة لو طارت. هؤلاء الأولاد من جبل المكبر لن يرسموا حدود المدينة. هؤلاء يكرهون اليهود وقد حرّضهم أبو مازن والسّلطة الفلسطينيّة والجهاد وحماس وداعش والنّواب العرب في الكنيست الذين يسيرون تحت علم داعش. هؤلاء الأولاد من العيساويّة وبيت حنينا لا يرغبون بانهاء الاحتلال وازالة النفايات من أحيائهم بل يريدون القضاء على دولة اسرائيل. يريدون يافا وحيفا. وسمعتهم باذنيًّ يصرخون "الله وأكبر".... و"اطبح اليهود.."!!.
مار نير بركات، عمدة القدس، قبضاي. يحمل مدفعا رشّاشًا بدون ترخيص ويتمختر ويتبختر عند باب العامود محروسًا بحرس الحدود. ولن ينتقده ابن امرأة على هذه الشجاعة بل بالعكس. شيء يرفع الرّأس. رأس نتنياهو ورأس بنيت ورأس شعب إسرائيل. ولماذا لا؟ فتّجّار المخدّرات وقادة المافيا والقوّادون يحملون أسلحة غير مرخصة فلماذا يحقّ لهم ذلك ولا يحقّ لعمدة القدس؟ ولماذا لا يجوز له أن يدافع عن نفسه من أطفال صور باهر وسلوان والطّور؟ والصبيّ الأسمر العربوش الذي تراه يا نير بركات (طخّه واطلع بزر مُخَّه!) والموت للعرب. ومحمّد مات وخلّف البنات.
خواجه نير بركات رجل ذكيّ وشاطر واقتصاديّ ورجل أعمال ثروته 450 مليون شاقل ، استدعى سفير الصّين وطلب منه ألا تبيع الصّين سكاكين ومفكّات لتجّار نابلس والخليل وطلب من الجنراليزمو يعلون أن تدخل قوّاته جبل المكبّر وأبو ديس وشعفاط وتصادر السّكاكين والملاعق والشّوك من مطابخ البيوت، كما وضع خطّة مفصّلة تحرم  العرب "من كفر عقب حتّى قبة راحيل" من مخصّصات التأمين الوطنيّ وتمنع صناديق المرضى من معالجة المرضى العرب.  خطّة "اخت شلّيتة" تقضي بالا يجمع العمال العرب زبالة القدس الغربيّة. وإلا يتناول يهودي صحن حمص عند أبو شكري ولا صحن كنافة عند جعفر. يجب أن نبرهن للعالم أنّ القدس موّحدة. لا أحد يشرّق ولا أحد يغرّب. هل هناك يهودي واحد وصل الى جبل المكبر في حياته ؟ ويجب فرض الحكم  العسكريّ على الاحياء العربيّة. يا عرب لكم أسواقكم ولنا أسواقنا. لكم حجارتكم ولنا رصاصنا. انقلعوا مع فلافلكم وحمّصكم!!
نير بركات رجل عمليّ طلب من وزير التّجارة أن يعمل على تزويد حوانيت القدس الغربيّة بعبوات الغاز وبعبوات الفلفل الغزّاوي الحارّ وبالدّروع الواقيّة وبالمظلات والنّبابيت لمقاومة أولاد القدس العرب المخرّبين. واجتمع مع وزير الأمن الدّاخليّ وخطّطا معا لأقامة سور حول كلّ حيّ عربيّ سواء احتجّ العالم او لم يحتجّ. والباب اللي بتيجي منّو الرّيح سدّوا واستريح!!
والأدون نير بركات مفكّر. ذهب أمس الى المسكوبيّة وسأل الضّابط عن عدد الاولاد المخرّبين.. مائة،مائتان، ربما أكثر. دون سن العاشرة. وطلب من الضابط أن يحضر له أحدهم.
- شو اسمك يا شاطر؟ - أحمد.
- عمرك؟ - تسع سنوات وخمسة أشهر.
- هل تعرف من أنا يا أحمد؟
- واحد من عسكر الاحتلال.
- انا اسمي نير بركات.
- نير. والله صحيح، أمّا بركات غلط. غلط يا خواجة.
   وصرخ الرّيس بركات: يا شعب إسرائيل!! هذا الصبيّ أحمد لا يكتفي بتقسيم القدس بل يقسّم اسمي إلى شطرين. واقسم لكم أنني بعد سنة أو سنتين سأكون رئيس حكومة اسرائيل. أنا في طريقي الى البيت في بلفور عشرة. أنا يمينيّ أكثر من اليمين. أكثر من الليكود وليبرمان وكلّ الشلّة!!
قد يهمّكم أيضا..
featured

الشارع العام في القرية... لمن؟!

featured

مبادرة أم تقسيم جديد؟

featured

ارحموا المعلمين من عصارة الذل

featured

أقتلوهم ، دمهم مهدور

featured

صواريخ روسيا المضادّة للطائرات لا تعمل

featured

الولادة المتعسرة