ملاحظات لا بد منها

single

لقد كان من المقرر ان اكتب هذه الملاحظات بعد الانتخابات للمجالس المحلية والبلدية، غير ان ألم المرض وألم ما كانت تشاهده عيوننا على شاشات التلفزيونات من جرائم تقشعرّ لها الابدان على ما كانت تقوم به اسرائيل في غزة من قتل وحرق وتدمير واعمال تشبه اعمال النازيين.
وبعدها أتت معركة الانتخابات للكنيست مما اخرني عن كتابتها غير انني دائما من المتفائلين، قررت الآن ان اكتبها ولو انها اتت متأخرة بعض الشيء. لقد كان للجبهة واصدقائها قبل مدة اكثرية في المجالس المحلية والبلدية غير انها تراجعت في بعض الاماكن، ربما لاخطاء او عدم كفاءة في الادارة او رشى احزاب اخرى او تكتلات عائلية، والآن عادت الجبهة الى عزها لذلك يجب ان ندرس ونتعلم من العبر حتى نستفيد منها، وعلينا ان نعرف اننا لسنا حكام البلد بل خدامها لأننا انتخبنا لخدمة البلد وسكانه، هذا اذا كنا في الادارة، وعلينا ان نقدم اقتراحات ايجابية وكذلك ان نتقبل من المعارضة كل اقتراح ايجابي وان نرفض أي اقتراح سلبي، حتى ولو كان من الائتلاف حتى لو اضطررنا للخروج منه، كما انه من واجبنا ان نمنع المحسوبيات وان يكون الانسان في المكان المناسب كما انه من واجب الجبهة ان تقيم دورات للاعضاء والرؤساء لدراسة قوانين سلطات المجالس البلدية والمحلية، وهذا ما كان يفعله طيب الذكر المرحوم رمزي خوري عضو مجلس بلدية عكا حيث انه كان اول عضو شيوعي يدخل مجلسا بلديا في اسرائيل، وكان دائما مرجعا لاعضاء المجلس من الائتلاف والمعارضة عند الاختلاف على بعض الاقتراحات، لذلك واجب على كل عضو ان يعرف قانون المجالس البلدية والمحلية.
 واخيرا كلي امل ان تلقى ملاحظاتي هذه آذانا صاغية وبذلك نكون قد قدمنا لناخبينا وسكان بلدنا ما وعدناهم به، ونكون مستعدين لبناء مستقبل الاجيال.

 


(عكا)

قد يهمّكم أيضا..
featured

مفاوضات محكومة بالفشل

featured

ترجمة فعلية لتطلعات الشعب

featured

اهلا بسيادة البابا في الناصرة وبين شعبنا

featured

متى يتجاهلون رأي "الشاباك"؟!

featured

السياسة والأخلاق

featured

القمة العربية في ليبيا: مؤتمرٌ لم يخيّب آمال اعداء الشعب الفلسطيني!

featured

مَا مِن مجتمع متجانس

featured

بِلّوه واشربوا مَيِّتُه!